|
التقرير الختامي
للجنة العلمية
ورشة عمل
الحفازات وتطبيقاتها في دول مجلس التعاون :
إمكانية التعاون المشترك- المعوقات والحلول
كلية العلوم- جامعة الملك سعود
8-10/8/1423هـ
14-16/10/2002م
المحتويات
1- مقدمة
2- الإعداد الأولي للورشة
3- برنامج الورشة
4- المشاركون
5- المحاضرات العامة
6- أوراق العمل
6-1 الجهات المشاركة بأوراق عمل
6-2 طريقة عمل الورشة في مناقشة أوراق العمل
7- الأوراق البحثية
8- التوصيات الختامية
9- خاتمة
1- مقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.
تفضل سعادة وكيل جامعة الملك سعود صاحب السمو الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن آل سعود بافتتاح ورشة عمل "الحفازات وتطبيقاتها في دول مجلس التعاون: إمكانية التعاون المشترك – المعوقات والحلول" في الساعة 08:45 من صباح الإثنين 8/8/1423هـ الموافق 16/10/2002م. وقد جاءت موافقة المقام السامي على ذلك استجابة لمقترحات لجنة عمداء كليات العلوم بدول مجلس التعاون. وقد ساهمت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) برعاية هذه الورشة. وشارك في فعالياتها المختلفة جمع من المتخصصين من دول المجلس. وتم الخروج بتصور مشترك للإمكانيات المتوفرة والمطلوبة في مجال الحفازات وتطبيقاتها، وللمعوقات التي تحول دون التعاون المشترك، وللحلول المناسبة لذلك. كما تم التوصل إلى عدد من التوصيات التي نأمل بالعمل نحو تحقيقها. وقد تضمنت الفعاليات - إلى جانب ورش العمل - محاضرتين عامتين، وعدد من البحوث.
وقد أرسل هذا التقرير إلى أصحاب السعادة: المشاركين في الورشة، وأمين مجلس عمداء كليات العلوم بدول مجلس التعاون، وعمداء كليات العلوم بجامعات دول المجلس، وعميد كلية العلوم الزراعية بجامعة الملك فيصل، وعميد كلية التربية بجامعة الملك فيصل، ومدير عام قطاع شؤون الإنسان والبيئة بمجلس التعاون، ومدير شؤون آرامكو السعودية بالمنطقة الوسطى، والمشرف على معهد البترول والصناعات البتروكيميائية بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، ونائب المدير التنفيذي للأبحاث والتطوير بسابك، ورئيس قسم الهندسة الكيميائية بجامعة الملك سعود، ورئيس قسم الهندسة الكيميائية بجامعة الملك فهد، ورئيس مركز التكرير والبتروكيماويات بجامعة الملك فهد، ورئيس مركز البترول والمعادن بجامعة الملك فهد، ورئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية لصناعة المواد الحفازة.
نسأل الله أن ينفع بهذا العمل، وأن يوفق الجميع لكل ما من شأنه رفعة دول مجلس التعاون وتقدمها، والحمد لله رب العالمين.
اقترحت اللجنة الدائمة لعمداء كليات العلوم بدول مجلس التعاون إقامة ورشة عمل بعنوان "الحفازات وتطبيقاتها"، لتستضيفها جامعة الملك سعود في شهر أكتوبر 2002م. ثم حددت كلية العلوم بجامعة الملك سعود ما يلي:
1. العنوان
"الحفازات وتطبيقاتها في دول مجلس التعاون: إمكانية التعاون المشترك – المعوقات والحلول".
2. الأهداف
1. إيجاد مجالات تعاون بين المهتمين من الباحثين في الجامعات المعنية.
2. الاستفادة المتبادلة من التجهيزات الموجودة عند بعض الجامعات ومراكز الأبحاث.
3. التواصل الفعال بين الباحثين في تلك الجامعات ونظرائهم في الشركات الصناعية القائمة على استخدام الحفازات.
3. مدة الورشة وموعدها
ثلاثة أيام من 8-10/8/1423هـ الموافق 14-16/10/2002م.
4. المشاركون
باحثون ومختصون في دول مجلس التعاون في مجال الحفازات وتطبيقاتها من:
الجامعات والهيئات الحكومية، ومعاهد ومراكز البحوث، والمنشآت الصناعية والنفطية.
