الانتقال إلى البحث
 |  تسجيل الدخول

 الدراسات العليا


 مرحلة التأسيس
   صدرت الموافقة السامية، بموجب الخطاب الملكي رقم 3/م/2667 وتاريخ 6/2/1399هـ، على إنشاء كلية الدراسات العليا بجامعة الملك سعود وذلك بناءً على توصية مجلس الجامعة على إنشاء كلية الدراسات العليا في جلسته الأولى بتاريخ 21/10/1398هـ وموافقة المجلس الأعلى لجامعة الملك سعود بجلسته الأولى بتاريخ 30/12/1398هـ على إنشاء الكلية وموافقته على اللائحة التنفيذية لها.

 كما أصدر بعد ذلك المجلس الأعلى لجامعة الملك سعود لائحة الدراسات العليا واللائحة التنظيمية لكلية الدراسات العليا في جلسته الرابعة بتاريخ 15/1/1401هـ (19/4/1981م)، وتجدر الإشارة إلى أن أيا من تاريخ إنشاء الكلية أو تاريخ صدور لائحة الدراسات العليا لم يكن البداية الفعلية للدراسات العليا بالجامعة إذ أن الدراسات العليا كانت قد بدأت فعلياً بكلية الآداب بجامعة الملك سعود (الرياض سابقاً) في العام الدراسي 1393/1394هـ (1977/1978م).

البرامج والتخصصات:
تضم كلية العلوم تسعة أقسام وتقدم ثلاثة عشر برنامج بكالوريوس وعشرة برامج ماجستير وسبعة برامج دكتوراه، أي أنها تمنح ثلاثين درجة علمية. نلاحظ أن برامج الماجستير موجودة في كل أقسام الكلية , أما درجة الدكتوراه فتقدمها خمسة أقسام بالكلية وهي: الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، والنبات والأحياء الدقيقة، والإحصاء وبحوث العمليات. وقد بلغ عدد خريجي برامج الماجستير في كلية العلوم  إلى 201 طالب وطالبة. وباستبعاد قسم الجيولوجيا الذي لم يتخرج منه سوى طالب واحد بعد دراسة لمدة أربع سنوات وتسعة أشهر فإن متوسط المدة التي يقضيها الطالب أو الطالبة لإكمال متطلبات التخرج في كلية العلوم تتراوح فيما بين ثلاث سنوات وشهرين في قسم الكيمياء إلى أربع سنوات وخمسة أشهر في قسم الفيزياء. ولذا فإن المدة المتوسطة لإنهاء متطلبات الحصول على درجة الماجستير تعتبر طويلة نسبياً، وذلك عند مقارنتها بالمدة التي يقضيها الطالب للحصول على الدرجة نفسها وفي تخصصات مماثلة في جامعات دول متقدمة. يتم حساب المدة اللازمة لإنهاء متطلبات الماجستير منذ بداية أول فصل يسجل فيه الطالب مقررات في الماجستير وحتى تاريخ كتابة المشرف تقريراً بإنهاء الطالب أو إكماله اعداد رسالتة.

 وبالرغم من أن طول المدة اللازمة للحصول على الماجستير ولأكثر من سنتين ظاهرة شائعة في كثير من الجامعات السعودية أو الجامعات العربية إلا أنها تشكل عاملاً مهماً في عزوف بعض الطلاب عن الالتحاق في برامج الدراسات العليا في هذه الجامعات. ولعل من أهم أسباب طول متوسط مدة الحصول على درجة الماجستير في كلية العلوم وربما الجامعة أو بعض الجامعات السعودية والعربية ما يلي:


1- الجمع بين نظامي برامج الماجستير بالمقررات والبحث في حدهما الأعلى إذ يتطلب البرنامج دراسة أربع وعشرين ساعة بتقدير عام لايقل عن جيد جداً بالإضافة إلى رسالة تتسم بالجدة والأصالة.


