الصفحة الرئيسيةعن الوكالةمكتب الوكيلالهيكل التنظيمىاللجانالأخبارالاتصال بالوكالةموقع الجامعة
 
 

فى افتتاح الملتقى الأول لعلوم المختبرات الإكلينيكية: د. الشهري: الجمعيات العلمية بحاجة إلى إطار وطني جديد

 

تحت رعاية معالي مدير الجامعة أ.د. عبدالله العثمان افتتح وكيل الجامعة لشؤون الفروع أ.د. محمد الشهري الثلاثاء الماضي الملتقى الأول لعلوم المختبرات الإكلينيكية «التقنية والتطوير المهني» الذي نظمته الجمعية السعودية لعلوم المختبرات الإكلينيكية بالتعاون مع الجمعية السعودية للمعلومات الصحية الأسبوع الماضي، وذلك في القاعة الرئيسة بكلية الطب، وحضر الافتتاح حشد من مسؤولي كلية الطب والباحثين المشاركين في فعاليات الملتقى وعدد من المدربين وضيوف الملتقى.
وألقى د. يزيد بن عبدالملك آل الشيخ رئيس الجمعية السعودية لعلوم المختبرات الإكلينيكية ورئيس اللجنة المنظمة كلمة أوضح فيها أن هذا اللقاء يجمع بين هؤلاء المختصين في مجالين كانا بالأمس القريب متباعدين «علوم المختبرات وعلوم المعلومات الصحية» ولكن كما سيوضح هذا اللقاء فإن الفجوة تصغر يوماً بعد يوم مشيراً أنه عندما تكتمل المعلومات حول النظم البيولوجية المتعلقة بالجينات والبروتينات والإيضيات ممتزجة بعلوم الحاسب المتطورة نصل في النهاية إلى ما يسمى الرعاية الصحية الفردية وسيتجلى هذا أيضاً عندما تصل التقنية  إلى أن يحمل كل منا في جيبه شفرته الوراثية كما يحمل بطاقته الائتمانية، مضيفاً أن هذا اللقاء سيوضح أيضاً المسارات الجديدة والمتوقعة لعلوم المختبرات والتحديات التي تواجه العاملين بهذه المهنة وسبل تطوير هذا  التخصص المتغير والمتشعب.
وألقى د. تركي المبرد عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية كلمة أعرب فيها عن سعادته لحضور الملتقى الأول لعلوم المختبرات الإكلينيكية والذي تنظمه الجمعية السعودية لعلوم المختبرات الإكلينيكية بالتعاون مع الجمعية السعودية للمعلومات الصحية.
ثم ألقى راعي الحفل بالإنابة وكيل الجامعة لشؤون الفروع أ.د. محمد الشهري كلمة معالي المدير نقل فيها تحيات معاليه إلى الجمعية السعودية لعلوم المختبرات الإكلينيكية والملتقى الأول لعلوم المختبرات الإكلينيكية، وقال إن الجمعيات العلمية هي أحد السبل والوسائل لنقل الرأي بالرأي، والخبرة بالخبرة معاً لتكوين مشروع وطني يحقق خطط التنمية، مضيفاً أن الجمعية السعودية لعلوم المختبرات الإكلينيكية تجمع أكثر من تخصص وهو أمر مبدع عندما تلتقي عدة تخصصات معاً، وذكر أنه من مهددات إنشاء الجمعيات العلمية هو عدم واقعية أهدافها مما يولد الإحباط لدى القائمين عليها عندما لا تحقق تلك الأهداف، وطالب د. محمد الشهري بألا تكون الجمعيات العلمية جمعيات للجامعات فقط ولكن تكون جمعيات وطنية للرجال وللنساء وبامتداد حدود الوطن متمنياً السداد والتوفيق لأعمال الملتقى وراجياً الالتقاء في فترات قادمة مع ميزات جديدة للجمعية السعودية لعلوم المختبرات الإكلينيكية.
ودشن وكيل الجامعة لشؤون الفروع د. محمد الشهري موقع الجمعية السعودية لعلوم المختبرات على شبكة المعلومات الدولية، وسلم د. يزيد آل الشيخ رئيس اللجنة المنظمة درعاً تذكارياً إلى معالي مدير الجامعة تسلمه نيابة عنه وكيل الجامعة لشؤون الفروع أ.د.محمد الشهري.