كلمة وكيلة قسم التربية الخاصة
على الله ثم على مشاركتم نعول ...أنتم أعيننا التي ترانا و يتعذر علينا بدونها رؤية أنفسنا
الغاية هي المضي في السعي نحو الأفضل، والوسيلة خطى نضعها على أول الطريق وننشد معها التوفيق من المولى جلت قدرته ,وبين الغاية والوسيلة يأتي العمل ، والتكاتف ، والإرادة والعزيمة و الإصرار ليكون الأداء والعطاء بأرقى مستوى و أعلى جودة,
ولم أرى في الناس عيب ٌ كنقص القادرين على التمام ِ
في خضم فعاليات وأنشطة الحراك التطويري نحو الجودة والإعتماد الأكاديمي الذي بدأ يشغل جميع الأقسام و الإدارات في جامعتنا الموقرة، نؤمن نحن منسوبات " قسم التربية الخاصة " أنه لن يثني من عزيمتنا عائق من إدراك وتحقيق الوصول إلى هذا التمام ، وإن خطواتنا نحو التميز لا يمكن لها أن تنساب انسياب النهر، وتواصل مسيرتها نحو الجودة لتحقيق الرؤية و الرسالة والأهداف المرسومة إلا بتكاتف و مشاركة جميع المهتمين بمجال التربية الخاصة وخدماته المتخصصة لرعاية مختلف فئات ذوي الإحتياجات الخاصة ,نؤمن بالمسؤولية بأن الكل راع و الكل مسؤول عن رعيته ، كل من موقعه من الزميلات المنسوبات والطالبات وأولياء الأمور , كل من موقعه من المسؤلين/المسؤولات والمختصين في مختلف البرامج و المؤسسات ,وكل من نتشرف بخدمته و تلمسه أنشطتنا من قريب أو بعيد، نعم ، ندرك نحن فريق المنسوبات باستمرارية الحاجة للنقد البناء لتصحيح الأخطاء وتدارك الهفوات ،لذا و برحابة صدر وموضوعية مهنية يسبقها شكر و امتنان يكون من روافد دعم طموحنا وجهودنا نحو التميز- إن شاء الله - استقبال كل اقتراح ورأي يستهدف الرقي والتطور في أي مجال و نشاط أكاديمي كان أم خدمي إداري أم تنظيمي فالدال على الخير كفاعله. لا ندعي الكمال ولكنه شغلنا الشاغل.
لذا للجميع نقول:
على الله ثم على آراءكم نعول ... أنتم أعيننا التي ترانا و يتعذر علينا بدونها رؤية أنفسنا
وفي هذه العجالة نخص بالدعوة بناتنا الطالبات ولهن نقول :
أنتن محورالعملية التعليمية ،ومصدر إلهام تطويرجودة المخرجات و بدون مشاركتن الفاعلة لن يؤتي التطوير ثماره المرجوة ,لا تترددن في التواصل و إدلاء الدلو، ولا تبخلن بالمساهمة في دعم مسيرة تطوير قسمنا الطموح، ليس فقط من خلال بذل قصارى الجهد و المثابرة لتحقيق أعلى مستويات التحصيل، و إنما أيضا بالمشاركة في مختلف الأنشطة الطلابية التي تكتنف الخيرالعميم لتنمية المهارات و توسيع المدارك والخبرات.
بناتنا الطالبات: أنتن أمهات المستقبل ومربياته الفاضلات ...... عليكن يعول الوطن بالكثير من الأماني و المسؤوليات لتربية النشء من عتاد المستقبل ......فكن على قدر هذه الوظيفة الإلهية والمسؤولية الوطنية ...... وما أعظمها من مسؤولية و أمانة.
أنتن القدوة فشمرن عن السواعد، وبادرن بالعطاء و أداء ما عليكن ,الحياة أخذ وعطاء لكي تنتظم مسيرتها و تؤتي ثمارها ويحلو طعمها.
ومجددا نردد :
على الله ثم على مشاركة الجميع نعول ...أنتم أعيننا التي ترانا ويتعذر علينا بدونها رؤية أنفسنا
رحم الله امرئ أهدانا عيوبنا و بالله التوفيق و السداد
د. هنية محمود مرزا
وكيلة قسم التربية الخاصة