تخطي ارتباطات التنقل
صـور وأحـداث معهد الـمـلـك عـبـد الـلـه لـتـقـنـيـة الـنـانـو
صـور وأحـداث بـرنـامـج الأمـيـر سـلـطـان بـن عـبـد الـعـزيـز الـعـالـمـي لـلـمـنـح الـبـحـثـيـة الـمـتـمـيـزة
صـور وأحـداث بـرنـامـج الأمـيـر نـايـف لـدراسـات الأمـن الـفـكـري
صـور وأحـداث بـرنـامـج كـراسـي الـبـحـث
سـمـو الأمـيـر نـايـف يـدشـن بـرنـامـج كراسي البحث
تـدشـيـن مـوقـع بـرنـامـج كـراسـي الـبـحـث
عـقـد كراسي مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز لأبحاث الإسكان التنموي
توقيع عقد إنشاء كرسي الأمير/نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري
تـوقـيـع عـقـد كـرسـي الأمـيـرة فـاطـمـة بـنـت هـاشـم الـنـجـرس
الشيخ محمد بن حسين العمودي يمول مجموعة كراسي بحثية
كرسي بحث صحيفة الجزيرة
كرسي بحث متخصص في أبحاث هندسة التربة بجامعة الملك سعود
جامعة الملك سعود توقع عقد دراسة السدودمع وزارة المياة والكهرباء
العثمان :مباردة سمو الأمير خالد بن سلطان لإنشاء كرسي بحث في مجال أبحاث المياه يعزز إستراتيجية
الأمير سلطان يؤكد وسطية الإسلام وسماحته ويدشن الموقع الإلكتروني لكرسي سموه للدراسات الإسلامية
العثمان يثمن مبادرة سمو ولي العهد بإنشاء كرسي بحث في مجال البيئة والحياة الفطرية
نيابة عن سمو ولي العهد سمو الأمير خالد بن سلطان يوقع عقد إنشاء وتمويل كرسي بحث الأمير سلطان بن عبد العزيز للبيئة
مـفـتـي الـمـمـلـكـة يـوقـع مـع مـعـالـي مـديـرالـجـامـعـة عـقـد كـرسـي الأمـيـر سـلـطـان بـن عـبـد الـعـزيـز لـلـدراسـات الإسـلامــيـة الـمعـاصـرة
خـبـيـر عـالـمـي فـي أبـحـاث الـخـلايـا الـجـذعـيـةيـلـقـي مـحـاضـرة عـلـمـيـة بـجـامـعـة الـمـلـك سـعـود
تفعيل عملي وتطبيق واقعي لبرنامج "كراسي البحث" بجامعة الملك سعود
انطلاق فعاليات ورشة عمل كرسي الكيالي لأبحاث الصناعات الدوائية بجامعة الملك سعود
تـوقـع كـرسـي بـحـث مـجـمـوعـة الـزامـل لـتـرشـيـد الكـهـربـاء والـمـيـاه
افتتاح كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة
معالي الدكتور ناصر الرشيد في إنشاء كرسيي بحث في مجالي أمراض القلب والعيون
كرسي بحث الأميرة فاطمة بنت هاشم النجرس بجامعة الملك سعود
كرسي مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز للإسكان التنموي في الجانب الاجتماعي
كرسيي الدكتور ناصر الرشيد لأبحاث رواد المستقبل وأبحاث الوقاية من المخدرات
صـور وأحـداث بـرنـامـج وادي الـريـاض لـلـتـقـنـيـة
صـور وأحـداث بـرنـامـج اسـتـقـطـاب عـلـمـاء نـوبـل
صـور وأحـداث بـرنـامـج مـراكـز الـتـمـيـز
صـور وأحـداث بـرنـامـج حـقـوق الـمـلـكـيـة الـفـكـريـة وبـراءات الاخـتـراع
صـور وأحـداث بـرنـامـج مـجتـمـع الـمــعـرفـة
صـور وأحـداث بـرنـامـج رواق الـريـاض لـلــمـعـرفـة
صـور وأحـداث بـرنـامـج الأوقـاف الـجـامـعـيـة
صـور وأحـداث بـرنـامـج الـتـوأمـة الـعـلـمـيـة الـعـالـمـيـة
صـور وأحـداث بـرنـامـج اسـتـقـطـاب الأسـاتـذة والـبـاحـثـيـن الـمـتـمـيـزيـن
صـور وأحـداث بـرنـامـج الـتـعـاون الـعـربـي
صـور وأحـداث بـرنـامـج زمـالـة جـامـعـة الـمـلـك سـعـود لـريـادة الأعـمـال
صـور وأحـداث بـرنـامـج الـخـطـة الـوطنـية لـلـعلـوم والـتقنيـة
صور وأحداث بـرنـامـج عـلـمـاء الـمـسـتـقـبـل
صـور وأحـداث بـرنـامـج الـمـبـدعـون فـي جـامـعـة الـمـلـك سـعـود
صـور وأحـداث أخـرى

