Skip Navigation Links
تخطي ارتباطات التنقل
الـوكـيـل
فـريـق الـعـمـل
الـوحـدات
الـبـرامـج
صــور وأحــداث
الـمـكـتـبـة الـفـلـمـيـة
ورش عـمـل
أخـبـار
مـؤتـمـرات
مـنـتـدى الـمـعـرفـة
روابـط
جامعة الملك سعود > إدارة الجامعة > المدير والوكلاء > وكالة الجامعة للتبادل المعرفي ونقل التقنية > كرسي بحث الجامعة للاعاقة السمعية
تخطي ارتباطات التنقل
استاذ الكرسي
المشرف على الكرسي
الباحثون
الرؤية
رسالة الكرسي
أهداف الكرسي
المشاريع المقترحة
مخرجات الكرسي
المتعاونون
المستغيدون
مواقع مهمة
زمالة الأذن وزراعة السماعات
التقويم
مشاريع بحثية
بوابة النقاش
تثقيف صحي
مرضى وايادي بيضاء
العيادة الالكترونية
مكتبة الصور
زوار الموقع
اعلانات
الاتصال
شاركنا النجاح
الكرسي والصحافة
الدورات والمؤتمرات
كرسي بحث الاعاقة السمعية 
 
 

 كرسي بحث الإعاقة السمعية وزراعة السماعات (رشد)

 مرضى زراعة القوقعة (سفراء كرسي رشد) يقابلون

خادم الحرمين الشريفين حفظه الله..... التفاصيل

 

 جامعات المملكة العربية السعودية أمام مفترق طريق أما النجاح وإما النجاح بتفوق وهذا النجاح لن يتحقق بدون مشاركة كل غيور على بلده في تحقيق الريادة العالمية وبناء مجتمع المعرفة من خلال شراكة مجتمعية وهذه رسالة الكراسي البحثية ومن ضمنها كرسي بحث الإعاقة السمعية وزراعة السماعات

1.     الشراكة مع المجتمع وذلك بتثقيفه وتلمس احتياجاته وإيجاد الحلول لها

2.     الشراكة الدولية بالاستفادة من الخبرات العالمية

3.     إيجاد بيئة معرفية في الجامعة قائمة على الأبحاث المحكمة والتعليم العالي.

           وحيث أن المواطن السعودي هو مفخرة لنا حرصنا في كرسي بحث الإعاقة السمعية وزراعة السماعات الاستعانة به في النجاح بعد الله سبحانه وتعالى. وقد قامت رسالة الكرسي على دراسة حاسة السمع التي هي من أجل النعم التي منّ بها الله سبحانه وتعالى على الإنسان ليحيا حياة طبيعية ويتفاعل مع العالم الخارجي، حيث أن الطفل الفاقد لحاسة السمع لا يتمكن من الكلام ولا التعلم ولا التواصل مع الآخرين بشكل يؤهله إلى أن يكون عنصرا فاعلا في المجتمع. وهذا ناتج عن أن الإنسان ينطق ما يسمع ويتعلم بما تستقبله حواسه والتي يعد السمع أهمها ، كذلك فإن الشخص البالغ إذا تعرض لفقدان حاسة السمع فإنه سيعيش معزولاً غير قادر على أداء عمله ويصبح معتمداً على الآخرين, بالإضافة إلى العديد من المشاكل الصحية والنفسية الأخرى. وقد اتفق علماء الطب مع علماء التفسير على أن الأذن وما تقوم به من سمع وتوازن أهم مما تقوم به العين -مع عظم ما تقوم به- لهذا يقدم السمع وهو أحد وظائف الأذن على البصر وظيفة العين في القرآن الكريم.

           وقد تقدم العلم في مجال الأذن وأصبح بالإمكان علاج العديد من الحالات الصعبة والمعقدة وكل ذلك نابع من الأبحاث العديدة في هذا المجال, ومن أهم هذه النتائج السماعات الحديثة ومنها القوقعة الالكترونية وجهاز الباهة. والقوقعة الإلكترونية هي جهاز إلكتروني مصمم لالتقاط الأصوات وبرمجة الكلام المحيط بالأشخاص الذين يعانون من فقد السمع الحسي العصبي الشديد في كلتي الأذنين لا يتمكن معه المريض من الاستفادة من استخدام السماعات التقليدية, أما السماعة العظمية (الباهه) فهي سماعة تزرع في العظم وتقوم بإيصال الصوت مباشرة إلى الأذن الداخلية دون الحاجة إلى المرور عبر الأذن الخارجية أو الوسطى، وهذه السماعات تفيد شريحة كبيرة من مرضى ضعف السمع الناتج عن تشوهات خلقية في الأذن الخارجية أو الوسطى، كما أن هذه السماعات تفيد المرضى الذين ليس بمقدورهم لبس السماعات التقليدية بسبب التهابات الأذن المتكررة أو  شدة ضعف السمع التوصيلي لديهم.

         رشد هو الاسم المختصر لهذا الكرسي وهو من الكلمات Research Chair for Hearing Disability. والرشد في اللغة هو  الهداية والتمييز قال تعالى (فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُون). وقد تناسب هذا المعنى باللغة العربية بما يهدف اليه هذا الكرسي من الهداية بالعلم والبحث والتمييز بين أفضل الطرق العلمية للمعرفة بالإضافة إلى ترشيد المعاق سمعياً والجعل منه عضوا فاعلاً في المجتمع وترشيد المجتمع عن الإعاقة السمعية وطرق علاجها. وقد اقيم هذا الموقع (http://rchd.ksu.edu.sa) لنشر رسالة الكرسي.

 

Lawyers