جامعة الملك سعود والشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)
توقعان اتفاقية للابتعاث الداخلي
استمراراً للعلاقة العلمية والبحثية الوثيقة بين جامعة الملك سعود وشركة سابك وقعت الجهتان في مكتب معالي مدير الجامعة الأستاذ الدكتور/عبد الله بن عبد الرحمن العثمان اتفاقية تمكن سابك من تقديم منح للابتعاث الداخلي لطلاب الجامعة في تخصصات ذات علاقة بنشاطات الشركة إذ أن شركة سابك ترغب في تقديم برامج دراسية لبعض طلاب الجامعة المتميزين، وحيث أن الجامعة ترغب وترحب ببرنامج المنح الدراسية المقدم من الشركة، إيماناً منها بأهمية هذا البرنامج في إعداد نخب هندسية متميزة وإلحاقها بسوق العمل السعودي، وسوف تقوم الشركة بالتعاون والتنسيق مع الجامعة بوضع شروط التحاق الطلبة في برنامج المنح الدراسية هذا، وفي تصريح لمعالي مدير الجامعة أكد فيه على أهمية تمتين العلاقة وتوثيقها بين الجامعة والشركات الكبرى في المملكة ليس فحسب في مجالات البحث والتطوير وإنما أيضا في مجال إعداد المهندسين وذوي التخصصات الأخرى وتأهيلهم بما يتوافق مع احتياجات العمل في هذه الشركات وكذلك سوق العمل الصناعي، وأضاف أن علاقة جامعة الملك سعود بشركة سابك علاقة تاريخية وتتميز بتطورها وتعتبر نموذجا رائعاً في العلاقة مع الشركات في القطاع الصناعي إذ نتج عن ذلك تأسيس أول كرسي بحث في الجامعة في تخصص البوليمرات بتمويل من سابك وكذلك تسجيل عدد من براءات الاختراع المسجلة عالمياً خصوصا في أمريكا في بحوث مولتها سابك لباحثين في الجامعة مما مكنهم من الحصول على أوسمة الملك عبد العزيز من الدرجتين الممتازة والأولى، ونتيجة لهذه العلاقة المثمرة فإن الاتفاقية التي تم توقيعها جاءت من قناعة من شركة سابك العملاقة بأن الجامعة لديها من الإمكانات والقدرات التي تمكنها من مساعدة سابك في تأهيل مهندسين متميزين خصوصا في مجال البتروكيماويات، وأكد معالي الدكتور العثمان بالقول أن الجامعة تسعى من جهتها لتطوير برامجها الأكاديمية لتلبي احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة وأن مثل هذه الاتفاقية تدفع الجامعة في هذا الاتجاه لاسيما وأن المصلحة في نهاية المطاف تصب في منفعة الوطن واقتصاده ورخاء المجتمع تحقيقا للغايات السامية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده حفظهما الله المتمثلة في تبوؤ المملكة مكانة عالمية متميزة في البحث العلمي والتطوير التقني.