الانتقال إلى البحث
تسجيل الدخول
 

 

 

    

 لم يتبقى لي إلا أيام معدودة لأفارق هذا الصرح الذي احتضنني وعشت فيه أجمل سنوات عمري...فيه تعلمت واستفدت ونضجت... وعلى الرغم من كل الصعاب والمعوقات التي واجهتها أثناء دراستي في الجامعة إلا أن أجمل الذكريات تشفع لها... لن أنسى أستاذاتي ولن أنسى زميلات الدراسة وأجمل اللحظات التي حفرت ذاكرتي...

هبه السلوم

تمر الأيام سريعه .. وهانحن نقف على نهاية الطريق نلملم أوراقنا ونجني ثمار آخر حصادنا

ونحن نحمل شعورنا بالفخر والإعتزاز كوننا من خريجي هذه الجامعه التي غدت عنوانا للتميز وقلعة للعلم وواحة للعطاء والإبداع.

شكرا جامعتي على كل دعم قدمتتيه لناا

شكرا أساتذتي فقد كنتم عونا لنا بعد الله لتخطي الكثير من العثرات

ديما النجيدي

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وبعد...

أربع سنوات قضيتها في الجامعة، تعرفت فيها على أطياف كثبرة وثقافات كثيرة وتركيبات نفسية كثيرة، الكثير من تلك الفئات أثارت استغرابي ولكنها وسعت مداركي ونظرتي للحياة وتعلمت أشياء كثيرة في هذه الجامعة لم أكن سأتعلمها في يوم من الأيام لو كنت في مكان آخر سواء في مدرستي التي تخرجت منها أو حتى لو تلقيت التعليم الجامعي في مكان آخر، جامعة الملك سعود لديها ميزة وهي أنها شملت تقريبا كافة أطياف الشعب السعودي المذهبية والقبلية والثقافية وهذه ميزة لن أجدها في أي جامعة أخرى في بلدي الحبيب، قسم الإدارة العامة الذي سأتخرج منه بمشيئة الله بالرغم من أن القسم نظري وروتيني ومعلوماته مكررة،إلا أنه علمني النظام والترتيب، تعلمت منه أشياء كثيرة ممكن أن تفيدني حتى في حياتي العادية حتى ولو لم أعمل بعد التخرج كالأنظمة والقوانين الحكومية واللوائح التنفيذية التي يحتاج لها كل مواطن ،من أهم الأشياء التي تعلمتها في الجامعة هي الإعتماد على النفس والإستقلال الذاتي ، وأخيرا وليس آخرا أشكر أساتذتي الذين علموني ووسعوا مداركي وأخص بالشكر الأستاذة عروبة المنيف والأستاذة غادة العنقري والأستاذة غزيل العيسى والدكتورة ضحى صالح لأنهم أفضل من درسني على مدى الأربع سنوات، وأشكر جامعتي جامعة الملك سعود التي هيئتني للخوض في غمار الحياة

عفراء المنصور

 

 

 

 

 

 

 

 

  بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

لا أعرف من أين أبدأ و إلى أين سأنتهي..

ها نا على مشارف رحله تعليميه استمرت قرابة الاربع سنوات
شعور تعجز عن وصفه الكلمات فلم يتبقى لنا سوى فترة قصيرة وسنفارق هذا الصرح الكبير والذي اعتبر ان له الاثر الاكبر في تكوين شخصيتي من الناحيه الثقافيه والسلوكية

 تصحو المشاهد.. و تعود الذكريات.. لنستعيد شريط مشوارنا..
اذكر ذلك اليوم الذي وطأة فيه قدماي ارض الجامعه كان الشعور لايوصف كما هو الان كانت مشاعر مختلطه سعاده بنظمامي لهذا الصرح التعليمي الذي كنت اعتبره بحد ذاته امنيه تمنيت تحقيقها والحمدالله وبفضل من الله تحققت امنيتي واصبحت احدى منسوبات الجامعه ومن ناحيه اخرى شعور بالخوف من المجهول فهي لم تكن كالمدرسه ذات المحيط الصغير بل دهشت باانها كالقريه تضم العديد من المباني والعديد من الوجوه الغريبه عني ولكن شيئا فشيئ اعتدت الوضع

 والان وبعد عدة ايام وكما انهينا من قبلها الابتدائيه والمتوسطه والثانويه سننهي المرحله الجامعيه لنصبح كما اردنا اداريات ناجحات على قدر من الوعي الثقافي والمعلوماتي

الشكر الكبير لله .. نحمد و نشكر فضله .. و نطلب منه التوفيق والسداد..
الشكر لأساتذتنا الكرام على جهودهم معنا..شكرٌ مغلف بالاعتذار على كل ما بدر منا..

وستبقى كل زاوية وكل كلمة وكل موقف واجهني محفوراً في ذآكرتي ماحييت

عفاف شراحيلي ..

 

 

في هذا الوقت تبدأ عجلات القطار بتهدئة سرعتها لكي تستعد للوقوف إلى محطة لطالما انتظرتها بشغف , كانت  رحلة طويلة تعلمت فيها كمًا هائلا من الدروس العلمية والعملية ,ولا أنسى تلك العقبات التي جعلتني أكثر قوةً وصلابة .

شكراً لك جامعتي بحجم عطائك الكبير.

 

العنود الشريم

 

 

التخطي إلى المحتوى الأساسي