بمناسبة توقيع عقد إنشاء كرسي الأمير
نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري
معالي الدكتور العثمان
الكرسي تفعيل لدور الجامعة في صيانة الأمن الفكري بمفهومه الشامل
الدكتور الغامدي
كرسي الأمير نايف تأسيس لمنهجية علمية لدراسات الأمن الفكري
أشاد معالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان بالدور المحوري الذي يقوم به صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود وزير الداخلية في حماية أمن واستقرار الوطن وقدم بإسم كافة منسوبي ومنسوبات الجامعة الشكر والتقدير لرجال الأمن على جهودهم الكبيرة والمتميزة في هذا المجال والتي كان لها أعظم الأثر في حفظ أمن واستقرار هذا الوطن وإن هذه الانجازات التي تحققت هي نتيجة طبيعية للقدرات التي يتمتع بها رجال الأمن التي تم اكتسابها من الخطط العلمية والأمنية التي ترسم لهم بشكل متميز من القادة والمسئولين في قطاع الأمن، كما قدم الدكتور العثمان لسموه الكريم الشكر والامتنان على تفصله بدعمه لبرنامج كراسي البحث الذي أطلقته الجامعة مؤخرا من خلال تمويل كرسي في أحد المجالات الوطنية الإستراتيجية الهامة المتعلقة بالأمن الفكري، وقال في تصريح له على أثر توقيع إنشاء كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري أن الجهود الكبيرة التي يقوم بها رجال الأمن الأوفياء في مواجهة من يستهدف المتربصين بأمن واستقرار الوطن يحتم على المؤسسات التعليمية والبحثية تفعيل واجبها الوطني بالمشاركة بالعلاج الفكري ضمن هذه الجهود، وأكد على أن هذا الكرسي مرتكز أساسي في هذا الاتجاه.
وأضاف الدكتور العثمان أن هذا الكرسي يأتي ضمن برنامج "كراسي البحث" الذي أطلقته جامعة الملك سعود حيث يؤسس كرسي الأمير/نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري للمنطلقات العلمية المنهجية لمفهوم الأمن الفكري في ضوء ما جاء الإسلام ليحفظه على الناس من ضرورات خمس تعد أعلى مقاصد الشريعة وتشمل: الدين والنفس والنسل والعقل والمال. ولما كانت المملكة العربية السعودية -بلد الحرمين الشريفين- تضطلع بدورها الريادي الإسلامي في العالم وفق رؤية وسطية إنسانية شمولية تأتي أهمية تعزيز البحث العلمي المنهجي في مجالات الأمن الفكري أولوية ملحة في ظل التغيرات الدولية والإقليمية. وفي ضوء ذلك يسعى الكرسي من خلال محاوره العامة إلى تحقيق الجمع بين الأبعاد التطبيقية والتأصيل النظري والفكري للظواهر المرتبطة بالأمن الفكري وفق مفهوم "الأمن الشامل".
واستطرد معاليه بالقول أن هذا الكرسي يسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف من ضمنها ما يلي:
· تحفيز الدراسات العلمية في مجالات الأمن الفكري وفق مقاصد الشرعة الإسلامية الغراء.
· دعم مشاريع الطرح الحضاري للفكر الإسلامي المستنير بالثوابث والواعي بحقائق الحياة المعاصرة.
· رعاية مشاريع تعزيز الحوار الفكري والثقافة المجتمعية المؤسسة على الوسطية والاعتدال.
· دعم مشاريع تعزيز دور مؤسسات المجتمع في صيانة الأمن الفكري وفق مفهوم الأمن الشامل.
· رصد ودراسة الظواهر المؤثرة على الأمن الفكري وانعكاساتها الاجتماعية والأمنية.
كما صرح الدكتور علي بن سعيد الغامدي وكيل الجامعة لشئون الفروع والمشرف العام على برنامج كراسي البحث بالقول أن هذا الكرسي يؤسس لمنهجية علمية لحفظ الأمن الفكري الوطني وقال أنه وبهذه المناسبة يدعو كرسي الأمير/نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود كافة الباحثين الأكاديميين والمؤسسات العلمية والبحثية للمشاركة بالأفكار والرؤى والمقترحات للمشاريع البحثية في مجال الأمن الفكري بمفهومه الشامل من خلال ورشة العمل المزمع تنظيمها في يوم الاثنين الموافق 16/11/1428 هـ في رحاب الجامعة.