تخطي ارتباطات التنقل
English Site
إدارة الكليــــه
كلمة مدير الإدارة
منســوبــــوا الـكـليــــــه
الهيكل الإداري للكلية
اعضاء هيئة التدريس
القبول والتسجيل
الجمعيـــــات العلميـــــة
الجمعية السعودية للعلوم السياسية
جمعيـــة الأنظمة السعودية
جمعيــــة الخريجين
لجان الكلية
اعلام من الكلية
التقويم
استطلاعات الرأي
اتصل بنا
وحــدة الأرشاد الأكاديمي
المجلس الإستشاري للطلاب
الأندية الطلابية
نادي العلوم السياسية
نادي القانون (الطلاب)
نادي القانون ( الطالبات )
اللجان الطلابيــــــــــــه
اللجنة الثقافية والإجتماعيــه
اللجنة الرياضية
مكتبات الكلية
تسجيل الدخول
كلية الأنظمة والعلوم السياسية تطلق برنامجها التطويري 
 
 

بداية نود منك أن توجز لنا الخطط التطويرية التي وضعتموها للرقي بأداء ومخرجات كلية الأنظمة والعلوم السياسية

تحقيقاً لرؤيتنا المستقبلية والسعي قدماً لتصبح خطتنا بعيدة المدى ذات واقع ملموس قررت عمادة الكلية إنشاء وكالة التطوير والجودة، والتي أخذت على عاتقها إعداد خطة شاملة ومتكاملة، خمسية لتحقيق ريادة الكلية محلياً وإقليمياً وعالمياً في العملية التعليمية والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وذلك من خلال أهداف طموحة تمحورت حول العناصر التالية:

الإشراف على تنفيذ برنامج التقويم والاعتماد الأكاديمي.

الإشراف على إعداد وتنفيذ الخطة التطويرية للكلية.

متابعة تقويم أداء أعضاء هيئة التدريس والموظفين بالكلية.

الإشراف على تنفيذ برنامج جوائز التميز على مستوى الكلية للأداء التدريسي أو الوظيفي.

 نحن نسعى ليكون برنامج الكلية التطويري أنموذجاً يحتذى به في كليات جامعة الملك سعود وغيرها من الجامعات، خاصة والكلية تشمل أهم الأقسام الأكاديمية مثل:  قسم العلوم السياسية وأقسام القانون. وهي أقسام لها ارتباط مباشر بالقطاعين العام والخاص، وتحسين مخرجات هذه الأقسام سيؤدي بدوره لتطوير الأداء في المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص، نظراً للإقبال الكبير على مخرجات هذه الأقسام. نعم عندنا طموحات كبيرة ولدينا الحوافز والإرادة والرؤية  الواضحة، والدعم المادي والمعنوي من المسؤولين في الجامعة، والتي ستساعدنا في تحقيق أهدافنا لنكون في مقدمة الكليات المتميزة.

نبذة عن البرنامج التطويري الذي تطلقه كلية الأنظمة والعلوم السياسية

أما البرنامج التطويري الذي تطلقه الكلية فقد لا يختلف عن غيره من البرامج التطويرية التي أطلقتها الكليات الأخرى من حيث الأهداف، لكنه يختلف عنها من حيث الشمولية والنتائج والانجاز والسرعة، وذلك نتيجة لمساهمة أكثر من 50% من أعضاء هيئة التدريس في تنفيذه.

ومن هذا المنطلق سيركز البرنامج التطويري على عناصر عدة منها على سبيل المثال:

1.           تقويم مستويات مخرجات الكلية وتحسين الكفاءة الداخلية وجودة مخرجات التعليم في مجال القانون والسياسة بما يتناسب مع سوق العمل في المملكة والمعايير الموصى بها عالمياً.

2.           دراسة اتجاهات التعليم الناجح في مجال القانون والسياسة في الدول المتقدمة وتحديد اتجاهات خاصة بالكلية مراعية سوق العمل والاحتياجات والتوجهات التنموية بالمملكة.

3.           مراجعة وتطوير الخطط الدراسية للكلية (البكالوريوس والدراسات العليا) بما يتناسب مع المعايير العالمية وحاجة المجتمع.

4.           دراسة تحديث أساليب وطرق التدريس والتقويم بأقسام الكلية.

5.           توفير البيئة التعليمية المناسبة لتطبيق الاتجاهات والتقنيات الحديثة في تعلم وتعليم القانون والسياسة، بالإضافة إلى تطبيق برامج التعليم عن بعد.

6.           تحقيق متطلبات التقويم والاعتماد الأكاديمي على المستويين المحلي والعالمي.

7.           توفير بيئة إبداعية وجاذبة للكفاءات المتميزة من أعضاء هيئة التدريس، مع الأخذ في الاعتبار استقطاب بعض المسؤولين المميزين في الدولة..

8.           توفير البيئة والإمكانات للبحث العلمي وتشجيع الباحثين في الكلية وإبرازهم عالمياً، والعمل على حصولهم على الجوائز البحثية، المحلية والعالمية.

9.           تحسين وتطوير البنية التحتية والأساليب الإدارية بالكلية.

