تسجيل الدخول

 

 

 

 تشير إحصائيات "انترنت وورلد ستاتس" إلى تضاعف أعداد مستخدمي الانترنت في العالم في خلال السنوات الماضية بنمط دالة آسية من مليار ونصف عام 2000 م  إلى ستة مليارات ونصف تقريبا في عام 2008 م. أي بزيادة قدرها ثلاثة إضعاف ما كانت عليه في العام 2000 . و تصدرت اللغة العربية الترتيب السابع من بين اللغات العالمية الأكثر استخداما للانترنت. حيث أخذت نصيب 4.2 % من مجموع مستخدمي العالم. أما نسبة الزيادة في أعداد مستخدمي الانترنت في العالم فقد تصدر العرب واللغة العربية المركز الأول في نسبة الزيادة بين عام 2000 إلى عام 2008  ووصلت نسبة الزيادة إلى رقم خيالي.  

 

حيث تضاعف أعداد المستخدمين العرب للانترنت في عام 2008 إلى ما نسبته تقريبا 2062 % عما كانت عليه عام 2000 م. هذه الأرقام الخيالية تؤكد أن هناك  دعما حكوميا قويا و رغبة عارمة بين الدول و المؤسسات العربية الخاصة والعامة في الانتقال إلى العصر الالكتروني الحديث.

ولذلك فمن المؤكد أن هناك طوفان معلوماتي ضخم يحدث في دول وشعوب المنطقة العربية. و بغض النظر عن المساوئ الكثيرة و التغيرات الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والسياسة الني تحدث للعرب الآن إلا أن الذي يهمنا هنا هو ماذا يحدث للتعليم  وبالتحديد التعليم الالكتروني و التعلم عن بعد في المملكة.

و إذا نظرنا إلى التعليم في المملكة العربية السعودية فنجد أن له ميزات وخصائص تميزه عن التعليم في الدول الأخرى وهي أن نسبة  أعداد الشباب في المملكة عالية جدا و بالذي أدى إلى ضخامة أعداد الخريجين الذين لا تستوعبهم الجامعات.و قلة أعضاء هيئة التدريس من السعوديين وخاصة في التخصصات العلمية. و تعذر إكمال الكثير من الطلاب لدراستهم نتيجة تعارض أوقات الدراسة مع أوقات العمل والوظيفة. و من ابرز الخصائص أيضا سياسة التعليم في المملكة والتي تقضي بفصل النساء عن الرجال.

كل هذه العوامل السابقة تجعل التعلم الالكتروني والتعليم عن بعد(E-Learning & D-Learning)  بالنسبة للمملكة ضرورة حتمية.

 و بالنسبة لجامعة الملك سعود فقد اجتمعت للجامعة عوامل و ظروف لم تكن متاحة في السابق وأعتقد أنها لن تمر مرة أخرى في المستقبل. ففي هذه السنوات الأخيرة بذلت حكومة المملكة بسخاء لا مثيل له في دعم التعليم بمليارات الريالات و الأدلة لا يتسع المجال لذكرها. وبالإضافة إلى الدعم السخي و التشجيع من الدولة فقد تولى وزارة التعليم العالي إدارة تنشد التطوير المستمر في التعليم و تولى الجامعة أيضا طاقم إداري وتقني جديد تواق إلى التغيير والتطوير و الوصول بالجامعة إلى الريادة.

و هذه العوامل مجتمعة ستجعل من جامعة الملك سعود بالتحديد منبرا للقيادة و الريادة ليس على مستوى المملكة فحسب بل قد لا نكون مبالغين إذا قلنا على مستوى العالم.

و نحن في عمادة التعلم الالكتروني والتعليم عن بعد ليس أمامنا إلا خيار  واحد  وطريق واحد و هو السعي و بذل أقصى الجهود نحو التغيير والتطوير في العمل الذي كلفنا به فلم يعد لدينا في الوقت متسع للانتظار. 

تخطي ارتباطات التنقل
الصفحة الرئيسية
حول العمادة
الرؤية والرسالة والأهداف
تاريخ العمادة
العميد والوكلاء
الهيكل التنظيمي
ادارات العمادة
إدارة الإنتاج والتوثيق
التعلم الالكتروني
نظام إدارة التعلم
الفصول الذكية
الوحدات
وحدة التدريب
وحدة التعليم الإلكتروني
وحدة تطوير المحتوى الرقمي
وحدة الجودة
وحدة التعلم عن بعد
مشاريع المدينة الجامعية الذكية
التقنيات التعليمية
أنظمة التحكم والمساندة
التدريب
مجلة العمادة الإلكترونية
منتديات الحوار
اتصل بنا
الإدارة النسائية
حقوق الطبع محفوظة لجامعة الملك سعود| بيان الخصوصية | اتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الإبلاغ عن محتوى مخالف 

Copyright © 2009, King Saud University