كلمة العميد

تشهد جامعة الملك سعود هذه الأيام حركة واسعة ومتعددة الاتجاهات لتطوير ذاتها في جميع المجالات الأكاديمية والعلمية، أملاً في الوصول إلى مستوى متميِّز عالمياً. وتجيء عمادة الدراسات العليا في طليعة الجهات المسؤولة عن الارتقاء بالمستوى البحثي والعلمي للجامعة، وتُعد قوة دافعة نحو الوصول بها إلى أهدافها. إن المهام التي تطلع بها العمادة للارتقاء ببرامج الدراسات العليا، والتوسع فيها، وزيادة أعداد الطلاب والطالبات في تلك البرامج، واجتياز العديد من العقبات على الطريق، لهي مهام جسيمة، ما كان من الممكن الاطلاع بها لولا التشجيع والدعم المتواصلين من كافة المسؤولين في الجامعة.
إن دور عمادة الدراسات العليا في الرقي بالبحث العلمي وتطويره، نوعاً وكماً، لا ينفصل عن دور كليات الجامعة وأقسامها المختلفة، فالعمادة تشرف على برامج الدراسات العليا، وتصادق عليها وتُقيَّمها وتُنسَّقها، وتراجعها بشكل مستُمر. وقد بلغ عدد ما أشرفت عليه العمادة من برامج حتى نهاية العام الدراسي 1427/1428هـ (2006/2007م) 95 برنامجاً، منها 31 برنامج دكتوراه في 77 تخصص، و 64 برنامج ماجستير في أكثر من 170 تخصص. أما عدد الطلاب الذين تخرجوا في تلك البرامج فقدر نحو 4500 طالب وطالبة.
وعمادة الدراسات العليا في جامعة الملك سعود إذ تتطلع إلى الوصول بالبحث العلمي والدراسات العليا إلى مستوى مرموق، لترجو أن يستمر دعم إدارة الجامعة وأساتذتها لها.
أ.د/ محمد بن عبد الرحمن آل الشيخ
عميد الدراسات العليا
E-mail: dgs@ksu.edu.sa