من نحن
كراسي البحث مبادرات علمية مميزة ومؤطرة زمنياً (أربع سنوات قابلة للتجديد)، يُكَلف بها علماء مميزون؛ لينجزوا أبحاثاً معمقة، وتطبيقية رائدة، تفيد القطاعات الاقتصادية والاجتماعية، وتزيد من فاعليتها، وقدرتها على المنافسة.
وتعد كراسي البحث في الجامعات وسيلة مهمة من وسائل استكمال منظومات البحث العلمي في مجالات علمية مهمة، والارتقاء بها، وتحسين قدرتها على الابتكار، ووضع مخرجاتها في خدمة المجتمع بما يزيد معه إيقاع التنمية الوطنية، وترتقي من خلاله الإمكانات الوطنية، ومكانة المجتمعات .
وانطلاقاً من المراقبة الدقيقة للمشهد العالمي في البحث العلمي، وتحقيقاً لرؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين " حفظهما الله " في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيزاً لتوجهات المملكة نحو التحول إلى مجتمع يقوم على المعرفة؛ أطلقت جامعة الملك سعود برنامج "كراسي البحث " في تاريخ 4/1/ 1428 هـ . وهو برنامج يهدف إلى استكمال منظومة البحث العلمي، وبخاصة في المجالات العلمية والتقنية والإستراتيجية، والارتقاء بها؛ لتحقيق التميز في مجالات البحث، والتطوير، واقتصاديات المعرفة
الرؤية
تتمثل رؤية البرنامج فى استكمال منظومة البحث العلمى فى المجالات العلمية والتقنية الهامة والارتقاء بها إلى مصاف المنظومات العالمية وإرساء مجتمع المعرف.
الرسالة
رسالة البرنامج هى تعزيز منظومة البحث العلمى وتوليد المعرفة وتوظيفها للإسهام فى التنمية الوطنية وتنمية جيل متميز من العلماء والباحثين.
الأهداف
يهدف برنامج كراسي البحث بجامعة الملك سعود (الجامعة) إلى:
1 - الإسهام في تبوء الجامعة والمملكة مكانة عالمية متميزة في البحث والتطوير.
2 - نشر ثقافة البحث والتطوير والابتكار والإبداع في مختلف مجالات العلوم والمعارف الإنسانية، وتكوين عادات علمية تعود بالفائدة على المجتمع.
3 - استكمال منظومة البحث العلمي وتفعيلها والارتقاء بها إلى مصاف المنظومات المتطورة؛ من خلال إقامة مراكز تتحول إلى مراكز تميز في الجامعة معنية بتوليد وتدفق المعرفة وتطبيقاتها المختلفة.
4 - مبادرة أبحاث في مجالات علمية ذات أولوية وطنية مثل تحلية المياه والتقنيات المتناهية الصغر (النانو) والتقنيات الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وتقنيات المعلومات.
5 - العناية بالدراسات الإسلامية والعربية والتوسع في بحوثها والعمل على نشرها.
6 - الاستثمار الأمثل لقدرات الجامعة من كفاءات بشرية متميزة وموارد المساندة المتطورة، واستقطاب علماء متميزين، والاستفادة من خبراتهم ومعارفهم واستثمار علاقات الجامعة مع الخارج في هذا المجال.
7 - تنمية جيل من الباحثين من نوعية رفيعة جداً في المجالات العلمية المختلفة وإتاحة الفرص لهم للتدريب الراقي في الشركات المحلية والعالمية.
8 - إثراء المعرفة الإنسانية وزيادة نسبة الإسهام في الإنتاج العلمي العالمي والارتقاء بالإنتاج العلمي العلمي والتقنية كما ونوعاً.
9 - تكثيف التعاون بين الكفاءات في الجامعة ومختلف مؤسسات المجتمع وتنمية الشراكة معها أسوة بالجامعات العالمية الراقية.
10 - تفعيل دور الجامعة في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد الوطني القائم على المعرفة، والصناعة ذات الأساس العلمي والتقني من أجل زيادة قدرتها على المنافسة العالمية.