بسم الله الرحمن الرحيم
اهتمت الدولة اهتماماً منقطع النظير بالتعليم وبالذات التعليم الصحي الجامعي وذلك بتوفير العديد من الكليات الصحية في الجامعات السعودية نظراً للنمو المطرد في الخدمات الصحية وهذا بالتالي أدى إلى زيادة الطلب على القوى العاملة الصحية والتي أصبحت ترتبط ارتباطا وثيقا بالزيادة السكانية حيث ينمو سكان المملكة بمعدل نمو 3٪ سنوياً حسب تقديرات مصلحة الإحصاءات العامة. ونظراً للنقص الكبير في الكادر الوطني المتخصص في المجالات الصحية التطبيقية وكون المملكة تستقطب غالبية القوى العاملة في المجال الصحي الحكومي والأهلي من خارجها... حتم هذا الأمر ضرورة إنشاء العديد من الكليات الصحية لمواكبة هذا النمو والمسارعة في سد الشواغر التي بالتأكيد سوف تزداد مستقبلا. ولقد طالعتنا الأخبار مؤخراً بالأوامر الكريمة السامية بالتوسع في إنشاء العديد من كليات العلوم الطبية التطبيقية في عدة مدن وهذا يدل على ما تمثله هذه الكليات من أهمية في دعم التنمية الصحية المحلية وكذلك ما استشعره المسئولون من أهمية التوسع بإنشاء مثل هذه الكليات المهمة. ولاشك أن مخرجات هذه الكليات سوف تسهم في إمداد القطاع الصحي الحكومي والأهلي بالعديد من المتخصصين في مختلف المجالات الصحية ليعملوا جنبا إلى جنب مع زملائهم خريجي الكليات الطبية الأخرى في توفير ما يحتاجه المريض من فحص وتشخيص وعلاج.
وتسعي كلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة الملك سعود وبدعم كبير من معالي مدير ألجامعه أ د/ عبدالله العثمان إلي إيجاد العديد من التخصصات الصحية الهامة التي ستسهم في تقديم الخدمات الطبية المتميزة والتي سيجني ثمرتها المواطن والمقيم علي حد سواء.كما أن الكلية تسهم وبشكل كبير في تقديم العديد من الاستشارات الطبية للعديد من القطاعات الحكومية والأهلية إيمانا منها بأهمية إيجاد قنوات للتواصل مع مثل هذه الجهات لما فيه المصلحة العامة.
ختاماً أتمني التوفيق والسداد لكل من يعمل بجد وإخلاص للنهوض بهذا البلد المعطاء في جميع المجالات.
عميد الكلية: د/ عبدالله زين العتيبي