نبذه:
تعتبر الجودة في التعليم العالي من المتطلبات الرئيسة التي تحرص الجامعات على تحقيقها للحصول على مراكز متقدمة ضمن قائمة الجامعات العالمية المتميزة. وتسعى كثير من الجامعات المتميزة المنتشرة في أنحاء العالم إلى تطبيق أساليب إدارة الجودة لتحسين كفاءة منسوبيها وضمان جودة مخرجاتها. وقد توجهت جهود الجامعة في مجال الجودة على جانب التقويم والاعتماد الأكاديمي وتبنت بعض المشاريع كمشروع تقويم أداء عضو هيئة التدريس بالجامعة، كما وجهت حديثا الكليات و العمادات المساندة إلى وضع الخطط الإستراتيجية المستقبلية.
وانطلاقا من حرص إدارة جامعة الملك سعود على أن تكون الجامعة من ضمن قائمة الجامعات المتميزة عالميا فقد حرصت على تبني تطبيق الجودة بمفهومها الشامل لخوض غمار سباق التميز مع الجامعات العالمية المتميزة. وبناء عليه فقد استحدثت الجامعة مؤخراً إدارة للجودة تتولى تطبيق الجودة في جميع وحداتها والتي من فوائدها إشباع احتياجات المجتمع الحقيقية، وتحسين الأداء في جميع مجالات عمل الجامعة، وإنشاء أنظمة تحدد كيفية تنفيذ العمل بأفضل كفاءة وجودة، وتقويم وقياس الأداء وفق معايير محددة، وتمكين الجامعة من القدرة على المنافسة، وتحسين مستوى الاتصالات الداخلية والخارجية.
ونظرا لضخامة العمل المنوط بعمادة الجودة بالإضافة إلى متابعة العمل في وحدات الجودة المنتشرة في جميع وحدات الجامعة المختلفة من عمادات وكليات ومستشفيات وإدارات عامة وكذلك الأقسام النسوية والتنسيق مع الجهات الخارجية ذات العلاقة فان الحاجة ماسة إلى ربط هذه الإدارات والوحدات بمظلة واحدة تتولى مسؤولية تطبيق الجودة وتنسيق الجهود بين الإدارات والوحدات المختلفة. وعلية جاء هذا الاقتراح بإنشاء عمادة بمسمى عمادة الجودة.