الانتقال إلى البحث
 |  تسجيل الدخول
كلية المجتمع بالدوادمي

كلمة عميد الكلية

خدمة وطني عمل مقدس حض عليه ديني وهو متأصل في خلقي, وأنه لمن دواعي سروري وسعادتي أن أخدم بلدي  في محافظتي وفي المملكة عموماً وكم كانت سعادتي عندما أصبح الحلم واقعاً وباشرنا في إنشاء هذه الكلية التي أتمنى أن تصبح يوماً صرحاً علمياً يشار إليه بالبنان ويرتفع شأنها في خدمة أبناء هذا الجزء الغالي من مملكتنا العزيزة.

        نعم لقد تكاتفت الجهود ولا تزال من أجل هذا الحلم وكان العاملون في فريق إنشاء وتكوين هذا الصرح أسرة واحدة انصهرت فيها الفوارق الأكاديمية والدرجات الوظيفية وعمل الجميع بروح أخوة صادقة وتفانٍ منقطع النظير؛ لأن الجميع كان يدرك حجم التحدي وبحمد الله وتوفيقه ومساندة المسئولين في الجامعة الأم - جامعة الملك سعود- ودعمهم اللا محدود وجهود الخيرين من عاملين ومسئولين نشاهد اليوم كلية المجتمع وقد غدت صرحاً علمياً يحتضن أبنائنا الطلاب من المناطق المختلفة  في محافظة الدوادمي والمناطق الأخرى في فترة قياسية، وكل ذلك لم يكن ليتحقق لولا منّة الله علينا وتوفيقه وتكاتف الجهود, وأتقدم بشكري الجزيل  لكل من أسهم في هذا العمل, وأتمنى أن يكون في ميزان حسناتهم وأن يبارك فيهم.

        العملية التعليمية عملية تكاملية ومن أهم عناصرها الطالب والمدرس والادراه ويمكن أن تصل إلى الأهل والمجتمع، فخدمة طلابنا شرف لنا نعتز به والمطلوب منهم الجد والاجتهاد والعمل الدءوب؛ لكي يكونوا كوادر المستقبل القريب وباكورة نهضة واقتصاد مملكتنا العزيزة، وأما الأهل فأبناؤكم أمانة في أعناقنا فساعدونا على تأدية الأمانة كما يجب، وتواصلوا معنا دائماً للنهوض بأبنائكم, وأما المجتمع  فكليتكم كلية المجتمع وجدت لخدمتكم فلا تبخلوا بأن تطلبوا منّا ما تحتاجونه إذا لم نكن المبادرين ولن نبخل على مجتمعنا في كل ما هو مفيد وجديد وخير إن شاء الله.

        أما كادر التدريس فهو المحرك الرئيس في كل طموحاتنا وسنكون سنداً ومعيناً لكل فكرة أو رأي يخدم أهداف الكلية ونحسب أن المدرسين لدينا مجموعة من الأفاضل المشهود لهم بالخلق والعلم.

        والله نسأل أن يبارك في هذه الجهود المتواضعة لتؤتي أُكلها عمّا قريب بإذن الله.

 

 

عميد الكلية المكلف بتأسيسها 

د. عبدالله بن سعد اليحيى

                                                                         للمزيد عن الدكتورعبدالله بن سعد اليحيى