5. محاور الورشة
1. الإمكانيات: يهدف هذا المحور إلى تعريف المشاركين بالإمكانيات المتوفرة لدى بعضهم البعض في مجال الحفازات وتطبيقاتها.
2. المعوقات: يهدف هذا المحور إلى تعريف المشاركين بأهم المعوقات التي تعترض تطوير البحث العلمي في مجال الحفازات وتطبيقاتها.
3. الحلول: يهدف هذا المحور إلى اقتراح الحلول التي من شأنها توثيق الروابط والعمل المشترك.
3- برنامج الورشة
استغرقت فعاليات الورشة ثلاثة أيام من الإثنين 8/8/1423هـ الموافق 14/10/2002م إلى يوم الأربعاء 10/8/1423هـ الموافق 16/10/2002م. وقد تمثلت نشاطاتها - إضافة إلى الجلستين الافتتاحية والختامية - بمحاضرتين عامتين وبجلستين لإلقاء الأبحاث العلمية وبثلاث ورش لمناقشة أوراق العمل المقدمة من المشاركين. ويوضح مرفق- 1 برنامج الورشة.
4- المشاركون
شارك في فعاليات هذه الورشة ثمانية وثلاثون مشاركاً من المهتمين في مجال الورشة. وهم من جهات متعددة في دول المجلس على النحو التالي:
1. جامعة الملك سعود.
2. جامعة الملك عبدالعزيز / فرع المدينة المنورة.
3. جامعة الملك فيصل.
4. جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
5. جامعة الشارقة.
6. جامعةالإمارات العربية المتحدة.
7. مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية.
8. الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك).
9. شركة الزيت العربية السعودية (آرامكو).
10.الشركة الكويتية لصناعة المواد الحفازة.
ويعطي المرفق- 2 أسماء وعناوين هؤلاء المشاركين، كما توجد في المرفق- 3 نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية لكل منهم. وقد قامت كلية العلوم بجامعة الملك سعود – كونها الجهة المنظمة - ممثلة بعميدها بتقديم شهادة مشاركة لكل من شارك في فعاليات الورشة، مرفق- 4.
5- المحاضرات العامة
وجهت كلية العلوم الدعوة إلى كل من سعادة المهندس خالد بن محمد السالم مدير عام أبحاث الكيمياء في مركز البحوث والتطوير بالشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وسعادة الأستاذ الدكتور سعد الدين أحمد عكاشة رئيس مجلس إدارة الشركة الكويتية لصناعة المواد الحفازة، وذلك للتفضل بإلقاء محاضرتين عامتين في مجال الحفازات وتطبيقاتها، وهما:
المحاضرة العامة الأولى
العنوان: تجربة سابك في مجال الحفازات
المحاضر: م. خالد بن محمد السالم
مدير عام أبحاث الكيمياء
مركز الأبحاث والتطوير
الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)
المكان: كلية العلوم – مبنى رقم 4 – قاعة المحاضرات رقم أأ142
التاريخ والوقت: الإثنين 8/8/1423هـ الموافق 14/10/2002م الساعة 08:45
المحاضرة العامة الثانية
العنوان: تصنيع حفازات التكرير في دول مجلس التعاون
المحاضر: أ.د. سعدالدين أحمد عكاشة
الصندوق العربي بالكويت
شركة الكويت لصناعة المواد الحفازة
المكان: كلية العلوم – مبنى رقم 4 – قاعة المحاضرات رقم أأ142
التاريخ والوقت: الثلاثاء 9/8/1423هـ الموافق 15/10/2002م الساعة 09:00
ويتضمن مرفق – 5 هاتين المحاضرتين.
6- أوراق العمل
6-1 الجهات المشاركة بأوراق عمل
قدمت عشر أوراق عمل من الجهات التالية:
1. قسم الكيمياء - كلية العلوم – جامعة الملك سعود.
2. قسم النبات والأحياء الدقيقة - كلية العلوم – جامعة الملك سعود.
3. قسم الهندسة الكيميائية – كلية الهندسة – جامعة الملك سعود.
4. معهد بحوث البترول والصناعات البتروكيميائية – مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.
5. قسم الكيمياء - كلية العلوم – جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
6. مركز التكرير والبتروكيماويات – معهد البحوث – جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
7. قسم الكيمياء - كلية التربية – جامعة الملك فيصل.
