إن هدف التعليم الجامعي هو إعداد الطلاب للعمل كأعضاء فاعلين في المجتمع حسب المهنة والتخصص الذي يختارونه. كما أن المهمة الأساسية لعضو هيئة التدريس في الجامعة هو التدريس والتعليم وما يتعلق به.
إن مستوى مهارات أعضاء هيئة التدريس عامل رئيسي ومهم لتمهيد الطريق الذي يتم به إعداد وتدريب الطلاب وهذا بدوره ينعكس على جودة الخدمات التي تقدم للمجتمع. إن عملية إعداد وتدريب أعضاء هيئة التدريس في الجامعة يجب أن لا تكون عفوية بل يجب أن تكون مبرمجة ومخطط لها خاصة وأن مجال التعليم من المجالات المتغيرة والمتجددة مع مرور الزمن، والتعليم الطبي خاصة يمر بمراحل متسارعة من التطور والتغير تبعاً لتغير الاحتياجات الصحية التي يفرضها التغير المتسارع للمجتمعات وتطور الإتصالات والتقنية العامة والطبية على وجه الخصوص. ويشهد العالم حالياً نقلة نوعية سريعة في مجال التعليم والتدريب الطبي حيث أنشأت كليات الطب العالمية المتميزة مراكز متخصصة في التعليم الطبي لغرض تطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس وتطوير المناهج وطرق التدريس والتقويم استناداً على البحوث العلمية في مجال التعليم الطبي.
إن كلية الطب بجامعة الملك سعود لم تكن بمعزل عن هذه التطورات العالمية في مجال التعليم الطبي ولهذا قررت إدارة الكلية إنشاء مركز للتعليم الطبي يهدف إلى تطوير مناهج الكلية وتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس وكذلك تبني الطرق الحديثة في التعليم والتدريب الطبي باستخدام طرائق التعليم ووسائل التقنية الحديثة.
وقد صدر قرار عميد كلية الطب رقم 3341/35/ق بتاريخ 20/9/1422هـ بتحويل مركز الدراسات العليا بكامل إمكاناته المادية والبشرية إلى مركز للتعليم الطبي بالكلية.