الانتقال إلى البحث
 |  تسجيل الدخول

      

كلمة وكيل المعهد للشؤون الأكاديمية والإدارية

 

 

 

 

يستقبل معهد اللغة العربية كغيره من معاهد اللغة العربية في العالم العربي أعداداً من غير العرب يقصدونه لتعلم اللغة العربية في وطنها وبين أهليها والالتحاق ببرامج إعداد وتدريب المعلمين الموجودة بالمعهد.

 

وتجدر الإشارة هنا إلى تنوع جنسيات الدارسين بالمعهد حيث بلغ عدد الجنسيات في بعض الأعوام أكثر من ثمانين جنسية موزعة بين أقسامه الثلاثة (قسم اللغة والثقافة وقسمي إعداد وتدريب المعلمين).  واستنادا لخبرات المعهد المتراكمة خلال الأربع والثلاثين سنة الماضية، فإن لديه من التجارب والخبرات ما يؤهله لتقديم العديد من الأنشطة العلمية النوعية في ميدان علم اللغة التطبيقي، ومجال تعليم اللغة العربية بشكل خاص. وللمعهد جهود حثيثة  في تلك المجالات حيث تولى العمل فيه جيل متميز على قدر عال من الكفاية العلمية والفنية ولهم جهود وإنجازات توالت حتى يومنا هذا. ويركز المعهد منذ تأسيسه على تعليم العربية الفصيحة بشكل تكاملي وبصورة متدرجة من القديم إلى المعاصر والحديث باستخدام سلاسل تعليمية أعدها منسوبو المعهد في تلك الفترة وفي فترات لاحقه من مثل سلسلة العربية للحياة والعربية للناشئين والعربية للعاملين في المجال الطبي والعربية للمبتدئين والعربية بين يديك وغير ذلك من السلاسل مستخدمين في ذلك أحدث الوسائل التعليمية الحديثة كالحاسب الآلي والانترنت وغيرهما من الوسائل السمعية والبصرية والتسجيلات الصوتية المرافقة للسلاسل التعليمية. وتراعي هذه السلاسل التعليمية والوسائل المصاحبة لها حاجات المتعلمين واختلاف الأهداف والمستويات ومدى ملاءمة المادة المختارة لهذه الأوضاع متجنبة بذلك الخلط والاضطراب الذي وقعت فيه كثير من برامج تعليم اللغة العربية داخل الوطن العربي وخارجه. ويعكف المعهد حاليا على تطوير برامجه ومناهجه الدراسية والرفع بها لصاحب الصلاحية لإقرارها لتواكب النهضة الشاملة التي تشهدها جامعة الملك سعود في هذه الفترة بقيادة معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان.  وختاما لابد من الإشادة والتقدير بالدعم المستمر من المسؤولين في الجامعة حيث كان ولا يزال دافعا إلى بذل المزيد من الجهد لأداء الرسالة الحضارية المنوطة بمعهد اللغة العربية.

وكيل المعهد للشؤون الأكاديمية والإدارية

د.سعد بن علي القحطاني