|
المعيار رقم 1: رسالة كلية الصيدلة وأهدافها
يجب أن يكون لكلية الصيدلة بيان مُعلن، مُصاغ ضمن الإطار الأخلاقي، عن رسالتها، وغاياتها وأهدافها في مجالات التعليم، والبحث، والخدمات، وممارسة الصيدلة. ويجب أن يتطابق هذا البيان مع رسالة الجامعة، ويشمل مُصطلح "الجامعة" كليات الصيدلة المستقلة. كما يجب أن يشمل البيان على التزامٍ أساسيٍ بإعداد طلاب الكلية للممارسة العامة للصيدلة بتزويدهم بالمؤهلات الضرورية للقيام بالرعاية الصيدلية، كما يجب أن يُبدي هذه البيان حساسيةً بشأن أهمية التنوع في الالتزام بالإعداد التعليمي لطلاب الكلية لوظيفةٍ مهنيةٍ صحية. ويجب أن تتوافق الغايات مع الأهداف العامة والخاصة للتعليم الصيدلي في مواكبة مجال ممارسة الصيدلة كما هو موضح في معايير الاعتماد وخطوطه العريضة.
البند 1.1 :
يجب أن يحتوي بيان رسالة كلية الصيدلة على فلسفة الكلية والكيفية التي تم بها تصميم برنامجها المهني لضمان أن ينهض الخريجون بأعباء الرعاية الصحية وهم على أُهبة الاستعداد لحاضر ممارسة الصيدلة وما يستجد في مجالها، كمجال الرعاية الصحية الأولية. وسوف يُوضع بيان الكلية في الاعتبار على ضوء الأغراض والأهداف المعلنة لكلية الصيدلة طالما كانت هذه الأغراض والأهداف تقع ضمن إطار المأمول من المهنة كما تعكسها معايير الاعتماد.
البند 1.2 :
لتسهيل بيان رسالة الكلية، يجب تَبنّي بيئةً ملائمةً للتدريس والتعليم من شأنها مراعاة تنوع الناس، وتقيم وزناً لتنوع المُثل العليا لهيئة التدريس، وتُراعي الاحتياجات المختلفة للدارسين، وتُسهِّل من قدرة الطلاب على العمل والاتصال الفعال مع الزملاء والمرضى على اختلاف أنواعهم.
البند 1.3 :
يجب أن تُوضِّح الغايات والأهداف الموضوعة لكلية الصيدلة النوايا التفصيلية للكلية، بما في ذلك اعتبارات المصادر المطلوبة، والعمليات، والنتائج المرجوة للبرامج التعليمية والبحثية والخدماتية ونتائج ممارسة الصيدلة.
البند 1.4:
يجب أن يعترف بيان كلية الصيدلة بالرعاية الصحية كنهجٍ متطورٍ من ممارسة الصيدلة، يكون فيه الصيدلي في تناغمٍ مع أعضاء الفريق الصحي الآخرين، حيث يضطلع بدورٍ فعالٍ نيابةً عن المريض في الاختيارات المُثلى للدواء، ويقوم بتفعيل عملية توزيع الأدوية للمرضى، وبتحمل المسؤوليات المباشرة في مساعدة المريض على تحقيق النتائج المرجوة من الدواء والعلاج المرتبط به. ويجب أن يوفر البرنامج المهني للصيدلة الإعداد التعليمي لتمكين الصيدلي من التعاون مع أعضاء الفريق الصحي الآخرين، وللمشاركة في المسؤولية عن نتائج العلاج الدوائي والعلاج المرتبط به. ويجب أن يعزز البرنامج المهني في الصيدلة المعرفة، والمهارات، والقدرات، والمواقف، والقيم الضرورية لتقديم الرعاية الصيدلية في الممارسة العامة للصيدلة في أي مكان. ويجب أن تدعم كلية الصيدلة مفهوم الرعاية الصيدلية لدى طلابها في مرحلةٍ مبكرةٍ من البرنامج المهني للصيدلة. ويجب أن تتطور فلسفة الممارسة جنباً إلى جنب مع المواقف المهنية الضرورية، والأخلاقيات، والسلوكيات أثناء مرحلة الدراسة. علاوةً على ذلك، يجب أن تضمن كلية الصيدلة إضفاء الصفة المهنية على طلابها، بما في ذلك إضفاء المظهر الإيجابي على جميع أوجه ممارسة الصيدلة.
المعيار رقم 2: التخطيط المنتظم
يجب أن تكون هناك خطة لكلية الصيدلة، ويجب أن تقوم الكلية بعملية تخطيطٍ منتظم للتسهيل والتحسين المستمر لرسالة الكلية، وغاياتها وأهدافها. ويجب أن تستفيد الخطة وعمليات التخطيط من دعم وتعاون إدارة الجامعة.
البند 2.1:
يجب أن تشتمل عملية التخطيط على مراجعة وتنقيح رسالة كلية الصيدلة ، كلما دعت الضرورة، ويجب أن تكون خطوات المراجعة لرسالة الكلية، وغاياتها وأهدافها شاملةً يشترك فيها الإداريون، وأعضاء هيئة التدريس، والطلاب والممارسون.
البند 2.2:
يجب أن تكون عملية التخطيط عمليةً استراتيجية بمعنى أن تكون مستمرة، ذات قاعدةٍ عريضة، تشمل الطلاب والممارسين وتراعي التخطيط المالي والأكاديمي ضمن نطاق التغيرات الاجتماعية والمهنية القائمة والمتوقعة.
المعيار رقم 3: التقييم المنتظم للإنجازات
يجب أن تُنشيء كلية الصيدلة نظاماً تستمر فيه لتقييم مدى ما تم إنجازه من بيان رسالة الكلية وغاياتها وأهدافها. ويجب معرفة المؤشرات المُكوِّنة والجمعية للإنجار وتوظيفها في عملية مستمرة ومنتظمة لتقييم نتائج البرامج التعليمية، والبحثية، والخدمية،وبرامج ممارسة الصيدلة. ويجب أن يمتد التقييم إلى ما وراء اكتساب المعرفة من قبل الطالب إلى تطبيق المعرفة والمهارات في رعاية المرضى لتحسين الاستخدام الدوائي. ويجب أن تقدم كلية الصيدلة دليلاً على استخدامها لتحليل مقاييس النتائج من خلال البرامج التعليمية، والبحثية، والخدمية، وبرامج ممارسة الصيدلية، بغرض التطوير المستمر والتحسين، بما في ذلك تنقيح المنهاج الدراسي، وتعديلات السياسات الخاصة بالطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
البند 3.1:
يجب تجميع المعلومات المتعلقة بفعالية البرنامج المهني في الصيدلة، على شكل إنجازات الطلاب على وجه الخصوص، بصورة منتظمة، وذلك من مصادر مثل الطلاب والخريجين، ومجالس الصيدلة وعموم الناس، والمهنيين التابعين لمرافق ممارسة الصيدلة، والممارسين الآخرين على اختلاف أنواعهم. ويجب توظيف نتائج المقابلات الشخصية للطلاب، وتقييم المدرسين، واستبانات الخريجين، وامتحانات الترخيص القياسية، بطريقة صحيحة في نظام تقييم كلية الصيدلة، كما يجب تطوير وتطبيق المؤشرات البرامجية والإنجازات الطلابية الأخرى التي تُقيِّم مدى ما تحقق من رسالة الكلية وغاياتها وأهدافها.
|
لتحميل كافة المعايير وعددها ثلاثين معياراُ إضغط على الرابط التالي (PDF file)  |
|