تسجيل الدخول
Skip Navigation Links
الربو
زولير: علاج جديد للربو
الربو الليلي
مرض الربو
العواصف الرملية والربو
هل هناك علاقة بين المطر والربو
الأخطاء العشرة في التعامل مع الربو
العوامل الوراثية تسبب الربو
عادم السيارات والربو
أمراض الصدر والحج
لقاح إلتهاب السحايا
نصائح تنفسية للحجاج
أعراض الجهاز التنفسي بعد الحج
أمراض صدرية مختلفه
لقاح الإنفلونزا
إنفلونزا الطيور
مرض إرتفاع الضغط الرئوي الصامت القاتل
مرض توسع القصبات الهوائية المزمن
الدرن
علاج جديد للسكر: بخاخ الأنسولين
أول أكسيد الكربون القاتل الصامت
الغرن الليمفاوي (الساركويد)
أنبوب التنفس العنقي
تليف الرئة
حمى الضنك
علاج توقف التنفس يقلل تكلفة الرعاية الصحية
التدخين
نقص معدلات التدخين تؤدي إلى نقص الإصابة بالسرطان
مخاطر تدخين الأم الحامل
التدخين عند المسلمين
الدخان الخفيف (لايت) يحمل نسبة كبيرة من النيكوتين
تشانتكس: عقار جديد يساعد على وقف التدخين
متى يمنع التدخين في الأماكن العامة
التدخين البيئي والصحة
 

 

زولير: علاج جديد للربو

                                                                    
مرض الربو كما يعلم القارئ مرض شائع جدا، وهناك الكثير من المرضى الذين يعانون منه. ونظام علاج الربو يخضع لمراجعة مستمرة من قبل المختصين. وهناك جهات علمية عالمية تضع ضوابط وطرق العلاج وتصدر هذه الضوابط بناء على أفضل الأدلة العلمية المتوفرة ويتم مراجعتها بصورة دورية كل سنة أو سنتين وتصدر الجهات الصحية في كثير من الدول إرشادات لعلاج الربو وهناك إرشادات سعودية يتم مراجعتها بصورة دورية. وعلاج الربو يعتمد في الأساس على خطين من العلاج:


موسعات الشعب وتستخدم كأدوية إسعافية ولمرضى الربو المتقطع والخط الثاني هو الأدوية الواقية التي تمنع حدوث الربو. والفكر خلف استخدام الأدوية الواقية هو تغير فهم آلية مرض الربو، حيث ينظر الاطباء للآن لمرض الربو على أنه التهاب يحدث في مجاري وقصبات الهواء ويحدث أعراض الربو. فآلية مرض الربو أكثر بكثير من مجرد انقباض العضلات في قصبات الهواء مما يحدث ضيق في مجرى التنفس. وتهدف الأدوية الواقية إلى وقف الإلتهاب في قصبات الهواء ويتم ذلك على عدة مستويات وبعدة أدوية فالستيرويدات (الكورتيزون) تعمل على مستوى معين لوقف الإلتهاب ومضادات الليوكوتر ايينز (سنجلويير) تعمل على مستوى آخر وهكذا تستمر محاولات الأطباء والباحثين للوصول إلى أدوية واقية جديدة. وبفضل الله فإن النسبة العظمى من مرضى الربو يستجيبون للأدوية الواقية المتمثلة في البخاخات الواقية، ولكن هناك نسبة أقل من المرضى تصل إلى 5٪ من مرضى الربو تستمر لديها الأعراض بالرغم من استخدام أعلى جرعات البخاخ الواقي وبعضهم يحتاج إلى حبوب الكورتيزون لمدة طويلة للسيطرة على المرض وأعراضه. وقد يحتاج هؤلاء المرضى إلى التنويم المتكرر في المستشفى أو الزيارات المتكررة قسم الطوارئ. لهذه الفئة من المرضى ظهر علاج جديد يعرف بمضادات غلوبلين
E المناعي مضاداتlgE .ويسمي الدواء الجديد أوماليزوماب (زولير) وتنتجه شركة نوفارتس.
ولفهم آلية عمل هذا العلاج لابد من فهم آلية مرض الربو أو الحساسية التي تسبب الربو. فبصورة مبسطة جدا تمر حساسية الصدر (الربو) بثلاث مراحل:

