جامعة الملك سعود توقع كرسيي الدكتور ناصر الرشيد
لأبحاث رواد المستقبل وأبحاث الوقاية من المخدرات
في إطار سعى جامعة الملك سعود للتعاون مع الجمعيات العلمية و المؤسسات الخيرية لتحقيق التنمية المتكاملة في شتى المجالات , وقع اليوم الأربعاء، 03 ربيع الثاني، 1429هـ معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان مع رجل الأعمال المعروف معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد كرسيي بحث جديدين الأول كرسي أبحاث الوقاية من المخدرات يهدف إلى الوقاية من المخدرات و حماية الشباب من خطر الإدمان , في إطار التعاون بين اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات و جامعة الملك سعود ممثلة في المركز الوطني لأبحاث الشباب و يتضمن هذا الكرسي إجراء البحوث المشتركة و الفعاليات العلمية و التي تشمل الندوات و الحلقات النقاشية وورش العمل لتحقيق الأهداف المرجوة. و الثاني كرسي بحث رواد المستقبل و الذي يهدف إلي اكتشاف المواهب العلمية لدى الطلاب و تنميتها و صقلها و إيجاد البيئة المواتية للإبداع و التميز لجعل طالب السنة التحضيرية متميزاً في مجال تخصصه طوال سنوات دراسته الجامعية , هذا بالإضافة إلى تطبيع علاقة الطالب ببيئة الانجاز العلمي من خلال تنمية الإحساس بروح الفريق الواحد و المشاركة الجماعية و تنمية روح المنافسة و الانجاز ,
و تنمية سمة المبادرة المدروسة في اتخاذ القرارات , و إثارة الدافعية الداخلية لدى الطلاب لتطوير قدراتهم الذاتية بالتعلم الذاتي في مجال تخصصهم , و التدريب على إتقان العمل و التميز فيه مستقبلا و إتاحة الفرصة للطلاب للتعرف على طبيعة مهنتهم المستقبلية و تنمية
الاتجاهات الايجابية نحوها , و تشجيع الطالب على الأعمال التطوعية المنظمة لخدمة زملائه و جامعته ومجتمعه .
وبهذه المناسبة ثمن معالي الدكتور العثمان تبرع معالي الدكتور ناصر الرشيد وقال " نحن في جامعة الملك سعود وباسم كافة منسوبي الجامعة نقدر لمعاليه هذا الدعم السخي الذي لا يستغرب عليه. و ما يلفت النظر في تبرع معاليه مبادرته الشخصية فقد تفاعل مع الجامعة من خلال ما نشر واطلاعه الشخصي على برامج الجامعة فبادر بتقديم هذا التبرع وهذا يدل على مواطنته الصادقة والمخلصة وأنه بالفعل صاحب أيادي بيضاء لكل ما يؤدي إلى تقدم هذا الوطن. وسوف نستفيد من هذين الكرسيين لتحسين الأبحاث في مجال أبحاث الشباب للوقاية من المخدرات وفي مجال أبحاث رواد المستقبل في السنة التحضيرية بالجامعة، ومرة أخرى باسمي اشكر معالي الدكتور ناصر الرشيد على هذا التبرع السخي ، وسوف يجد ما يسره من نتائج لهذا التبرع الذي ندعو الله أن يكون في ميزان أعماله وحسناته".
فيما تحدث معالي الدكتور ناصر الرشيد قائلاً " أن برنامج الكراسي البحثية في جامعة الملك سعود يمثل نقلة نوعية للتعليم في المملكة، وان جامعة الملك سعود مؤهلة للقيام بالدور الريادي في بناء مجتمع المعرفة، داعياً زملائه من رجال الأعمال والمقتدرين إلى زيارة الجامعة والنظر إلى ما تقوم به من جهود علمية من خلال الكراسي البحثية، وقال لا أظن أن رجلاً مخلصاً لدينه ووطنه إلا وهو يدرك أن ما تقوم به الجامعة يصب في مصلحته ومصلحة أبنائه ومصلحة الأجيال القادمة".
ومن جهته ثمن أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب الدكتور صالح بن عبدالعزيز النصار المبادرة الرائعة والموفقة من معالي الدكتور ناصر الرشيد صاحب المبادرات الخيرية المتجددة لرعايته كرسي أبحاث الوقاية من المخدرات وتحملها جميع تكاليف هذا الكرسي ايماناً منه بأهمية التصدي بكل الوسائل العلمية والثقافية والاجتماعية لداء المخدرات وما تجره من ويلات على العباد والبلاد،ويسعدنا ان يكون هذا الكرسي من أول الكراسي البحثية التي يشرف عليها المركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود، وسيكون هذا الكرسي خير معين للمركز على تحقيق أهدافه السامية للرقي بمستوى الشباب ليكونوا منتجين وفاعلين في منظومة التنمية المتسارعة في هذا البلد المبارك.
وأضاف الدكتور صالح النصار ان رسالة الكرسي هي العمل الجاد على تشجيع البحث العلمي النظري والتجريبي في الموضوعات المتعلقة بالوقاية من المخدرات وتقديم الخدمات الاستشارية المتقدمة للجهات ذات العلاقة بمكافحة المخدرات بهدف حماية الشباب عموماً والطلاب خصوصاً من الوقوع في آفة المخدرات التي تدمر الإنسان والوطن وليكونوا صالحين في أوطانهم.
وقد صرح أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الدكتور مفرح بن سعيد الحقباني بان تدشين الكرسي أتى بناء على التنسيق الذي تسير عليه اللجنة للتصدي للمخدرات ومكافحتها ومتزامناً مع الاجتماع الأول للجنة الوطنية لمكافحة المخدرات الذي عقد الثلاثاء الماضي برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وبمشاركة الجهات المعنية والقطاع الخاص وأضاف أن الكرسي يمثل نقلة نوعية وهامة لمواجهة ومكافحة المخدرات من خلال تبرع معالي الدكتور ناصر الرشيد ليكون منبراً مهماً لوقاية الشباب من المخدرات ولرسم صورة وخريطة وطنية نعتز ونفخر بها في مجتمعنا. كما نتوجه بالشكر لمعالي الدكتور ناصر الرشيد على مبادرته الرائعة ومعالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان على اهتمامه بهذا الكرسي وبسرعة تدشينه من خلال المركز الوطني لأبحاث الشباب.
جدير بالذكر أن هذين الكرسيين يضافا إلى كرسيين سابقين مولهما معالي الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد وهما كرسي بحث في مجال أمراض القلب و الآخر في مجال أمراض العيون .