عقب تدشين كرسي مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز
للإسكان التنموي في الجانب الاجتماعي بجامعة الملك سعود :
الدكتور العثيمين : المؤسسة لخدمة أكثر الفئات حاجة في المجتمع السعودي

عقب حفل تدشين كرسي مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز للإسكان التنموي والمخصص للبحوث الاجتماعية في مجال الإسكان بجامعة الملك سعود عبر معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان عن بالغ شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين – يحفظه الله – على مبادرته الكريمة وتبرعه السخي بكرسي مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأبحاث الإسكان التنموي في الجانب الاجتماعي، وقال: "إن التوجهات الكريمة لهي أحدى الوسائل الرئيسية التي تساهم في تحقيق الرؤية المستقبلية لجامعات المملكة ليس فقط من ناحية الدعم المالي وإنما من خلال المتابعة المستمرة نحو تحقيق أهداف وطنية إستراتيجية تخدم الوطن" ، وأضاف "أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين شكلت دعماً قوياً لبرنامج "كراسي البحث"، الذي أطلقته الجامعة مؤخرا مشيراً إلى أن "كراسي البحث" ستساهم في دعم سياسات وتوجهات المملكة (حفظها الله) نحو تحقيق ريادة علمية ترتقي بها إلى مصاف الدول المتقدمة في مجالات الصناعة والتطوير من خلال الدعم المتواصل من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين– حفظهما الله – ".
فيما أعرب أمين عام مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين عن سعادته بافتتاح كرسي مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه للإسكان التنموي في الجانب الاجتماعي والذي سيخدم الأبحاث العلمية و العملية في مجال الإسكان الميسر لخدمة أكثر الفئات حاجة في المجتمع السعودي , و القيام بمشاريع خيرية لها علاقة بالإسكان يستفيد منها أبناء المملكة , موضحاً أن ذلك ياتى من خلال رؤية المؤسسة بجعلها مؤسسة إسكانية خيرية تنموية فعالة في مساعدة المواطنين من ذوى الدخل المنخفض على النهوض ذاتيا بمستواهم التعليمي و المهني و المعيشي من خلال توفير السكن الملائم لهم .
و أشار الدكتور العثيمين إلى أن إطلاق عبارة ( تنموي ) كجزء أصيل من اسم المؤسسة قصد به أن تقوم المؤسسة بتنمية الساكنين من الناحية الاجتماعية و الثقافية و المعيشية , لكي يكونوا أعضاء نافعين لأنفسهم و أسرهم و مجتمعهم ووطنهم , مؤكدا أن هذا الكرسي ما هو إلا خطوة في هذا الاتجاه الطموح , كما قصد أن تكون المؤسسة بيت خبرة للقيام بالمسوح الاجتماعية و الدراسات الميدانية التي تعنى بتلمس الاحتياجات الإسكانية في المملكة , لتستفيد منها جميع الجهات الرسمية
و الأهلية عند إقامة مشروعاتها . بالإضافة إلى تصميم البرامج التنموية التي تساعد الساكنين على تنمية مهاراتهم في مختلف الجوانب.
وأبدى الدكتور العثيمين تفاؤله بتحقق تلك الأهداف النبيلة على أرض الواقع من خلال دعم معالي مدير جامعة الملك سعود وتفاعل أعضاء هيئة التدريس المختصين بالشأن الاجتماعي سواء في الجانب البحثي أو الجانب التطبيقي باعتبار أن جامعة الملك سعود هي الجامعة الأم , و قسم الدراسات الاجتماعية بها هو أول قسم في المملكة يفتتح لتلبية الاحتياج البحثي و التطبيقي في المجال الاجتماعي .
و نوه الدكتور العثيمين إلى أن مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه تأسست بموجب الأمر السامي الكريم رقم ( أ / 159 ) بتاريخ 20 / 8 / 1423 هـ كمؤسسة خيرية و يرأس هذه المؤسسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله – و ينفق عليها بكرم و سخاء , حيث خصص لها نصف مليار ريال للمرحلة الأولى من مشروعاتها , ليكون دافعا لأولى الفضل و السعة للمساهمة في قضايا مجتمعهم .
واختتم الدكتورالعثيمين تصريحاته بالشكر الجزيل لجامعة الملك سعود ونقل تحيات خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله- لكافة منسوبي الجامعة وأثنى على دورها الريادي في خدمة التعليم العالي بالمملكة