الخدمات الطلابية
الأقسام العلمية:
تضم كلية العلوم ثمانية أقسام علمية (الرياضيات، الفيزياء والفلك، الكيمياء، الجيولوجيا، الكيمياء الحيوية، النبات والأحياء الدقيقة، علم الحيوان، الإحصاء وبحوث العلميات) يقدم كل قسم من هذه الأقسام برامج تقود إلى درجتي البكالوريوس والماجستير والبعض منها يقدم برامج لدرجة الدكتوراه ومنذ إنشائها حتى الآن تخرج من الكلية الآلاف من الحاصلين على درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في التخصصات المختلفة والمؤهلين تأهيلاً علمياً عالياً وحديثاً.
الإبتعاث والتدريب:
عملت ولازالت الكلية على استقطاب وابتعاث المتميزين من خريجيها السعوديين لإكمال دراساتهم العليا والحصول على درجات الماجستير والدكتوراه من أرقى دور العلم في العالم تمهيداً لانخراطهم بعد عودتهم في سلك التدريس ليشاركوا في تأهيل شباب الوطن وتنفيذ البرامج العلمية وإعداد الأبحاث التطبيقية، ويبلغ عدد المبتعثين حالياً (15مبتعثاً) لدراسة (الماجستير / الدكتوراه) في المجالات العلمية الكلية، وقد قطعت الكلية شوطاً في برامج إحلال الكوادر الوطنية الفنية والإدارية حيث بلغت نسبة الإحلال نهاية عام 1425 إلى90% في الكوادر الفنية والإدارية، وتعمل الكلية باستمرار على تنمية قدرات هذه الكوادر من خلال إلحاقهم ببرامج تدريبية داخلية وخارجية.
الدراسات العليا:
في مجال الدراسات العليا خطت كلية العلوم خطوات كبيرة واسعة في إعداد وطرح برامج متقدمة للدراسات العليا، والآن تقدم جميع أقسام الكلية خططا علمية للحصول على درجة الماجستير في الفروع المختلفة من العلوم حيث بلغ عدد برامج الماجستير (9 برامج) هي: (درجة الماجستير في كل من: الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، النبات، الأحياء الدقيقة، علم الحيوان، الإحصاء، بحوث العمليات، الكيمياء الحيوية) كما بدأت أقسام الكلية بطرح برامج للحصول على درجة الدكتوراه وذلك بعد أن وصلت الإمكانيات والتجهيزات اللازمة إلى مستوى عال حيث بلغ عدد برامج الدكتوراه في الكلية (8) برامج هي: (الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الإحصاء، بحوث العمليات، النبات، الأحياء الدقيقة، علم الحيوان) كما سهل ذلك توفر العدد المطلوب واللازم من الكفاءات الوطنية وغير الوطنية والامكانات المكانية والتجهيزية لتنفيذ هذه الخطط والبرامج.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاريع أبحاث الدراسات العليا تركز على البحث في مواضيع متعددة تهدف لخدمة التنمية والمجتمع، كما أن النتائج المتخلصة من مشاريع الأبحاث و تم نشرها في مجلات علمية وعالمية متخصصة الأمر الذي أوصل الكلية إلى المكانة المرموقة التي تستحقها فأصبحت مقصداً لطالبي العلم من خارج المملكة الذين أبدو رغبتهم في الالتحاق بهذه البرامج مما تم قبول عدد من الطلاب المتميزين من خارج المملكة العربية السعودية وقد وصل عدد طلاب الدراسات العليا إلى (250) طالباً وطالبة يدرسون في مختلف العلوم تخصصات الكلية.
حضور المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية:
دأبت كلية العلوم على تشجيع ودعم حضور أعضاء هيئة التدريس منسوبي الكلية للمؤتمرات والندوات والدورات التدريبية وذلك من خلال الدعم المتواصل الذي تلقاه من قبل إدارة الجامعة ووزارة التعليم العالي وذلك للمشاركة بأبحاثهم وطروحاتهم المستخدمة في مجالات تخصصهم، هذا وقد شارك الكثير من أعضاء هيئة التدريس بالكلية في المؤتمرات والندوات المحلية والعالمية بأبحاث متميزة تم أجراؤها داخل الكلية، وتتلقى الكلية بصورة مستمرة دعوات للمشاركة في مؤتمرات علمية عالمية مما أضاف إليها بعداً علمياً جديداً.
الجديد في الكلية:
تعكف الكلية وأقسامها منذ ما يقارب العامين على تقييم وتطوير برامجها وخططها الدراسية لدرجة البكالوريوس بهدف رفع الكفاءة النوعية والمهارات المهنية لخريجيها لذا حرصت الكلية على أن تشمل المناهج الدراسية أخر المستجدات العلمية والتدريبات التطبيقية التي تفي باحتياجات سوق العمل وتؤهل الخريج للعمل بكفاءة واقتدار وقد أنهت الكلية تحديث كافة خططها الدراسية وتنتظر الموافقة النهائية عليها من قبل إدارة الجامعة .
أفاق المستقبل:
انطلاقا من حرص الكلية وسعيها الدائم على المحافظة على المستوى المتميز لخريجيها والتنمية العلمية التطبيقية والعملية وتهيئتهم لممارسة الأعمال المناطة بهم بعد تخرجهم مباشرة تعمل الكلية حاليا على تطبيق برنامج التعليم التعاوني والذي يعد أسلوبا متقدما من أساليب التعليم التطبيقي تتضمن من بين أهدافها أن يكتسب الطالب المهارات التطبيقية من خلال التدريب على استخدام الأجهزة والتقنيات الحديثة المتوفرة في الكلية وفي مواقع التدريب. إضافة إلى تعريف الطالب بالمناخ العملي وذلك بربطهم بالجهات التي يمكن أن يعملوا فيها بعد التخرج سواء كانت في القطاع العام أو الخاص كما يكتسب الطالب من خلال التدريب آليات الالتزام المنضبط في العمل وتحمل المسئولية والتقيد بالمواعيد الرسمية للحضور والانصراف والسلوك والتصرف الحسن كما يهدف البرنامج إلى إطلاع جهات العمل الحكومية والأهلية على إمكانيات الخريجين والمنهج الأكاديمي.