موقع الجامعة الأخبار مقالات الهيكل الادارى المهام الرئيسية اهداف العمادة مجلس العمادة العميد والوكلاء الرؤية والرسالة عن العمادة الرئيسية

 


القيم .. وأهميتها في حياتنا الجامعية
لا يمكن أن تخلو حياة المرء منا من القيم التي تؤطر حياته وتؤسس لتعاملاته مع الآخرين وتسم ثقافته وتبين منهجه في الحياة. وبالتالي فإن الحياة بدون قيم لا قيمة لها، ولا يمكن أن يعيش الإنسان في محيط متلاطم تتنازعه الاتجاهات وتغير مسيرته كيفما اتفق، مما قد يقوده إلى عكس الاتجاه الذي يسعى إليه. وبنفس المفهوم فإن المنظمات التي تحترم نفسها وتخطط لمستقبلها – ومن بينها الجامعات – تسعى لأن يكون لها مجموعة من القيم التي تساعدها على المحافظة على مسيرتها نحو المستقبل الذي تختطه لنفسها، ويعتبر ذلك جزءاً من ثقافتها التنظيمية التي يعمل في ظلها جميع منسوبيها. المزيد...
عمادة التطوير تتبنى مشروعاً لإدارة المخاطر بجامعة الملك سعود
وجدت المخاطر منذ خلق الله الإنسـان على ظهر الأرض، وقد كانت في البداية المخاطر طبيعية مثل الزلازل والبراكين والفيضانات ورغم بدائية الحياة في ذلك الوقت إلا أن الإنسان تعلم الاحتياط لهذه المخاطر، ومع تطور الحياة البشرية ازدادت شدة المخاطر وحدتها؛ وأوحى الله لأنبيائه إدارة المخاطر فأوحى إلى نوح عليه السلام أن يصنع الفلك ويحمل فيها من كل زوجين اثنين لأن هناك خطر محدق بالأرض ومن عليها. ويسجل التاريخ أول خطة متكاملة لإدارة المخاطر في زمن نبي الله يوسف عليه السلام، حينها ألهمه الله لوضع خطة لمواجهة زمن القحط في مصر فاستنهض الهمم لبناء المخازن وجمع فيها القمح في سنبله. المزيد...

من قيم الجامعة .. الجودة والتميز <<1>>
تحرص الجامعة على أن تتمسك بقيم خطتها الإستراتيجية KSU2030. وقد جاءت أول القيم التي تؤطر عمل الجامعة في تنفيذها لخطتها الإستراتيجية قيمة الجودة والتميز والتي تهدف إلى أن تقيس الجامعة أداءها من خلال تطبيق مقاييس رفيعة المستوى تحترم الطموحات الكبيرة والسعي نحو التميز بأرقى المقاييس الفكرية في التعليم والتعلم والابتكار. ومن هنا فإن علينا جميعاً على مستوى الجامعة وعلى المستوى الفردي أن نعمل على التمسك بهذه القيمة وأن نفعلها في جميع الأعمال التي نقوم بها سواء أعضاء هيئة تدريس أو موظفين أو طلاب. فعلى مستوى الجامعة يتم العمل على تطبيق معايير الجودة في عملية التعليم والتعلم من خلال تبني مفهوم الاعتماد الأكاديمي وكذلك الاستجابة لمتطلبات نظام الجودة في الجامعة. وبالتالي فإن هذه القيمة ستنعكس إيجاباً على التدريس والعمل الإداري وكل أنشطة الجامعة الأخرى. أيضاً على مستوى الأفراد فإن أعضاء هيئة التدريس عندما يجب أن يعملوا على تطبيق أعلى مقاييس التعليم والتعلم والابتكار في قاعاتهم التدريسية من خلال الحرص على تقديم المادة بأعلى جودة ممكنة وبما يفوق توقعات الطلاب والطالبات، وكذلك في أبحاثهم التي يقومون بنشرها بحيث يحرصون على النشر في مجلات ISI. أما الطلاب والطالبات فإن تطبيقهم لمفهوم قيمة الجودة والتميز يعني ضرورة حرصهم على تنمية وقدراتهم وتطوير مهاراتهم بما ينفق مع المقاييس العالمية وذلك من حلال التعاون مع أساتذة المادة والعمل على أداء واجباتهم وتنمية معارفهم في تخصصاتهم بما يحقق الطموحات الكبيرة للجامعة والمجتمع ويرتقي بمستواهم الفكري والإبداعي إلى أعلى المستويات. وكذلك فإن على الموظفين أن يعملوا أيضاً على تطبيق قيم الجودة والتميز من خلال قيامهم بواجباتهم الوظيفية بمستوى عالٍ من الجودة، وبالشكل الذي ينم عن مهنية عالية وبما يخدم منسوبي الجامعة ويسهل عليهم إنهاء متطلباتهم وتقديم الخدمات الإدارية والمالية والفنية لهم بشكل متميز. هكذا لا بد أن يدرك الجميع بأن قيمة الجودة والتميز يجب أن لا تكون مجرد قيمة أو شعار ترفعه الجامعة ضمن وثيقة الخطة الإستراتيجية وإنما عملاً يجب أن يطبق على أرض الواقع يعتبر كل منا مسئولاً عنه مسئولية مباشرة.