بحث
 
القائمة الرئيسية
تخطي ارتباطات التنقل
المستندات
للإيداع مستندات
الصفحة الرئيسية للعمادة
نشأة القسم
تاريخ القسم في صور
الهيكل التنظيمي للقسم
مهام قسم القبول
تطور نظام القبول بالجامعة
قبول الطلاب
القبول الالكتروني
قبول الطالبات
مواعيد إجراءات القبول
معايير القبول بالجامعة
شروط القبول بالجامعة
شروط القبول للطلاب
شروط القبول للطالبات
الكليات والبرامج الجديدة
كليات الجامعة وتخصصاتها
البرامج الموازية
استمارات ونماذج
أنشطة القسم
السيرة الذاتية لرئيس القسم
منسوبو القسم
أسئلة متكرره
للتواصل مع القسم
العمادة في صور(قديما وحديثا)

 

جامعة الملك سعود > العمادات > عمادة القبول والتسجيل > أقسام العمادة > قسم القبول > تطور نظام القبول بالجامعة
تطور نظام القبول بالجامعة 
 
 

تطور نظام القبول بالجامعة

مراحل تطور نظام القبول في الجامعة: مر نظام القبول في الجامعة منذ تأسيسها بست مراحل هي :ـ

1. القبول المركزي ( طبق في الفترة من 1377 إلى 1388 ) كان يقوم بهذه المهمة مكتب ملحق بالإدارة العامة للجامعة مهمته شؤون الطلاب وتسجيلهم وتلقي طلبات المتقدمين وحفظ ملفاتهم ومتابعة دراستهم ونتائجهم

2. القبول اللامركزي ( طبق في الفترة  من 1389إلى 1397 هـ )  نشأ هذا النظام مع تزايد أعداد الطلاب والكليات وأقسامها مما أوجب نقل الكليات إلى مبان مستقلة بعد أن كانت جميعها في مبنى  واحد في الملز ، فأصبح التقديم ( غير مركزيا)  لكل كلية مباشرة  والقرارات تتم في إطارها  كان القبول فوريا إلى حد ما ( غير مركزي) كانت بعض الكليات تضع معايير للقبول كالمقابلة الشخصية . كان الطالب يحدد الكلية والقسم فيقابل ويشعر بالنتيجة وموعد الدراسة خلال الصيف ( ثم أصبحت النتيجة تعلن بعد أيام في الصحف المحلية ).

3. القبول المركزي المجمع ( طبق في الفترة من 1398 إلى 1418هـ )  وترتبط بهذا النظام بعض العوامل  وهي : زيادة الإقبال على الدراسة الجامعية  لزيادة خريجي الثانوية العامة ، زيادة عدد خريجي  الجامعات . بدأت الجهات الموظفة في عملية الانتقاء وبدأت عملية المنافسة . لم يصاحب الزيادة في الطلب توسع مواز في إمكانيات الجامعة التعليمية ، أدت العوامل السابقة إلى نشوء حاجة ماسة لعملية  تقنين عملية القبول والانتقاء للطلاب المقبولين  في الجامعة  . أما خصائص ومزايا هذا النظام فتشمل الآتي : قبول أفضل المتقدمين ، إعطاء الطالب  أفضل خياراته الممكنة ، تطبيق معايير عادلة في الاختبار ، أسبقية التقديم  لم تكن سببا في التفضيل بين الطلاب أمكانية تعديل الشروط والنسبة وتطبيق الأسس الجديدة على جميع الطلاب . ومن بعض سلبياته : طول مدة الانتظار وتفويت الفرصة على الطالب للتقديم إلى جهة أخرى  ( بسبب اشتراط تقديم أصول الوثائق) ، احتمال عدم قبول الطالب في أي من الكليات  التي يرغبها ، القلق والتوتر النفسي الذي يمر به الطلاب حتى إعلان النتائج .

