معالي مدير الجامعة ورجل الأعمال عبد الله بقشان يوقعان عقداً لتمويل
كرسي بحث متخصص في أبحاث هندسة التربة بجامعة الملك سعود
وقع معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان ظهر أمس بمكتبه عقد تمويل كرسي بحث متخصص في أبحاث هندسة التربة بمبلغ خمسة ملايين ريال على مدى ثلاثة أعوام مع رجل الأعمال المهندس عبد الله بن أحمد بقشان.
وبهذه المناسبة قدم معالي مدير الجامعة شكره الجزيل للشيخ عبد الله بقشان على دعمه الكبير للجامعة وأضاف قائلاً ل"الرياض" أن المهندس عبد الله بقشان هو أول رجل أعمال يوقع هذا العقد على مستوى الأفراد من بين رجال الأعمال الداعمين لكراسي البحوث، وأكد د. العثمان أن هذا البرنامج يأتي في سياق التوجيهات السامية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين في الاهتمام بالبحوث العلمية وتطويرها مؤكداً أن هذه هي السياسة القادمة للجامعة في تمويل كراسي البحث العلمي والتي بدأها خادم الحرمين الشريفين بتبرعه من ماله الشخصي بمبلغ 12مليون ريال لأبحاث تقنيات النانو، ودعم سمو ولي العهد لكراسي متخصصة في أبحاث المياه. وأضاف الدكتور العثمان أن هذا البرنامج احد الوسائل الرئيسية التي تساهم في تحقيق الرؤية المستقبلية للجامعة ويجب على الجامعة أن تواكب هذا التطور ولابد أن تكون لها شراكة فاعلة مع القطاع الخاص، وقد تم تشكيل فريق عمل للتواصل مع المراكز البحثية العالمية وكان آخرها ضم الدكتور منير نايفه إلى معهد الملك عبد الله للبحوث والدراسات الاستشارية بالجامعة كخبير عالمي غير متفرغ، وكشف العثمان عن إرسال فريق وطني إلى المراكز العالمية للاستفادة من خبرات الدول في مجال البحوث العلمية. وأشار د. العثمان أن الجامعة تمتلك ثروة وطنية مقدارها 3000خبير و 100من طلاب الدراسات العليا ومازالت الجامعة تستقبل طلبات دعم الكراسي البحثية، مؤكداً أن الجامعة ستخصص أراضي داخلها لإنشاء مراكز للبحث والتطوير مما يتيح للجامعة ان تحقق أهدافها العلمية والبحثية، وسيبدأ من اليوم العمل في دعم كرسي البحث الخاص بأبحاث التربة وتم تحديد الدكتور مصلح الشمراني للإشراف على البحث بالإضافة إلى ثلاثة خبراء عالميين وطلاب من الدراسات العليا، منوهاً بما قدمه رجل الأعمال عبد الله بقشان من دعم والذي جاء اكبر من المطلوب إيمانا منه وإحساساً بأهمية البحث العلمي.
من ناحية أخرى أعرب رجل الأعمال الشيخ عبد الله بقشان عن سعادته وتشريفه أن يكون أول الداعمين لكراسي البحث العلمية بجامعة الملك سعود وتأتي استجابة لدعوة الجامعة والذي جاء إيمانا منه بأهمية البحث والتطوير مشيراً انه سبق وأن قام بدعم احد كراسي البحث بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن متمنياً من الشركات والمؤسسات في القطاع الخاص المشاركة العملية والمادية في دعم البحوث العلمية بالجامعات السعودية، وداعماً لجهود الدولة في هذا الاتجاه، وشكر الجامعة على هذه المبادرة اللافتة.