 

 

                                     كرسي «الجزيرة» للبحث العلمي

 

                           نجاح مميز لـ«الجزيرة» على المستوى الأكاديمي

 

                                   ونجاح للجامعة في تطورها النوعي

 

                                         د. خيرية إبراهيم السقاف

 

 

 

 

منذ عاد الزميل العزيز معالي الدكتور عبد الله العثمان إلى جامعة الملك سعود قائداً لمسيرتها مديراً لها... وهو يحمل همومها الكثيرة، ويندفع برغبات عديدة لتعزيز مسيرتها وتقويم مسارها ... وبحماس العضو الفاعل في جسدها، أخذ بيدها بشكل متسارع ومذهل نحو قفزات نوعية بالغة الأهمية، ماسة ٌالحاجةُ إليه قريبة من أحلام أهلها، فضاءٌ لأمنيات كانت طوَّافة في الصدور، أخيلة للتطلعات...شغلت أفكار أهلها من أعضاء هيئة التدريس والطلاب والباحثين والإداريين طويلا... وأهم ما اتجه إليه معاليه هو تحديث آليات وبرامج النهضة العلمية النوعية في الجامعة... وتطلب ذلك النهوض بجميع مسارات الإدارة والبحث والعناصر البشرية بشتى تخصصاتها ومسؤولياتها وأدوارها... لذلك تحولت الجامعة كما سبق أن قلت لخلية عمل دؤوب...

 

وكان من أميز خطواته في هذا الشأن تفعيل العلاقة بين المجتمع العلمي البحثي الأكاديمي وعناصر الدافعية المجتمعية على مستوى الداخل وعلى مستوى الخارج... فحيث ترصد طموحاته استقطاب العناصر العالمية من علماء ومختصين وذوي تجارب للاندماج في نسيج الأكاديمية في الجامعة... فإنها بسطت الجسر لعناصر المجتمع الاستثماري لتمويل هذه الأهداف عيانا وعينا... فلا أثمر من استثمار القدرة المادية في تأهيل القدرات البشرية؛ لأنها في النهاية ستصب مردودا عاملا منتجا منجزا للمجتمع...

 

لذا بدأت الجامعة خطط الخمس سنوات القادمة لقفزتها نحو احتلال مقعد متقدم بين جامعات العالم... كذلك منذ عاد الزميل العزيز الإعلامي الناجح خالد المالك إلى جريدة الجزيرة قائداً لمسيرة الارتقاء بها... وهو يحمل همومها التنفيذية ليعود لها بريقها وتأخذ دفاتها نحو إبحارها في فضاء يتسع بصناعات الإعلام، فعدَّد نوعيات تطويرها وتنويعها وتحقيق مكاسب ريادتها بل نفوذها بين أقنية تشحذ بالجديد مع شروق كل صباح...

 

والرابط بين طموحي الرجلين جاء في قفزة نوعية عالية الأهمية في العلاقة بين الجامعة بوصفها بوتقة العلم...وبين الصحيفة بوصفها ميدان التجريب والممارسة والتدريب... هذه القفزة تحققت في ريادة الاستثمار بينهما... وقد تمثلت هذه الريادة في بادرة فريدة مثالية من جريدة الجزيرة حين قدمت للجامعة دعما سخيا بإنشائها (كرسي جريدة الجزيرة للبحث في مجال الدراسات الصحفية )...وهو الأول فكرة وخطوة وتنفيذاً يحسب أحد ضمانات نجاح ريادة الجزيرة... وهي الصحيفة التي ضم خالد المالك إليها كوكبة من الأكاديميين في عملها التنفيذي بدءا بالمحررين والمراسلين والكتاب وانتهاء بالإداريين والمستشارين...ليس للواجهة بل لنوعية العطاء ومرجعية الثقة...

