الانتقال إلى البحث
 |  تسجيل الدخول

 تفعيل اتفاقية التعاون المشترك بين جامعة الملك سعود و نظيرتها نانسي الفرنسية


استقبل صباح السبت الماضي معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان رئيس جامعة نانسي البروفيسور فرانسوا لي بولتير و نائبه البروفيسور كريكوى ايتيني منسق العلاقات الخارجية في جامعة نانسي والوفد المرافق لهما حيث جرى خلال اللقاء توقيع اتفاقية علمية في البحث والتدريب بين كلية السياحة والآثار وجامعة نانسي، في إطار تفعيل اتفاقية التعاون البحثي المشترك بين الجامعتين والموقعة في شهر ربيع الأول من العام الحالي، حيث أبرمت الجامعة 15 اتفاقية في مجال البحث العلمي المشترك مع الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية الفرنسية. 

وقد أوضح معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان أن الاتفاقية الموقعة سوف تتيح لطلاب كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود أمضاء مدة فصل أو عام دراسي كامل وحضور دورات تدريبية  في التخصصات المماثلة في جامعة نانسي، كما بالنسبة لطلاب جامعة نانسي حيث سيتمكنون من إمضاء المدة نفسها في جامعة الملك سعود لتعلم اللغة العربية والمشاركة في الأبحاث العلمية ذات العلاقة بالسياحة والآثار. 
ومن جانبه أوضح سعادة الأستاذ الدكتور سعيد السعيد عميد كلية السياحة, أن هذه الزيارة تأتي تلبية لدعوة معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان. وأضاف الدكتور السعيد بأنه تم خلال هذه الزيارة توقيع عقد تنفيذي بين كلية السياحة والآثار بالجامعة وجامعة نانسي تركز على التعاون العلمي والتقني في مجالات الآثار والإدارة السياحية وإدارة موارد التراث يتم بموجبها إتاحة الفرصة لطلاب كلية السياحة والآثار والفنيين لحضور دورات تدريبية في جامعة نانسي في مجال إدارة المعارض والعروض المتحفية وإدارة الفعاليات, وحضور دورات تدريبية في تقنيات التصنيف الأثري والتحليل الكيميائي للمادة الأثرية، وفي تطبيقات الجيوفيزياء ونظم المعلومات الجغرافية  في الآثار والترميم والصيانة, إضافة إلى تسهيل مشارك طلاب الكلية والفنيين في المشروع السعودي الفرنسي الأثري في كلوة شمال غرب المملكة العربية السعودية. فيما تتيح جامعة الملك سعود لطلاب جامعة نانسي حضور دورات لتعلم اللغة العربية والمشاركة في الأعمال الميدانية الأثرية التي تجريها كلية السياحة والآثار في موقعي المابيات ودادن في محافظة العلا, كذلك إتاحة الفرصة لطلاب جامعة نانسي لتحضير دراساتهم العليا في جامعة الملك سعود, وجرى الاتفاق على أن تخصص جامعة نانسي مقاعد لطلاب الدراسات العليا من كلية السياحة والآثار لتحضير درجتي الماجستير والدكتوراه في مجالات إدارة المشاريع السياحية والإدارة المالية السياحية، والمحاسبة السياحية والإحصاء السياحي، وإدارة موارد التراث، كما اتفق على عقد ورش عمل مشتركة عن آثار وحضارة المملكة العربية السعودية  تكون الورشة الأولى في جامعة نانسي خلال عام 2008م والثانية في جامعة الملك سعود في عام 2009م.  


واختتم سعادة عميد كلية السياحة والآثار تصريحه بتقديم الشكر والتقدير لمعالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله العثمان, على دعمه المتواصل ومتابعته المستمرة لتحقيق أفضل المخرجات البحثية والتعليمية في الجامعة.
من جانبه أشار الدكتور سعد الحسين المشرف على برنامج التوأمة  أن زيارة وفد جامعة نانسي الفرنسية للجامعة يعد  برهاناً حقيقاً على صدق النوايا والتوجهات نحو بناء شراكة فاعلة بين المؤسسات العلمية والأكاديمية السعودية من جانب والفرنسية من الجانب الآخر، حيث سبقها زيارة وفد الجامعة برئاسة معالي مدير الجامعة، تتويجاً للتوجه القائم بين قيادات البلدين للتعاون المثمر والبناء في التعليم العالي. موضحا أن هذا المشروع هو إحدى لبنات التعاون بين جامعة الملك سعود والجامعات الفرنسية..

 

ومن جهة أخرى ذكر سعادة الدكتور محمد العمر مسئول الملف الفرنسي انه بعد زيارة معالي وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري و معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله العثمان في شهر مارس الماضي  لجمهورية فرنسا لتوقيع عقود بحثية, استمرت الجهود الحثيثة لنقل المشاريع إلى مراحل متقدمة، ولقد تم دعوة وفود من مفوضية الطاقة و جامعة نانسي و كلية الاقتصاد في باريس ومن معهد أبحاث الجينات الزراعية لزيارة الجامعة هذا الأسبوع وذلك للإطلاع عن كثب على احتياجات المشاريع من قوى بشرية و تجهيزات استعداداً لنقل و توطين التقنية تبعاً للتخصص، و يذكر أن الحماس و التفاعل كان مشتركاً بين الباحثين السعوديين و قرنائهم الفرنسيين".