كلمة سعادة وكيل الجامعة للمشاريع
د. مساعد بن عبد الله المسيند
تم إنشاء أول جامعة في المملكة بصدور المرسوم الملكي الكريم رقم 17 في الحادي والعشرين من ربيع الآخر 1377هـ، باسم: جامعة الملك سعود، وفي عام 1389هـ تسلمت الجامعة أرضاً مساحتها تسعة ملايين متر مربع لإنشاء مقر جديد يتسع لجميع الكليات وإداراتها التي كانت موزعة في أماكن مختلفة داخل مدينة الرياض، وفي عام 1392هـ تم إنشاء قسم في إدارة الجامعة يحمل مسمى (هيئة مشروع مباني الجامعة) وقد اقتصر دور هذا القسم في المرحلة الأولى على متابعة ما يقوم به المخططون من أعمال، ولم يكن بها من العاملين سوى خمسة أشخاص بما فيهم مدير المشروع والإداريين.
· في عام 1397هـ بدأ التنفيذ الفعلي لوحدات مشروع المدينة الجامعية فكان لابد لإدارة المشروع هذه أن تتطور وتنمو نمواً يتناسب مع حجم المسؤوليات المتزايدة. وهكذا تغير مسماها لتصبح (الإدارة العامة للمشاريع) وتم دعمها بالخبراء والمهندسين المؤهلين وتولت الإدارة والإشراف والمتابعة لجميع المنشآت الجامعية القائمة الآن في المدينة الجامعية بالإضافة إلى عدد من المنشآت في وحدات الجامعة داخل مدينة الرياض وكذلك بفرعي الجامعة بالقصيم وأبها.
· في عام 1412هـ تم ضم إدارة الصيانة فأصبح مسماها (الإدارة العامة للمشاريع والصيانة).
· وفي عام 1427هـ حولت الإدارة العامة إلى وكالة، وتم تسميتها بوكالة المشاريع يندرج ضمنها أربعة إدارات عامة هي: المشاريع، الصيانة، الدراسات والتصاميم، الإشراف والتنفيذ.
ويتبع الوكالة بعد الهيكلة الجديدة مطلع 1430هـ العديد من الإدارات ذات التخصصات الفنية المتنوعة وهي:
الإدارة العامة للمشاريع
الإدارة العامة للدراسات والتصميم
الإدارة العامة للإشراف والتنفيذ
الإدارة العامة والصيانة
الإدارة العامة للتشغيل والخدمات المساندة
الإدارة العامة للسلامة والأمن الجامعي
إدارة صيانة سكن أعضاء هيئة التدريس والموظفين
إدارة صيانة سكن الطلاب
إدارة الإسكان
إدارة المرافق والخدمات العامة
إدارة التشجير
إدارة نادي أعضاء هيئة التدريس
إدارة صيانة الرياض
وتضم الوكالة نخبة من ذوي الكفايات المتميزة من حملة الشهادات العليا والمتخصصة في شتى الفروع الهندسية، فضلاً عن عدد من الفنيين والموظفين والإداريين.
وخلال مسيرتها المباركة نفذت الوكالة العديد من المشروعات العملاقة للجامعة ويأتي في سلسلتها بعض عناصر الخدمات الصحية في المدينة الطبية بالمدينة الجامعية بالدرعية، وتوسعة إسكان أعضاء هيئة التدريس، وتحديث المخطط العام للجامعة، تنفيذ العديد من الدراسات والتصاميم لمشاريع الجامعة داخل المدينة الجامعية وخارجها مثل دراسة النقل والسيارات فضلاً عن متابعة مشاريع وبرامج التشغيل لجميع وحدات الجامعة في مدينة الرياض وفي منقطة الرياض.
ختاماً، تأمل الوكالة متمثلة في وكيلها ومنسوبيها أن تقدم المزيد من العطاء، لهذه الجامعة المعطاءة في مملكة الخير والنماء، والله الموفق.