8. قسم الكيمياء والنبات- كلية العلوم الزراعية والأغذية – جامعة الملك فيصل.
9. قسم الكيمياء - كلية العلوم – جامعة الملك عبدالعزيز/فرع المدينة المنورة.
10.قسم الكيمياء - كلية العلوم الأساسية– جامعة الشارقة.
ونوقشت هذه الأوراق (موجودة في مرفق- 6) في ورش العمل حسب الطريقة الموضحة في "6 – 2" لاحقاً. وتوصل المشاركون إلى الخلاصة الختامية التالية حول محاور الورشة:
الخلاصة الختامية لورشة عمل الحفازات وتطبيقاتها في دول مجلس التعاون: إمكانية التعاون المشترك – المعوقات والحلول
أولاً – تمهيد
لم يعد الإهتمام بالبحوث التطبيقية في مجال الحفازات محل جدل لدى المهتمين بالصناعـة البترولية والبتروكيميائية والكيميائية في دول مجلس التعاون. ومن الأمور التي شجعت على المضي قدماً في هذا المجال ، حجم الإستثمارات القائمة والإنتاج المتزايد وتعقيد العمليات الإنتاجية ومتطلبات الجودة النوعية إضافة إلى المنافسة العالمية التي تواجهها المنتجات البتروكيماوية والمشتقات البترولية.
ولقد أثبت البحث العلمي والتطبيقي في الجامعات ومراكز الأبحاث أنه الوسيلة المضمونة والأنجح لتقدم واستقلالية هذه الصناعات من حيث كونه يتناول جميع العوامل المؤثرة فيها ويساعد على الإرتقاء بهما إلى التطور الإيجابي المستمر. ومن المؤكد أن استمرار التطور الصناعي والاقتصادي في مجال الصناعات البترولية والبتروكيميائية والكيميائية يتطلب التعاون والتنسيق وتبادل المعلومات، وحيث أن الحفازات تلعب دوراً هاماً في هذه الصناعات فإنه يجب تشجيع البحث والتطوير في مجال الحفازات بين دول مجلس التعاون للاستمرار في مسيرة التطور الصناعي.
ومن المتوقع أن تستمر أهمية الصناعات البترولية والغاز الطبيعي والبتروكيميائية والكيميائية بما فيها صناعة العقاقير ومواد معالجة البيئة في دول مجلس التعاون بسبب وفرة ورخص المواد الأولية لهذه الصناعات وانخفاض تكلفة الانتاج مقارنة مع الدول الصناعية الكبرى. ومن المؤشرات التي تدل على نمو القطاع الصناعي هو اكتشاف حقول غازية جديدة ونمو الطاقة الانتاجية لغاز البترول المسيَّل ونمو الطاقات الانتاجية للايثيلين والميثانول وغيرها من الصناعات البتروكيميائية الأخرى ونمو الناتج المحلي والطلب على المنتجات والمواد البتروكيميائية الأولية بالاضافة إلى تشجيع الحكومات في دول مجلس التعاون للقطاع الخاص في مجال الصناعات البترولية والبتروكيميائية والكيميائية وتقديمها له مجموعة من الحوافز التشجيعية الهادفة إلى تدعيم نموه وتأمين ازدهاره في جميع المجالات الصناعية بما يحقق درجة أكبر من الاكتفاء الذاتي والتشابك الانتاجي رأسياً وأفقياً بين الوحدات الصناعية المتنوعة.
تعتمد عمليات تكرير وتصنيع البترول والغاز الطبيعي والصناعات البتروكيميائية والكيميائية في معظم مراحلها في دول مجلس التعاون على المواد المحفزة بأنواعها المختلفة في مختلف عمليات الفصل والتنقية والتكسير الحفزي، وإعادة التشكيل، وإزالة الكبريت والنتروجين، والهدرجة، والألكلة، والتماكب، والتفحيم، والبلمرة، والهلجنة، ونزع الهيدروجين، والأكسدة، وغيرها من العمليات الأخرى. ومع التقدم السريع في تقنيات تكرير البترول والغاز الطبيعي تطورت مجموعات كبيرة من المحفزات لمثل هذه العمليات.
