مشاركة كلية طب الأسنان:
مشاركة الكلية بالجنادرية حيث ينتقل الزائر من فعالية إلى أخرى داخل جناح الكلية.
فيبدأ الزائر "بفعالية الماضي" حيث ينتقل الزائر من صور تراثية قديمة لماضي طب الأسنان وصور للوائح وأنظمة منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله ومروراً بما تم ونظم في عهد أبناءه البرره ملوك مملكتنا الغالية. وقد وضع في هذه الفعالية كرسي طب أسنان تراثي قديم.
وبعد ذلك ينتقل الزائر إلى فعالية "حاضر طب الأسنان" حيث يستمع ويرى عبر عروض لشرائح منتقاه لمجالات وفروع طب الأسنان المختلفة التي أصبحت كتخصصات دقيقة.
ومن ثم ينتقل الزائر إلى فعالية "فحص الأسنان بواسطة الكاميرا الفموية" حيث يتاح للزائر المشاهدة لواقع فمه ويوضح له الطبيب نواحي الصحة والاعتلال في أسنانه وفمه كوجود التسوسات أو أمراض اللثة فعن طريق الكاميرا الفموية المعدة تؤخذ صور مختلفة تعرض بشكل مباشر إلى الشاشة وقد كان لهذه الفعالية الأثر الفاعل على زوار جناح الكلية وبالخصوص الزوار من الأطفال.
وبعدها ينتقل الزائر إلى فعالية "الطرق الصحيحة للعناية بالفم والأسنان" حيث يرى الزائر تطبيق حي من قبل أحد الأطباء للطرق الصحيحة لتنظيف الفم والأسنان. وقد وجدت هذه الفعالية إقبال من قبل زوار جناح الكلية كما روعي في تنفيذ هذه الفعالية أعلى درجات التحكم في العدوى حيث أن الكاميرا الفموية مغلقة بغلاف بلاستيكي يغير بحيث يستخدم مرة واحدة لكل زائر وقد كانت هذه الفعالية صورة محاكاة لعيادة طبيب الأسنان ومن حيث راحة الزائر ولبس الطبيب وتطبيقه لوسائل التحكم في العدوى .
ويختتم الزائر جولته باستلام مجموعة من المطويات والنشرات التوعوية عن أمراض الفم والأسنان وطرق الحفاظ على الأسنان وقد وزع عدد (14500) أربعة عشر ألف وخمسمائة مطوية ومنشور توعوي.
وسعد زوار الجناح من الأطفال بهدايا تشجيعية لصحة الفم والأسنان وعددها خمسة الآف فرشة أسنان مع معاجين أسنان وأكواب ومساطر بلاستيكية للأطفال.
وعند خروج الزائر من جناح الكلية يشاهد مجسم مضخم لضرس يبين أجزاء السن ومجوف يمكن للزائر من النظر إلى ما يحتوي لب الأسنان من تمثيل للأوعية الدموية وكذلك تمثيل لأثر تسوس الأسنان على شكل نخر من السطح الخارجي إلى الداخل.