كلمة عميد شؤون المكتبات
أولت جامعة الملك سعود اهتمامًا كبيرًا بمكتباتها باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في العملية التعليمية والبحثية وبذلت جهوداً كبيرة عبر رحلة قوامها خمسون عامًا، حتى بلغ عدد هذه المكتبات ثماني عشرة مكتبة تخدم جميع التخصصات في كليات الجامعة. ومع انتقال الجامعة إلى موقعها الجديد تم نقل مقتنيات تسع من هذه المكتبات لتكون مع المكتبة الرئيسة الجسم الأساسي للمكتبة المركزية، التي سميت فيما بعد باسم مكتبة الأمير سلمان المركزية يتبعها سبع مكتبات فرعية.
وقد أفردت الجامعة مبنًى يتكون من سبعة طوابق للمكتبة المركزية التي تبلغ مساحتها 51400 متر مربع، بها أكثر من 4000 مقعد للمطالعة، وتشغل موقعاً متوسطاً بين كليات الجامعة ومرافقها ، حيث تُمدُّ طلابها وأساتذتها ومنسوبيها وغيرها من أفراد المجتمع بأوعية العلم والبحث والمعرفة المتمثلة في الكتب والدوريات والمخطوطات والمطبوعات الحكومية والرسائل الجامعية وقصاصات الصحف والوسائل السمعية والبصرية والوسائط الإلكترونية، كما تتيح لهم سبل الإفادة من هذه الأوعية.
أعدت عمادة شؤون المكتبات هذه الصفحة ، لتكون مرشدًا لكل متصفح للإنترنت ، ولكل فرد يود الاستفادة من هذه المكتبة بهدف الوصول إلى موقع المقتنيات والفهارس والقاعات والأقسام الفنية وقواعد البيانات الإلكترونية والمرافق المختلفة، والتعرف على الأنشطة والخدمات التي تقدمها مكتبات الجامعة لهؤلاء المستفيدين.
والله ولي التوفيق
د. عبدالوهاب بن محمد أبا الخيل
عميد شؤون المكتبات