إلا أن معظم مصافي تكرير النفط ومعالجة الغاز الطبيعي بنوعيه الحر والمصاحب والصناعات البتروكيميائية والكيميائية في دول المجلس هي عبارة عن استثمارات ومشاركات أجنبية وأغلب المواد المحفزة المستخدمة في تلك المجالات مستوردة من الخارج وكذلك معظم التقنيات المستخدمة مرخصة من الدول الصناعية ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع لعدة عقود قادمة.
وتبين الجداول الملحقة (1-3) حجم الاستثمارات المستقبلية في دول مجلس التعاون الخليجي في مجال الغاز الطبيعي والتكرير والبتروكيماويات وهذا يحتم على هذه الدول أن تشجع البحث العلمي والتطوير لدى الجامعات ومراكز البحوث في مجال تقنية الحفازات والتقنيات الأخرى لكي نتمكن في المستقبل من إمتلاك حقوق الملكية للتقنيات الهامة فيها.
ثانياً – الإمكانيات
تتوفر في دول مجلس التعاون العديد من الإمكانيات التي من شأنها أن تساهم في التعاون المشترك بين الجهات المختلفة في دول المجلس في مجال الحفازات وتطبيقاتها. ويمكن تلخيصها بالآتي:
1. وجود بعض التجهيزات المعملية في مجالات الحفازات في الجامعات ومراكز البحوث والشركات البترولية والبتروكيميائية والكيميائية.
2. وجود بعض الكوادر العلمية ومجموعات البحث في الجامعات ومراكز البحوث والشركات البترولية والبتروكيميائية والكيميائية.
3. وجود أكبر إحتياطي عالمي من النفط والغاز الطبيعي في دول المجلس.
4. وجود بعض التسهيلات التي تقدمها دول المجلس لإقامة صناعات ومشاريع إنتاجية مختلفة.
5. التقارب الجغرافي بين دول المجلس وسهولة التنقل مما يساعد على تيسير الاتصال بين الباحثين وعقد المؤتمرات وورش العمل.
6. وجود بعض فرص الإبتعاث والتدريب.
7. وجود دعم للبحث العلمي من قبل بعض الشركات.\
ثالثاً – المعوقات
مع وجود تلك الإمكانيات التي ذكرت سابقاً، فإنه توجد العديد من المعوقات التي تحد من استثمارها ومن الاستفادة منها للتعاون المشترك بين الجهات المختلفة في دول المجلس في مجال الحفازات وتطبيقاتها. وقد أمكن تحديدها بالآتي:
1. غياب الاستراتيجيات والخطط الأساسية المتكاملة للبحث العلمي بين دول مجلس التعاون.
2. إعتماد دول المجلس بصورة أساسية على الخبرة الأجنبية في مجالات البترول والصناعة البترولية والبتروكيميائية والكيميائية دون إتاحة الفرصة الكافية للكوادر المحلية لإكتساب الخبرة.
3. ندرة الباحثين العلميين والتقنيين كماً ونوعاً في البحـث والتطوير في مجال الحفازات.
4. عدم وجود شبكة ربط معلوماتية ونشرات علمية متخصصة بين الجامعات ومراكز البحوث في دول المجلس، وضعف التنسيق بين الباحثين في مراكز البحث العلمي والجامعات والمستفيدين من أبحاث الحفازات.
5. ضعف الدعم المالي لنشاطات البحث والتطوير في مجال الحفازات وضعف الحوافز التشجيعية للباحثين.
6. غياب خطط بعيدة المدى لتأهيل القوى البشرية اللازمة.
7. محدودية الاستفادة من معظم نتائج الأبحاث العلمية المجراة في مراكز الأبحاث وجامعات دول المجلس، وضعف الدعاية التسويقية لهذه النتائج.
8. صعوبة حصول الباحثين في دول المجلس على المعلومات الكافية عن أنواع الحفـازات المطلوبة في القطاعات البترولية والصناعية وعن التقنيات المستخدمة فيها.
9. محدودية برامج الإبتعاث الخارجية للتدريب أو الدراسة في التخصصات التي تساعد على تطوير البرامج البحثية في هذا المجال.
10.افتقار الخطط الدراسية الجامعية للمسارات التي تخدم موضوع الحفازات.
11.ضعف التجهيزات العلمية اللازمة للدراسات الحفزية في كثير من الجامعات وعدم وجود مقومات صيانة لهذه التجهيزات.
