كلية السياحة توقع عقود توأمة مع عدد من الجامعات الفرنسية
عـمـيـد كـلـيـة السـيـاحـة والآثـار بـجـامـعـة الـمـلك سـعـود : شـراكـتـنـا البـحـثـيـة مـع الـجـامـعـات الـفـرنـسـيـة للاسـتـفـادة مـن خـبـراتـهـا الكـبـيـرة فـي مـجـالات السـيـاحـة والآثـار
للمزيد...

في أطار اتفاقيات التعاون الأكاديمي والبحث العلمي المشترك بين جامعة الملك سعود والجامعات الفرنسية التي وقعها معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان في مجال الإدارة والسياحة والآثار وإدارة موارد التراث مع جامعة السربون الأولى وجامعة بوردو وجامعة نانسي وجامعة ليون الثانية.
أكد سعادة الأستاذ الدكتور سعيد السعيد عميد كلية السياحة والآثار أن اختيار الجامعات الفرنسية للتوقيع معها نتيجة لتميزها وجودة مخرجاتها التعليمية والبحثية في مجالات السياحة والآثار والذي يتسق مع خطة كلية السياحة والآثار المستقبلية في تعزيز الإبداع والتميز في مجال البحث العلمي وتطوير مخرجات التدريب والتعليم لطلاب الكلية.
وأضاف الدكتور السعيد أننا في كلية السياحة والآثار عازمون إنشاء الله على تفعيل هذه الشراكة الأكاديمية والبحثية لخدمة جودة مخرجات التعليم وتطوير الإمكانات البحثية وتحسين الأنشطة المهنية وتعزيز الشراكة العلمية والبحثية مع الجامعات الفرنسية بما يحقق أهداف جامعة الملك سعود ورؤيتها المستقبلية نحو الريادة العالمية، ويخدم مخرجات التنمية الوطنية الشاملة في المملكة.
جامعة السربون:
من أعرق الجامعات العالمية وأكبر جامعة في فرنسا تضم عدداً من الحاصلين على جائزة نوبل وتدرس القانون والإدارة والاقتصاد والسياحة وهناك ورشة عمل لمدة ثلاث سنوات بينها وبين جامعة الملك سعود يشارك فيها 75 عضو هيئة تدريس من الجامعة.
جامعة ليون الثانية:
تهتم الجامعة بالتحالفات الدولية ولديها 280 تحالفا نشطا في تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. مدينة ليون بطبيعتها مدينة تاريخية وقد ضمتها اليونسكو في قائمة المدن الأثرية
جامعة بوردو:
تهتم بالدراسات السياحية وعلم الآثار في برنامج متكامل ومتطور منذ تأسيسه منذ 30 عاما.
جامعة نانسي:
لدى الجامعة 200 تحالف أوروبي وقد حصلت جامعة الملك سعود على موافقة التحالف لقبول طلاب الدراسات العليا وتدريب الطلاب في الفندقة والسياحة في برامج مكثفة.
وتشمل أوجه التعاون التالي:
- المشاركة في التنقيب في المواقع الأثرية بالمملكة.
- إدارة المشاريع السياحية والتنشيط السياحي.
- التدريب السياحي للطلاب (تبادل طلاب في حدود 30 طالبا).
- تدريب صيفي للطلاب (في حدود 10 طلاب).
- إقامة دورات ومشاريع مشتركة في مواقع الجذب السياحي.
- تبادل الأساتذة الزائرين (في حدود 30 أستاذا زائرا).