 

ولم تكن الجزيرة وهي تفعل باستقطابهم في أروقة ميدان أفكارها...
ومن ثم تطبيقاتها... إلا لأنها تخطط لريادة المدرسة الصحفية...وقد تعززت بهذا الكرسي البحثي الذي ستؤول نتائجه لخدمة المجتمع... ليس تلك الخدمة المندمجة ضمن طموحات نظرية بل هي هذه الخدمة المؤهلة للإثمار على المستويين الأكاديمي البحثي...والإعلامي التنفيذي،... ومن ثم هي في النهاية صورة من أجمل صور الوعي عالي الإدراك...بعيد المرمى...
ولذا فإن الحدث يتطلب الوقوف: أولا لتقدير هذا التبادل بين مؤسسة الجزيرة ممثلة في جريدة الجزيرة صاحبة المبادرة..., وبين جامعة الملك سعود في مسيرتها التنموية وقفزتها الحضارية الأكاديمية..., ممثلة في طموح إداراتها صاحبة الخطة... ثم هي مناسبة لتأكيد التقدير لما يحدث في جامعة الملك سعود الآن من تحريك فاعل لطموحات آن لها أن تصبح واقعا على مستوى النوعية والإتقان والإضافة والمنجزات...وهو توقع لأن تنجز أهداف هذا الكرسي الذي مولته جريدة الجزيرة لأربع سنوات قادمة، ما يضيف للمجال بستة ملايين ونصف المليون ريال، وهي ثمرة جهد سنوات لطفرة نوعية وضمنية حققها صانعو نجاح الجزيرة في مدة قياسية على مستوى المادة والطباعة والإخراج والوسائل التقنية والإلكترونية بدعم من مجلس إدارة المؤسسة بقيادة رئيس المجلس الأستاذ مطلق المطلق ومسانده من إدارة المؤسسة التنفيذية بقيادة المدير العام للمؤسسة الأستاذ عبد الرحمن الراشد...

 

ثم هي فرصة لأن يُهنأ منسوبو الدراسات والبحث والتدريب في قسم الإعلام في الجامعة بهذا الإمداد السخي من الجزيرة..., وبهذه الإتاحة من الجامعة ... فكرسي جريدة الجزيرة للدراسات الصحفية هو فرصة للتميز وللبحث وللتدريب في مجال الدراسات الصحفية..., كما إنه يهدف إلى ربط المجتمع بالجامعة في خدمة مؤسساتية تقع في أطر الخدمات عالية الأهداف رفيعة الغايات..., وهذه الخدمة هي صورة من صور السلوك المجتمعي الحضاري... فالاستثمار النوعي على هذه النحو بادرة تؤكد أننا في مرحلة من التغير الفاعل بوعي جمعي ناضج...

تتحمل فيه الأطراف المقتدرة مسؤولية المشاريع بعيدة الغايات وإن تحققت وفق منظومة مواعيد منذ توقيع العقد وحتى تذوق الثمرة...

 

ثم لي كثير من الرغبة في الإفضاء بسعادتي لهذه المبادرة القيمة للجزيرة أهنئ بها رئيس مجلس الإدارة الأستاذ مطلق المطلق ومدير عام المؤسسة الأستاذ عبد الرحمن الراشد ورئيس التحرير الأخ العزيز خالد المالك الذي أثمر سهره عليها مثل هذه البادرة المميزة والتأريخية... بمثل ما أهنئ بها إدارة الجامعة وكلية الآداب وقسم الإعلام... وأخص الباحثين والطلاب والأكاديميين في المجال بهذه التهنئة.

  

 

 

                                                 

تسجيل الدخول
Last modified date: 25/11/1428 02:56 ص