12.صعوبة الحصول على المواد الكيميائية.
رابعاً – الحلول
مما سبق ذكره بخصوص المعوقات التي تحد من استثمار الإمكانيات والاستفادة منها للتعاون المشترك بين الجهات المختلفة في دول المجلس في مجال الحفازات وتطبيقاتها، فقد أمكن تحديد الحلول لتلك المعوقات:
1. إنشاء المزيد من مراكز الأبحاث وتطوير ما هو موجود فيها وزيادة وتيرة التكامل فيما بينها.
2. زيادة الدعم الحكومي المالي والمعنوي وإنشاء صندوق صناعي تساهم في تمويله جميع القطاعات الصناعية التي تعنى بتطوير محفزات جديدة أو إيجاد حلول للمشاكل القائمة.
3. ربط الخطط العلمية والتقنية في دول المجلس بخطط التنمية من خلال سياسة بحثية تعنى بالتعاون بين الجهات المختلفة مع ضمان حقوق الملكية الفردية من خلال هيئة عليا على مستوى متميز .
4. الاستفادة من مراكز البحث والتطوير في مجال الحفازات في البلدان الصناعية المتقدمة.
5. إنشاء مراكز لتسويق المنتجات البحثية.
6. توفير قواعد بيانات مفصلة حول خواص نفط دول المجلس وتغيرها مع مرور الزمن.
7. حث الشركات البترولية والصناعية على إنشاء مركز أو معهد لتأهيل كوادر فنية في مجال تقنية الحفازات.
8. تفعيل برامج الدراسات العليا بما يجعلها متلائمة مع الاحتياجات الصناعية في دول المجلس.
9. استحداث نظام منح للدراسات العليا في مجال الحفازات تصرف تكاليفها من قبل الشركات البترولية والبتروكيميائية وتشجيع برامج الابتعاث الداخلي والخارجي.
10.التنسيق بين الجامعات بوضع برامج لتدريب وتطوير القوى البشرية الوطنية في دول مجلس التعاون على البحث والتطوير في مجال الحفازات.
11.استقطاب خبراء وعقول مبتكرة لتطوير خبرات وقدرات القوى البشرية والوطنية في دول مجلس التعاون.
12.إنشاء جمعية حفزية تعنى بشئون العاملين في مجال الحفز والتنسيق بينهم.
13.تأسيس شبكة ربط وبنك معلومات بين الجامعات في دول المجلس.
14.تشجيع إقامة المؤتمرات واللقاءات العلمية المتخصصة.
15.تسهيل دخول المواد الكيميائية الضرورية للأبحاث.
16.تشجيع التعاون البحثي في مجال مكافحة التلوث البيئي باستخدام الحفازات.
17.الدعم المالي للإشتراك في المجلات العلمية المتخصصة.
خامساً – خاتمة
توجد حاجة كبيرة لتنمية بحوث الحفازات بدول مجلس التعاون لما تحتله من مكانة إقتصادية مهمة في عمليات تكرير البترول وتصنيع البتروكيماويات. وفي هذا السياق، لابد من إيجاد آلية لتطوير وتعزيز العلاقة بين القطاع الصناعي والمؤسسات الجامعية ومراكز الأبحاث لما في ذلك من أهمية في النمو الإقتصادي المنشود. وتعود هذه العلاقة بالفائدة على المجتمع بصورة عامة حيث تتوفر الفرص الوظيفية وتساهم في تبادل الخبرات التطبيقية في القطاع الصناعي مع خبرات الباحثين الأكاديميين في العلوم الأساسية. وتساعد تقوية العلاقة بين القطاع الصناعي والجامعات والمراكز البحثية على الإسراع في الإستفادة من الإبتكارات التقنية وتطبيقاتها الصناعية، إضافة إلى تطوير خطة خليجية شاملة لأبحاث الحفازات والتقنيات الوثيقة الصلة بها لتكون ثمرة للتعاون الصناعي والأكاديمي في دول المجلس.
6 – 2 طريقة عمل الورشة في مناقشة أوراق العمل
أولاً– تم تقسيم المشاركين إلى ثلاث مجموعات (أ،ب،ج) وتم اختيار أحدهم مقرراً للمجموعة وآخر أميناً للسر. راجع مرفق - 7.
