|
الإدارات المرتبطة في التشغيل :
بعد دراسة أبرز التجارب العالمية المميزة في التشغيل وذلك من خلال الزيارات المتتالية للجامعات والمنظمات الرائدة في التشغيل سواء للحقل التعليمي أو البحثي أو الصحي وحتى السكني وذلك لأن المدينة الجامعية لجامعة الملك سعود تضم جميع هذه الخدمات ضمن بيئة واحدة ضمن حرم جامعي واحد ، وبرزت قضايا التشغيل الذاتي والتشغيل عن طريق التعاقد مع شركات ومؤسسات متميزة في أدائها لتضمن تشغيل الجامعة وفق رؤيتها وتحقيقا لرسالتها .
وجاءت عملية التطوير للتشغيل في الجامعة لكي تضم الإدارات التي من شأنها أن تتكامل فيما بينها وترفع من مستوى التشغيل لذلك أصبحت الإدارات التالية ضمن منظومة تشغيلية واحدة وهي:
· الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي .
· الإدارة العمة للخدمات والمرافق
· الإدارة العامة للإسكان
· الإدارة العامة للتشجير
· نادي أعضاء هيئة التدريس.
وتم وضع إستراتيجية لكل إدارة ترفع من مستوى التشغيل وتسعى من خلالها لتحقيق أهداف الجامعة في الريادة ليس فقط على المستوى الأكاديمي والبحثي بل وحتى على المستوى التشغيلي.
أولاً: التعامل الإلكتروني
لرفع مستوى التشغيل بين الإدارات المختلفة وكذلك تقديم خدمة أفضل لجميع منسوبي الجامعة والزائرين تعاقدت الجامعة لتشغيل برنامج إلكتروني متقدم مع شركة رائدة في هذا المجال وأطلق عليه اسم برنامج ( سند ) ويهدف البرنامج إلى تحسين ورفع مستوى الأداء الوظيفي ولإسراع في إنجاز المهام الإدارية والمهنية وتوفير الوقت والجهد مع خفض الإنفاق المالي عبر ربط الإدارات المختلفة رقمياً وتحويل الدورة المستندية إلى دورة رقمية وذلك من خلال الآليات التالية:
· إدارة الأصول (asset)
· إدارة الخدمات (service)
· إدارة العقود (contract)
· إدارة حركة العمل (work)
· إدارة المواد (materials)
· إدارة المشتريات (procurement management)
ومن خلال هذه المحاور يمكن التحكم في تحسين مستوى الأداء الوظيفي وتطويره مع إمكانية استكشاف مواضع الخلل المستقبلية ، ليتم التنبؤ بها من خلال عمليات حاسوبية تعتمد على المعلومات المدخلة الحالية وعلى مجريات سير العمل .
برنامج خاص لتقليل إهدار المياه في الري وذلك بالتعاقد هذه السنة مع شركة متخصصة في الري بواسطة التنقيط وإنشاء شبكة متكاملة داخل المدنية الجامعية.
تبني فكرة أصدقاء البيئة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لبث ثقافة المحافظ على البيئة وتعزيز العمل التطوعي.
ثانيا : الاهتمام بالبيئة:
بعد لمواكبة الاهتمام بالبيئة ولتنظيم العمل بهذا الجانب المهم جاء العمل على التطوير البيئي ليمر من خلال منظومة عمل احترافية ، وجاءت توجيهات معالي مدير الجامعة لتكوين لجنة دائمة تسمى اللجنة الدائمة للصحة والسلامة والبيئة وضمن منظومة عمل هذه اللجنة وذلك من خلال بعض البرامج مثل :
قياس مستوى الغازات إلكترونيا في المعامل والقاعات الدراسية والتأكد من مطبقتها للموصفات العالمية.
سيتم تقييم للفراغات بشكل دوري (Space Assignment Check) .
قياس مستوى الإضاءة والهوية في القاعات الدراسية والمعامل.
إعداد برامج خاصة بالتوعية بأهمية الاعتناء بالبيئة وكيفية التعامل مع المخاطر البيئة سواء في المعامل أو غيرها، وذلك عن طريق العديد من البرامج الإعلامية التوعوية المبرمجة.
برنامج خاص لتقليل إهدار المياه في الري وذلك بالتعاقد هذه السنة مع شركة متخصصة في الري بواسطة التنقيط وإنشاء شبكة متكاملة داخل المدينة الجامعية.
لتعزيز الشراكة الطلابية في مجتمع الجامعة جاء تبني فكرة أصدقاء البيئة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس لبث ثقافة المحافظة على البيئة وتعزيز العمل التطوعي .