 حدثنا عن دور أعضاء هيئة التدريس في الإسهام بالبرنامج التطويري
 
كلية الأنظمة والعلوم السياسية قد تكون هي الكلية الوحيدة في الجامعة التي يشارك في برامجها التطويرية كوكبة مهمة ومتميزة من أعضاء هيئة التدريس من جميع أقسامها. لذلك نجد أن أكثر من 50% من أعضاء هيئة التدريس قد انضموا إلى وحداتها ولجانها التطويرية، وبدأ العمل في تلك الوحدات كخلية نحل لا تعرف الملل أو الكلل، يعملون ليل نهار ويعقدون الاجتماع بعد الاجتماع، حتى أن بعض  اللجان تعقد أغلب اجتماعاتها في إجازة نهاية الأسبوع، يوم الخميس وهو يوم راحة للجميع، وهذا يدل على حرص واهتمام أعضاء وحدات التطوير بالكلية في انجاز البرنامج التطويري على أكمل وجه.

ماذا عن الوحدات التي استحدثت في وكالة الكلية للتطوير والجودة
 مع بدء انطلاقة برنامج الكلية التطويري تم تشكيل ست وحدات وأربع لجان للتطوير. وهي على النحو التالي:

(1)            وحدة الجودة والاعتماد الأكاديمي

(2)            وحدة التطوير والمهارات

(3)            وحدة التخطيط الاستراتيجي

(4)            وحدة التميز والكراسي البحثية

(5)            وحدة القياس والتقويم

(6)            وحدة تطوير الدراسات العليا

(7)            لجنة البوابة الإلكترونية للكلية

(8)            لجنة تحديث وتطوير الإرشاد الأكاديمي

(9)            لجنة تطوير الإرشاد في أقسام الطالبات

(10)          اللجنة الإعلامية

وقد حددت هذه الوحدات واللجان إجراءات تحقيق أهدافها من خلال:

1.    تأسيس نظام المتابعة والمراجعة الداخلية ( القياس والتقويم(

2.    تقديم التقارير الدورية عن جودة الأداء الأكاديمي والإداري.

3.    تقييم وتقويم المناهج الأكاديمية دوريا بهدف تحديثها لتتوافق والمعايير الأكاديمية الوطنية والعالمية.

4.    متابعة برامج وخطط التحسين والتطوير بالكلية.

5.    التواصل الدائم مع المستفيدين في القطاعين الخاص والعام.

6.    تأهيل أقسام الكلية للحصول على الاعتماد المؤسسي والأكاديمي.

هذه الوحدات واللجان تعمل على مسارين، الأول وضع خطة لكل وحدة وتنفيذها طبقاً لبرنامجها والمتمثل في اجتماع أسبوعي، والمسار الثاني يركز على مناقشة ما تحقق لكل وحدة من خلال اجتماع شهري لمشرفي الوحدات برئاسة وكيل الكلية للتطوير والجودة.

علمنا أن معالي المدير ووكلاء الجامعة قد أشادوا بسياسة كلية الأنظمة والعلوم السياسية التطويرية..حدثنا عن ذلك..وما أثره على القائمين على البرنامج التطويري
 كلية الأنظمة والعلوم السياسية لها الريادة في طرح بعض السياسات التطويرية، ومن ذلك تأسيس مجلس استشاري طلابي لعميد الكلية، وإشراك رئيس المجلس في اجتماعات مجالس الأقسام ومجلس الكلية عند مناقشة القضايا الخاصة بالطلاب، وكذلك تأسيس نادي السياسة ونادي القانون والذي يقوم بكافة نشاطاته الطلاب، وإشراك الطلاب في كثير من نشاطات الكلية. هذه الأمور، بالإضافة إلى تشكيل الوحدات المتعددة للتطوير أسعدت معالي مدير الجامعة ووكلاء الجامعة من خلال الثناء الدائم على دور الكلية في المبادرة لمثل هذه الأعمال المميزة,

للطلاب والطالبات دور مهم في المساهمة الفاعلة ببرنامج الكلية التطويري..ما مدى مشاركتهم فيه
 قد تكون كلية الأنظمة والعلوم السياسية الكلية الوحيدة والرائدة في إشراك الطلاب والطالبات في برامج الكلية التطويرية، فعندما نلاحظ وحدات ولجان الكلية التي تم تشكيلها لهذا الغرض نجد أن في كل وحدة أو لجنة مجموعة من الطلاب والطالبات. يحضرون الاجتماعات ويدلون بآرائهم واقتراحاتهم وتؤخذ في الاعتبار. هذه المشاركة أعطت الكثير من الطلاب تخطي الحواجز التي كانت تفصل بين الأستاذ أو الأستاذة والطالب أو الطالبة، وفي ا لوقت نفسه شجعت الطلاب والطالبات على الثقة في دورهم الذي لم يقتصر فقط على التلقي، بل العطاء أيضاَ.

ما دور البرنامج في تطوير المناهج في أقسام الكلية
البرامج التطويرية في الكلية كانت شاملة كما ذكرنا، ولم تستثن شيئاً، ولذلك كانت مناهج الأقسام من أهم الأهداف التي ستطورها الكلية. ونحن الآن بصدد تطوير هذه المناهج من خلال تشكيل لجان لإعادة تحديث وتطوير المناهج بما يتلاءم والمتغيرات المحلية والدولية وحاجة سوق العمل، سواء ما كان يتعلق منها بمناهج الدراسات الجامعية أو مناهج الدراسات  العليا. وقد خطت الأقسام خطوات متقدمة في تطوير مناهجها والتي نتوقع ونتمنى أن تطرح للتحكيم في القريب العاجل.

جميع الحقوق محفوظة لجامعة الملك سعود