ثانياً– تم تقسيم أوراق العمل إلي ثلاثة أقسام بواقع أربع أوراق للمجموعة (أ) وثلاث أوراق لكل من المجموعتين (ب) و(ج).
ثالثاً– قدمت لكل واحد من أعضاء كل مجموعة الأوراق الخاصة بمجموعته، وقام مع زملائه في مجموعتة بمناقشتها في ورشة العمل الأولى وتم الخروج بخلاصة موحدة لمجموعتهم سميت "خلاصة المجموعة (أ أو ب أو ج): خلاصة أولية". راجع مرفق - 8.
رابعاً- قدمت لكل واحد من أعضاء كل مجموعة الخلاصات الأولية الثلاث التي توصلت إليها المجموعات، وقام مع زملائه في مجموعتة بمناقشتها في ورشة العمل الثانية وتم الخروج بخلاصة موحدة لمجموعتهم سميت "خلاصة المجموعة (أ أو ب أو ج): خلاصة نهائية". راجع مرفق - 9.
خامساً– عقد اجتماع ضم مقرري المجموعات وأمناء سرها ومقرر اللجنة العلمية نوقشت فيه هذه الخلاصات، وتم فيه الخروج بخلاصة مقترحة سميت "مقترح الخلاصة الختامية لورشة عمل الحفازات وتطبيقاتها في دول مجلس التعاون: إمكانية التعاون المشترك – المعوقات والحلول". راجع مرفق – 10.
سادساً– وزعت هذه الخلاصة على كل المشاركين في كل المجموعات ونوقشت في ورشة العمل الموحدة التي كانت الثالثة والختامية وتم الخروج بخلاصة نهائية لورشة العمل سميت "الخلاصة الختامية لورشة عمل الحفازات وتطبيقاتها في دول مجلس التعاون: إمكانية التعاون المشترك – المعوقات والحلول". راجع مرفق - 11. وهي التي ورد نصها في القسم "6-1" أعلاه من هذا التقرير.
7- الأوراق البحثية
تضمنت نشاطات هذه الورشة جلستين ألقيت فيهما تسع أوراق بحثية علمية في مجال الحفازات وتطبيقاتها. راجع مرفق - 12. وقد رتبت حسب الجدول التالي:
الإثنين 8 شعبان 1423هـ الموافق 14/10/2002م
|
10:45-11:05 |
Photoinitiated Polymerization by Rhenium Carbonyl Compnds.
Dr. Idesan Ibrahim Abu-Abdoun |
|
11:05-11:25 |
الحفازات الكيموحيوية وتطبيقاتها
أ.د. خالد مصطفى ابو صلاح، أ.د. إبراهيم الناصر، أد. عبدالله صالح الحميدة |
|
11:25-11:45 |
Combinational Catalysis: high through-put screening
Dr. Mazhar Abdelwahed |
|
11:45-12:00 |
دور بعض الفطريات في التحلل والمعالجة الإحيائية للمواد المتفجرة (ت.ن.ت) و(ر.د.اكس)
أ.د. علي بهكلي، أ. عبدالله العتيق |
رئيس الجلسة: د. سعيد بوكلاه
الثلاثاء 9 شعبان 1423هـ الموافق 15/10/2002م
|
10:15-10:40 |
Dehydration – Dehydrogenation activities of 2-propanol over Fe2O3/TiO2 catalysts: effect of Li+ impregnation
Dr.E.A. El-Sharkawy and Shar S. Al-Shihry |
|
10:40-11:00 |
طريقة ترتيب الوصائط الكيميائية المستخدمة في وحدات التكسير الهيدروجيني التجارية.
