الانتقال إلى البحث
 |  تسجيل الدخول

عن الكلية  |  تطور الكلية  |  تطور الأقسام  |  معالم الكلية  |  الأهداف  |  الإنجازات  |  مهام الكلية  |  تاريخ الكلية  |  الأنشطة اللاصفية  |  المراجع


    
 

لم يكن الملك عبد العزيز متعلماً تعليماً عصرياً، لكنه وبعمق حسه وتجاربه العميقة في الحياة أدرك قيمة التعليم، كما أدرك بأن العلم هو المنطلق الأساسي للتقدم والحضارة. وكانت الانطلاقة الأولى للتعليم في أرض الوطن عام 1926م، عندما وضع الملك عبد العزيز أول برنامج للتعليم في شبه الجزيرة العربية. وقد شهد قطاع التعليم تقدماً وتطوراً في مختلف المراحل والمستويات منذ أن أنشئت وزارة المعارف عام (1373هـ/1953م)، وكان أول وزير للمعارف في تاريخ المملكة العربية السعودية هو رائد النهضة التعليمية الحديثة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود.
في شهر صفر عام 1378هـ (1958م)، أنشئت كلية العلوم كأول كلية علمية في المملكة العربية السعودية، وثاني كليات الجامعة بعد كلية الآداب. كانت الكلية آنذاك تضم ستة أقسام هي: الجيولوجيا، علم الحيوان، علم النبات، الفيزياء، الرياضيات، الكيمياء. وكانت الكلية عند إنشائها تشارك كلية الآداب المبنى نفسه وحجرات الدراسة نفسها، ولم يزد عدد مختبراتها آنذاك عن خمسة مختبرات.
بدأت الكلية بعشرة طلاب وضمت عدداً محدوداً من الأساتذة المشهورين من أمثال الدكتور مجدي الشوا، وإبراهيم عمار، ورشاد الطوبي، وعبد الرحمن قدري، ومختار صبري، وإبراهيم فرج. وقد تخرجت أول دفعة من كلية العلوم عام 1382هـ، وكان عدد الخريجين عشرة طلاب وهم:

  •  عبد الغني حمزة سليمان.

  •  يوسف إبراهيم التركي.

  •  سليمان البيطار (رحمه الله(

  •  شاه مقصود.

  •  صالح الكردي.

  •  عبد الله الراشد العبس.

  •  حسين شاذلي فرهود.

  •  سليمان الفريهيدي.

  •  عمر باسبع.

  •  فؤاد داغستاني.