العمل هذه السنة على إطلاق برنامج الاستدامة Sustainability والتي تسعى الجامعة لأن تكون أول جامعة في الشرق الأوسط تتبنى هذا المنهج في النواحي البيئية.
سن قوانين ولوائح خاصة بالجامعة وذلك نتيجة لضعف اللوائح الوطنية في هذا الجانب والعمل حاليا مع مكتب استشاري لتطوير هذه اللوائح.
البدء في الإعداد لبرنامج لعزل النفايات من بلاستيك وزجاج وورق وذلك تمهيدا لإعادة تصنيعها والمحافظة على البيئة في هذا الجانب المهم الذي يتعلق بالنفايات.
التقليل من الاعتماد على المركبة الخاصة في المدينة الجامعية وبالتالي تقليل مخاطر الكربون المنبعث من المركبات ، وذلك بتعزيز ثقافة المشي مع توفير البنية التي تساعد على المشي من التظليل والتشجير وتطوير وسائل النقل العام (مترو – حافلات) وتم اعتماد ذلك في المخطط العام للجامعة.
ثالثاً: المساحات المفتوحة :
حرصت الجامعة على خلق بيئة خضراء ومساحات مفتوحة تساعد على زيادة مستوى الأكسجين في الجو وتم التوصية بذلك في مشروع تحديث المخطط العام للجامعة 2009م والذي يعزز جانب المساحات الخضراء المفتوحة ويربط أجزاء الجامعة ببعضها البعض،ورغم المشاريع الكبرى في الجامعة ، إلا أن ذلك لم يمنعها من حجز مساحات خضراء وحدائق وتم تصنيفها من عدة أصناف أسوة ببقية الجامعات الرائدة في العالم مثل هافارد وغيرها .
كما أن أحد أهداف إدارة التشغيل خلال السنة الحالية هو تحسين البيئة الجامعية والمعيشية ، مثل المباني الرياضية التي يجري العمل عليها حاليا.
رابعاً : المحافظة على السلامة والأمن :
لتطوير هذه المنظومة تم التعاقد لتطوير غرفة التحكم في الجامعة وتزويد الجامعة وجميع المرافق بكاميرات مراقبة كما أن المنهج المتبع قديما هو طريق نماذج لإدارة العمل في السلامة والأمن ( مرفق عينة من هذه النماذج ) والعمل حاليا كما أشرنا سابقاً لأن تكون إلكترونية وبذلك نوقف إهدار الورق ونحافظ على البيئة أيضا.
خامساً: التطوير في بيئة السكن :
ضمن الحراك التطويري للجامعة جاء التوسع في بناء مدينة سكنية جديدة لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة ، ولأن السكن الحالي يحتاج إلى العديد من التطوير بدأ العمل ضمن حزمة من البرامج التطويرية في البيئة السكنية الحالية وذلك لتواكب التطوير الذي تشهده الجامعة ،سواء على مستوى الوحدة السكنية أو على مستوى الفراغات بين المباني وكذلك رفع مستوى في البيئة السكنية ، وإعادة تأهيل نادي أعضاء هيئة التدريس ليكون قادرا على تقديم الخدمات لأعضاء هيئة التدريس والموظفين ضمن أعلى المعايير.
سادساً: التحديات التي تواجه قطاعات التشغيل في الجامعة :
إن الحراك التطويري التي تعيشه الجامعة في مشاريعها الطموحة والتي جاءت نتيجة دعم خادم الحرمين الشريفين أيداه الله وسمو ولي عهد الأمين وسمو النائب الثاني حفظهما الله للجامعة ، يثمل تحديا لقطاعات التشغيل وذلك للاستمرار في تقديم وتطوير الخدمات ضمن أفضل المعايير لتسعى لتحقيق الأهداف الطموحة التي تتبناها ، ومن هذه المشاريع :
· المدينة الجامعية للطالبات.
· المدينة الطبية .
· المدينة الرياضية.
· وادي الرياض للتقنية.
· أوقاف الجامعة.
· المدينة السكنية لأعضاء هيئة التدريس.
· مباني جديدة لبعض الكليات والعمادات المساندة .
وذلك فقد قامت إدارة التشغيل بالعديد من البرامج لتفعيل وتطوير إدارة التشغيل لتواكب هذا الحراك التطويري في جامعة الملك سعود تم إقرار بعضها في السنة الماضية ومازال العمل جارياً في العديد منها.
|