د. سيد علي، د. شكيل أحمد، د. محمد صديقي، معهد الابحاث جامعة الملك فهد للبترول والمعادن
د. جين يه، د. حسيني رانقوالا، شركة الزيت العربية السعودية الظهران
* قدّم البحث سعادة المهندس وليد النعيم |
|
11:00-11:20 |
Surface Characterization and Catalytic Activity of TiO2-and ZrO2 Supported Nb Catalysts by
Dr. Saeed B. Bukallah |
|
11:20-11:40 |
Oxidation of Phenols with Hydrogen Peroxide Catalyzed by Transition Metal Complexes Supported on Poly Vinylpyridinium Salts
Dr.Hany El-Hamshary, Fahad N. Assubaie |
|
11:40-12:00 |
g-Irradiation Effects on Kinetics and Mechanism of The Thermal Decomposition of Zinc Acetate by
Dr. R.M. Mahfouz, M. Monshi, A.Al-Owais , S. Alshehri, M. Al-Osaimi and N. Abd El-Salam. |
رئيس الجلسة: د.عديسان أبو عبدون
8- التوصيات
توصل المشاركون في الجلسة الختامية لورشة العمل إلى عدد من التوصيات التي سترفع إلى سعادة أمين مجلس عمداء كليات العلوم بدول مجلس التعاون الخليجي، وقد كانت على النحو الآتي:
1. رفع تقرير متكامل عن وقائع الورشة إلى مجلس عمداء كليات العلوم بدول المجلس لدراسة ما أسفرت عنه الورشة من مقترحات وتوصيات والعمل على وضع ما يمكن منها حيز التنفيذ.
2. استمرار عقد ورش عمل في هذا المجال بصفة دورية كل سنتين بين الجهات المهتمة تتضمن أبحاثا خاضعة للتحكيم والنشر.
3. عقد ورشة العمل القادمة في مجال الحفازات وتطبيقاتها تحت عنوان "الاتجاهات الحديثة في كيمياء الحفز"*.
4. تشكيل لجنة دائمة من المختصين منبثقة من مجلس عمداء كليات العلوم لمتابعة توصيات ومقترحات هذه الورشة والورش القادمة.
5. العمل على تأسيس جمعية علمية للحفازات في دول المجلس.
6. دعوة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية للمساهمة في تغطية التكاليف المالية للورش والفعاليات القادمة.
7. عمل دليل يتضمن معلومات كافية عن جميع المختصين في هذا المجال في دول المجلس وتتولى ذلك الجهة المنظمة لورشة العمل القادمة.
8. دعوة المراكز البحثية في دول المجلس للمشاركة في فعاليات الورش القادمة.
9. الرفع بخطاب شكر على تنظيم هذه الورشة ورعايتها من المشاركين فيها إلى كل من جامعة الملك سعود وسابك.
10.تعد هذه التوصيات جزءاً لا يتجزأ من التقرير الختامي لهذه الورشة.
───────
· أوكل المشاركون للجنة العلمية مهمة إجراء الاتصالات لتحديد الجهة المنظمة للورشة القادمة.
9- خاتمة
لا شك أن هذه الورشة لم تعقد إلا استجابة لما توصلت إليه لجنة عمداء كليات العلوم بدول مجلس التعاون، ولذلك حاولت اللجنة العلمية جاهدة أن تشمل المشاركة فيها كل كليات العلوم بدول المجلس*، وأن تتاح الفرصة للإلتقاء بين أكبر عدد من الزملاء في هذه الكليات التي تعد صروحاً علمية تثري بعطاءاتها الجميع، إلا أن هذه المحاولات لم تفلح في تحقيق كل المبتغى، إذ أدى تعذر اشتراك بعض الكليات إلى فقد الورشة لما كان يمكن الاستفادة منه من الزملاء في تلك الكليات. ومع هذا فقد كان التعاون والتجاوب الذي تفضلت به الجهات المشاركة والزملاء المشاركون هو العامل الفعال - بعد توفيق الله – في نجاح الورشة وفيما توصلت إليه من نتائج.
ولا يسع اللجنة العلمية في ختام هذا التقرير إلا أن تتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الأخوة الزملاء المشاركين في هذه الورشة، فهم الذين كانوا بكل حق من وقف وراء هذا النجاح منذ الإعداد الأولي لها، والشكر موصول للجنة عمداء كليات العلوم بدول المجلس صاحبة فكرة إقامة هذه الورشة بكلية العلوم بجامعة الملك سعود، ولجامعة الملك سعود على ما قدمته من تسهيلات ودعم مالي، وللشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) التي لم تكتف بالرعاية المالية للورشة بل تجاوزت ذلك بالمشاركة الفعالة في مختلف فعالياتها العلمية.
وبما ابتدأنا به هذا التقرير نختتمه، فالحمد الله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه.
───────
* كانت المحاولات مستمرة إلى منتصف شهر سبتمبر 2002 وذلك من خلال المخاطبات الرسمية، ومن خلال الاتصالات سواء بالفاكسات أو هاتفياً أو بالبريد الإلكتروني.
|