2- محدودية خبرة بعض أعضاء هيئة التدريس في الإشراف على الرسائل مما يجعلهم يميلون إلى الاحتياط في الأمر أكثر مما يجب أو التشدد في محتوى ومستوى الرسالة، وكبر حجمها أحياناً.
3- طول الفترة التي يستغرقها الطالب في إعداد مشروع البحث المقترح لرسالة الماجستير والتي قد تستلزم مسح شامل لأدبيات موضوع البحث.


4- عدم معرفة كثير من الطلاب بالنشاط البحثي لأعضاء هيئة التدريس وتخصصاتهم الدقيقة وبالتالي صعوبة اختيارهم لمشرف مناسب لميولهم البحثية.


5- عدم تفرغ كثير من طلاب الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه) تفرغاً كلياً أو شبه كلي.


6- تشدد بعض الأقسام في مستوى الجزء البحثي لبرنامج الماجستير، وقد لا تعطي الأقسام وزناً مناسباً لحجم جهود الطالب في المقررات المطلوبة للدراسة.


7- يختار الطالب أو المشرف موضوعات للبحث في رسالة الماجستير تحتاج طبيعتها إلى مدة أطول وجهد أكبر مما يتوقع عادة من رسائل في مستوى الماجستير بالمقررات.

 اللوائح السابقة تفرق بين الطالب المتفرغ كلياً أو الطالب المتفرغ جزئياً للدراسة العليا بجامعة الملك سعود. ومن ذلك نلاحظ أن الطالب المتفرغ كلياً يتمكن من إنهاء المقررات في ثلاثة فصول، ويحتاج الطالب المتفرغ جزئياً إلى أربعة فصول دراسية، بينما يحتاج الطالب في المتوسط إلى شهرين بعد اجتيازه للمقررات لكي يتمكن من تسجيل مشروع رسالته للماجستير. ومن الجدير بالذكر هنا أن الأقسام تفرض على الطلاب الذين يختلف تأهيلهم السابق في مرحلة البكالوريوس عن برنامج جامعة الملك سعود اختلافاً كثيراً أو الطلاب الذين اختلف تخصصهم في مرحلة الماجستير عنه في مرحلة البكالوريوس مقررات تكميلية لا تدخل في حساب معدل مرحلة الماجستير ولا مدة الحصول عليها، ولا تزيد المتطلبات التكميلية عن أربع وعشرين ساعة (وحدة دراسية) معتمدة علماً بأن كلية الدراسات العليا تشترط حصول الطالب على تقدير لا يقل عن جيد في أي مقرر تكميلي. وفي الواقع فإن عدد الطلاب الذين يحتاجون إلى مقررات تكميلية من المقبولين في برامج الماجستير في كلية العلوم محدود جداً مقارنة بالعدد الكلي من المقبولين في كل عام.

ومن المهم أن نذكر هنا احتمال بقاء الطالب في برنامج الماجستير لمدة أطول مما تبينه الجداول السابقة وذلك لعدم احتساب الفصول التي يجوز للطالب حذفها بعد التسجيل أو الانقطاع فيها عن الدراسة، كما يمكن إعادة قيد الطالب بعد انسحابه من البرنامج، ولا تحسب المدة التي كان فيها الطالب منسحباً من الجامعة ضمن المدة القصوى للحصول على درجة الماجستير. تنص لوائح الدراسات العليا السابقة واللائحة الموحدة للدراسات العليا للجامعات أن المدة المقررة للحصول على الماجستير لاتقل عن أربعة فصول ولا تزيد عن ثمانية فصول دراسية وأن المدة المقررة للحصول على درجة الدكتوراه لا تقل عن ستة فصول دراسية، ولا تزيد عن عشرة فصول دراسية، ليس من بينها فصول صيفية حتى وإن درس الطالب في هذه الفصول، كما يجوز منح الطالب فرصة إضافية واحدة تمثل فصلاً دراسياً واحداً أو فصلين دراسيين كحد أقصى، وقد يتطلب إكمال متطلبات الحصول على الدرجة فصولاً إضافية أو استثنائية أخرى تستلزم إتاحتها للطالب مبررات من المشرف على دراسته وموافقة قسمه وكليته وكلية الدراسات العليا ومجلس الجامعة.

