تعتبر المكتبة في الجامعة الرئة التي يتنفس بها الباحث سواء كان من أعضاء هيئة التدريس أو الطالب. فلا بد لكل طالب من الرجوع إلى المراجع العلمية والمتمثلة بالكتب، ومكانها المكتبات، وخاصة أولئك الباحثون الذي يعتمدون بالدرجة الأولى في بحوثهم على المصادر المتخصصة ولذلك فان الجامعات من إنشائها تضع في اعتبارها الدرجة الأولى إنشاء مكتبة تتوفر فيها مراجع علمية في شتى العلوم الزراعية والطبية والهندسية والتربوية والاجتماعية والإنسانية والإسلامية وغيرها.
وتعني الجامعات المشهورة في العالم أكثر ما تعني بمكتباتها، ففي العالم العربي تعتبر مكتبة جامعة الإسكندرية من المكتبات العريقة التي تحتوي على أكثر من خمسة ملايين عنوان في شتى العلوم بالإضافة إلى المخطوطات النادرة. وتعتبر مكتبة الكونغرس الأمريكية من المكتبات المشهورة في العالم حيث تحتوي على أكثر من مئة مليون كتاب ومخطوط ولابد للطالب الناجح أن يعتمد في دراساته على المراجع العلمية في تخصصه اعتماداً كبيراً.. وما المنهج المقرر في دراسته إلا مؤشراً مبسطاً وضوءاً منيراً يسير من خلاله هادفاً الوصول إلى أكبر كمية من المراجع العلمية.
وقد عنيت جامعة الملك سعود بمكتباتها عناية فائقة، فوفرت لطلابها شتى أنواع المراجع والقواميس والموسوعات العلمية باللغة العربية والأجنبية حتى لا يضطر الطالب إلى اللجوء للمكتبات العامة أو الخاصة. كما وفرت آلاف المصادر البحثية للمنسوبين وطلاب الدراسات العليا عن طريق الاشتراك بالكثير من قواعد البيانات العالمية المتخصصة بشتى أنواع العلوم.