4.  القبول المركزي الفوري ( طبق اعتبارا من عام 1419هـ وحتى 1427هـ ): هذا النظام صورة معدلة لنظام القبول المركزي ويحاول أن يتجنب سلبياته وقد أدخلت الجامعة هذا النظام  بمجهود عدد من أعضاء هيئة التدريس السعوديين المؤهلين في الهندسة  الكهربائية والحاسب الآلي  وقد  طبق في هذا النظام برامج القبول أولا كمحاولة تجريبية ثم ما لبث أن طور بعد أن ثبت نجاحه . وفيما يتعلق بخصائص هذا النظام  ومزاياه : فيعتبر تطبيقه تجربة رائدة غير مسبوقة  ، وحقق نقلة نوعية وذلك للاعتبارات التالية ،: أمكانية  البت الفوري في قبول الطالب في الكلية أو في تخصص معين  بعد التأكد من تحقيق الطالب للشروط المطلوبة مع ملاحظة  أن بعض الكليات تحتاج إلى المفاضلة  بين المتقدمين  بمعيار لايقتصر على درجات الثانوية وذلك باشتراطها اجتياز الطالب لامتحان أو مقابلة شخصية  ، عدم إضاعة  الفرصة  على الطالب للتقديم  إلى جهة أخرى ، إتاحة الفرصة  على الطالب للتعرف المباشر على التخصصات المتاحة والمتوافقة مع درجاته ، عدم الدخول في إشكاليات مع المتقدمين حول بعض أمور القبول ، الحد من ظاهرة الانسحاب من الجامعة والتحويل بين أقسامها ، وقوف الجامعة بشكل دقيق وآني على موقف  القبول مما يتيح اتخاذ الخطوات والإجراءات التنفيذية في وقتها المناسب ، الاستيعاب الأمثل للمقاعد المتاحة بما يتوافق مع موارد الجامعة وإمكانياتها ، إن هذا النظام  يحقق ( كالنظام المركزي المجمع) أهداف التنمية  وخططها في الدولة  من حيث نوعية  وإعداد الخريجين المرونة في التعامل مع معايير القبول المختلفة  كاختبارات مراكز القياس  مثلا . ومن سلبيات هذا النظام اعتماده على النسب العامة والخاصة بينما يعتمد القبول في بعض الكليات على اجتياز اختبار المهارات مما يعيق عملية  القبول الفوري بالسرعة المطلوبة ، إن تأخر الطالب عن الحضور في ا لوقت المحدد فقد لا يتمكن من القبول في الكلية التي يرغبها إن تحديد النسبة  والإعداد المتوقع قبولها لكل فترة يتطلب دقة بالغة لأن أي خطأ قد يسبب زيادة الأعداد عن الحد المسموح به  أو نقصانه ، وتردد الطالب في اتخاذ القرار المناسب  بتحديد البديل  في حالة عدم تحقيق رغبته الأولى يجعله يأخذ وقتا أطول من اللازم مع موظف القبول مما يعيق سير العملية برمتها.

5. القبول الالكتروني : ( طبق اعتبارا من عام 1428هـ للطالبات وللطلاب ابتداء من عام 1429هـ ):  في إطار سعي الجامعة للاندماج في مشروع الحكومة الالكترونية خطت الجامعة خطوة ايجابية في اعتمادها نظام القبول الالكتروني للطالبات لهذا العام 1428/1429هـ عبر الانترنت، وأعلنت في ذلك جدولا زمنيا يشمل اجراءات القبول، وذلك على النحو التالي:

·        تقديم طلبات الالتحاق بالجامعة عبر الانترنت على الرابط (www.dar.ksu.edu.sa)

·  إعلان أسماء المرشحين والمرشحات للمقابلات الشخصية للقبول في البرنامج الموحد للكليات الصحية ومواعيد المقابلات عن طريق موقع العمادة على الانترنت. وسيساند ذلك إبلاغ الطالب او الطالبة برسالة جوال ورسالة بريد الكتروني.

·        إعلان المقبولات بالبرنامج الموحد للكليات الصحية.

· إعلان قبول الطلاب والطالبات في البرنامج الموحد للكليات الصحية وبقية كليات الجامعة عن طريق موقع العمادة على الانترنت. وسيساند ذلك إبلاغ الطالب او الطالبة برسالة جوال ورسالة بريد الكتروني.

· يقوم الطالب او الطالبة التي يتم إشعاره بالقبول  عن طريق رسالة جوال نصية أو رسالة بريد الكتروني بطباعة استمارة طلب الالتحاق من موقع العمادة وتوقيعها ثم إرسالها مع أصل شهادة الثانوية وصور الوثائق الأخرى المطلوبة في الموعد المحدد في استمارة طلب الالتحاق عن طريق البريد الممتاز من خلال مكاتب البريد الممتاز التابعة لمؤسسة البريد السعودي.

6. القبول الالكتروني الموحد للطالبات : ( يطبق اعتبارا من عام 1429هـ للطالبات) حيث تم الاتفاق بين الجامعات الحكومية بمدينة الرياض (جامعة الرياض للبنات، جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، جامعة الملك سعود، جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعوك الصحية) على توحيد اجراءات القبول عن طريق انشاء بوابة الكترونية موحدة، تهدف الى:

  • التعرف على جميع التخصصات المتاحة في الجامعات الاربع وشروط القبول فيها.
  • التقديم على الجامعات الاربع وترتيب الرغبات في التخصصات التي تتوافق مع شروط القبول بالجامعة، علما بان القبول تنافسي.