Pd
الانتقال إلى البحث
تسجيل الدخول

جامعة الملك سعود

 

الرياض - الاحد 8 ذي القعدة 1428 هـ - 18 نوفمبر 2007م - العدد 14391


موقع جامعة الملك سعود على النت

ناصر الحجيلان

    من يزور موقع جامعة الملك سعود على الإنترنت سوف يبتهج بالتقدّم الذي شهده الموقع والتصميم الجديد والتحديثات التي أضيفت إليه. وهذا لم يحصل لولا اهتمام معالي مدير الجامعة بالموقع، فقد وعد بإعطاء الإنترنت والتقنية الحديثة اهتمامًا أفضل مما كانت عليه في السابق؛ وهاهي وعوده تتحول إلى واقع عملي نشاهد آثارها في الميدان ونفرح بها.

وجمال هذا الموقع يحتاج أن يكون جمالا شاملا، ولهذا فهناك بعض الملاحظات اليسيرة التي لا تقلل من الجهد المبذول ولكنها تسعى إلى بلوغ الكمال أو الاقتراب منه، وهو أمر ليس مستحيلا. فالصفحة الرئيسية لموقع الجامعة إنجليزية بالكامل بما في ذلك العنوان الذي يبرز على البانر. ومن يتأمل محتويات الصفحة الرئيسية يشعر للحظات وكأنه في موقع جامعة غربية حتى يجد كلمة (عربي) وهي كلمة صغيرة مرمية على الطرف. ولا شك أن جامعة الملك سعود تسعى أن تكون جامعة لها حضور عالمي. ومصداق ذلك أن برامج الكراسي وبرنامج نوبل وغيرها من برامج التبادل المعرفي مع العلماء في الجامعات العالمية الأخرى تتطلب أن يكون هناك تواصل مع هذه الجامعة، ولن يحصل هذا التواصل مالم توجد لغة يفهمها الأكثرية من العلماء في تلك الدول وهي اللغة الإنجليزية.

ومن هنا فإن اعتماد الموقع على اللغة الإنجليزية ليس مستغربًا بل ومطلوب للأسباب السابقة ولغيرها، ولكن لو كانت هذه اللغة هي مرآة للموقع بصورته العربية، فربما يؤدي هذا الأمر إلى تحقيق الهدف من التواصل ويحافظ في الوقت نفسه على هوية الجامعة كونها عربية وفي بلد عربي، كما هو الحال في معظم جامعات العالم التي تتخذ من لغتها القومية أساسًا لمواقعها الإلكترونية وربما تضع عند الحاجة مرايا للغات الأخرى.

ولو أن الصفحة الرئيسية تُعطي الاختيار للمتصفح بين العربية والإنجليزية لانحلت المشكلة لأن كل متصفح يذهب إلى المكان المناسب له من البداية. وإذا كانت هناك معضلات تقنية في استخدام اللغة العربية في التصميم وفي رسم القوائم وفي تحديد مسارات الأنظمة والأوامر، فهذا أمر وارد؛ ولكن الذي أعرفه أن قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب لديه من الكفاءات القادرة على تعريب أنظمة التصميم وإخراج الموقع بلغة عربية صرفة دون الحاجة إلى إحالات بلغة أخرى. وللقسم تجربة في وضع موقعه بالكامل على سيرفر جامعة أمريكية حينما كان موقع جامعة الملك سعود وسيرفرها لا يستطيعان توفير خدمة استضافة مواقع الأقسام قبل عدة سنوات. وكانت تجربة التبادل المعرفي والتقني بين قسم اللغة العربية وآدابها وبين جامعة إنديانا من التجارب المفيدة التي تتيح المجال للتبادل المعرفي بين أعضاء هيئة التدريس وتعطي الفرصة للباحثين في تلك الجامعة للتعرف على الثقافة العربية والاطلاع على الأبحاث المقدمة من أعضاء هيئة التدريس في الشؤون التي تهمهم؛ ولا يزال الموقع يعمل بكفاءة جيدة.

جدير بالذكر أن المشرفين على موقع الجامعة يحاولون تقديم الخدمة لأعضاء هيئة التدريس لبناء مواقعهم، وهي جهود رائعة ومن المتوقع أن تؤتي ثمارها في فترة قريبة قادمة وخاصة إذا صُححت الأخطاء أولا بأول واستفيد من الثغرات التي تبرز عند التطبيق. ومن ذلك ما يلاحظ من بطء النت وعدم استجابته السريعة للأوامر، إضافة إلى تعطل السيرفر عدة مرات في اليوم مما يعيق إمكانية التعامل السريع والمثمر مع الموقع. ومن المؤمل أن يكون هناك طاقم للدعم الفني والتقني يعمل على مدار الساعة ويمكن الاتصال بهم هاتفيًا أو عن طريق الإيميل لإرشاد منسوبي الجامعة إلى الحلول الصحيحة وتقديم المساعدة في حل المشكلات التقنية التي تواجه المستخدمين طوال اليوم.

 

 

l

التخطي إلى المحتوى الأساسي