 المرحلة الأولى:

 مرحلة التحسس، حيث يتعرض الجهاز التنفسي لمادة مهيجة وتقوم الاجسام المضادة lgE بالتعرف على المهيج وتكون مركبا يلتصق بنوع من خلايا الدم البيضاء تعرف بخلايا ماصت. بعد ذلك تبدأ

 المرحلة الثانية:

 وهي الاستجابة المبكرة، حيث تفرغ خلايا ماصت جميع محتوياتها نتيجة التصاقها بالاجسام المضادة lgE وهذه المحتويات تبدأ تفاعل الحساسية وتظهر أعراض المرض خلال دقائق ثم بعد ذلك تبدا

المرحلة الثالثة:

 وهي الإستجابة المتأخرة وتشارك فيها أنواع أخرى من الخلايا البيضاء ولا أريد في هذا السياق أن أعقد الأمر للقارئ، ولكني أحببت توضيح آلية المرض بصورة مبسطة حتى يتسنى للقارئ الكريم فهم طريقة عمل الدواء الجديد(زولير). فالدواء الجديد(زولير) الذي يتم تناوله عن طريق الحقن مرة كل اسبوعين أو اربعة أسابيع يقوم بتكوين مركب مع الاجسام المضادة lgE ويمنع التصاقها بخلايا ماصت مما ينتج عنه توقف تفاعل الحساسية في مراحله المبكرة. وقد أظهرت الدراسات أن علاج زولير آمن الاستخدام ولا توجد آثار جانبية شديدة كما أن نسبة جيدة من المرضى يستجيبون له، ولكن بالطبع ليس كل المرضى. وقد وافقت إدارة الدواء والغذاء الأمريكية على استخدامه في علاج حالات الربو الشديدة، كما وضع ضمن الأدوية التي يمكن استخدامها في التوصيات العالمية الجديدة لعلاج حالات الربو الشديدة وحصل العلاج على موافقة للإستخدام في المملكة وتم تسجيله في وزارة الصحة في المملكة حديثا بناء على الأدلة العلمية المتوفرة التي أظهرت فعالية هذا العلاج.

فقد أظهرت الدراسات أن العلاج الجديد كان فعالا مع المرضى المصابين بالربو الشديد من حيث تقليل عدد مرات الإصابة بنوبات شديدة من الربو وعدد مرات زيارة قسم الطوارئ والتحسن الكبير في وظائف الرئة عند المرضى الذين استخدموا العلاج الجديد كما حدث تحسن نوعي كبير في حياة المرضى ونقص كبير في الأعراض وفي استخدام حبوب الكورتيزون. والعلاج، كما ذكرت آنفا يستخدم لحالات الربو الشديدة وليس لكل مرضى الربو. والعلاج مصرح باستخدامه للكبار فقط ولم يحصل على موافقة باستخدامه للأطفال أو السيدات الحوامل. وتبقى نقطة مهمة قد تحد كثيرا من استخدام الدواء الجديد وهو التكلفة الباهظة لمثل هذا العلاج، ولكن بعض الدراسات الاقتصادية لجدوى مثل هذا العلاج أظهرت نتائج أولية بأن تكلفة استخدام العلاج أقل من التكلفة التي قد يتحملها النظام الصحي نتيجة عدم علاج المرضى بسبب حاجة المرض للتنويم في المستشفيات وللزيارات المتكررة للأطباء وأقسام الطوارئ.
 

أ.د. أحمد سالم باهمام
كليةالطب-جامعة الملك سعود
أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
مديرمركزتشخيص وعلاج اضطرابات النوم بمستشفى الملك خالدالجامعي

استشارة وموعد: ص.ب225503، الرياض 11324   

                       هاتف  4802229فاكس: 4803635

 

Ahmed BaHammam, FRCP, FCCP
Professor of Medicine
Director, Sleep Disorders Center
College of Medicine, King Saud University
Associate Editor, Ann Thoracic Med

Tel: +966 1 467 9179

Fax: +966 1 467 2558

 

 

 

 
تخطي ارتباطات التنقل
الرئيسية
الربو
أمراض الصدر والحج
أمراض صدرية مختلفة
التدخين
 

               

حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University