  لم تفتتح كلية العلوم في جامعة الملك سعود (كما هي الحال في بعض من كليات العلوم في جامعات دول الخليج) برامج للماجستير مشتركة بين أقسامها ولم يظهر بشكل ملحوظ إشراف مشترك على رسائل الماجستير من عضوي هيئة تدريس من قسمين مختلفين كالفيزياء والرياضيات أو الكيمياء الحيوية وعلم الحيوان أو الكيمياء والجيولوجيا أو الإحصاء والرياضيات وغير ذلك إلا في حالات محدودة جداً، ومع أن أعضاء هيئة التدريس من خريجي جامعات أوروبية وأمريكية تتسم بحداثة برامجها، وأن لوائح الجامعات تجيز العضوية المشتركة لأعضاء هيئة التدريس في أكثر من قسم إلا أنه غالباً ما يصرّ عضو هيئة التدريس على الاستمرار في قسمه الذي حصل منه على درجة البكالوريوس.

الطلاب والرسائل:

يتضح من الجدول (42) توزيع طلبة مرحلة الماجستير بكلية العلوم حسب القسم والجنس، ونلاحظ من الجدول أن عدد الطالبات وصل إلى مائة وأربع طالبات من مجموع الطلاب المسجلين لدرجة الماجستير في سبعة أقسام من كلية العلوم إذ بلغت نسبة الطالبات حوالي 44% من الطلبة الدارسين في مرحلة الماجستير. ونلاحظ أن نسبة الطالبات تتراوح في أقسام الكلية فيما بين 17% في قسم الإحصاء وبحوث العمليات وحتى 67% في قسم الكيمياء الحيوية. 

الطلبة المنتظمين في مرحلة الماجستير حسب القسم والتقدير في مرحلة البكالوريوس. يتضح من ذلك بأن 44.3% من الطلبة حصلوا على بكالوريوس بتقدير جيد، وحصل 37.6% على تقدير جيد جداً، وحصل 18.1% على تقدير ممتاز. وأن أكبر نسبة للطلبة الحاصلين على تقدير ممتاز وصل إلى 20.6% في قسم الفيزياء، ولم يدرس أحد بتقدير ممتاز في برنامج الماجستير في قسم الكيمياء. ولقد تحققت أكبر نسبة للطلبة المنتظمين في الماجستير من الحاصلين على درجة البكالوريوس في قسم الكيمياء وذلك بنسبة 42.7% من طلاب القسم، أما أقل نسبة فقد كانت في قسم علم الحيوان وذلك بنسبة 16.7%. أما بالنسبة للحاصلين على بكالوريوس بتقدير جيد فإن أكبر نسبة كانت في قسم الإحصاء وبحوث العمليات (83.8%)، وأقلها في قسم الرياضيات وذلك بنسبة 8.3%. 


  تقدير 35.8% من الطلبة الحاصلين على الماجستير جيد، وتقدير 46.6% منهم جيد جداً، وتقدير  17.4% منهم ممتاز. 
ويتضح أن عدد الخريجين بلغ أعلى قيمة له في عام 1412/1413هـ (1992-1993م) إذ بلغ عدد الحاصلين على الماجستير اثنين وثلاثين طالباً وطالبة، ومن ثم تناقص إلى خمسة عشر طالباً وطالبة في العام التالي ومن ثم  بدأ في التزايد في السنوات التالية لذلك تدريجياً. 

علماً بأن 27.5% من الحاصلين على الماجستير من جنسيات أخرى (غير سعوديين)في أعوام مختلفة.