العثمان يثمن مبادرة سمو ولي العهد
بإنشاء كرسي بحث في مجال البيئة والحياة الفطرية
عبر معالي مدير جامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان عن بالغ شكره وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام – حفظه الله – على مبادرته الكريمة في إنشاء كرسي بحث الأمير سلطان للبيئة والحياة الفطرية وتبرع سموه بتمويله إيماناً منه بدور جامعة الملك سعود في المساهمة بوضع حلول عملية للمشاكل التي تواجه المجتمع وعلى الأخص تلك المتعلقة بالبيئة والحياة الفطرية التي تحظى باهتمام خاص من سموه الكريم وامتداداً لاهتمامات سموه العديدة بالبيئة وقضاياها.
وأضاف العثمان أن مبادرة صاحب السمو الملكي – حفظه الله – تأتي في إطار دعم فكرة برنامج "كراسي البحث" الذي أطلقته الجامعة مؤخراً والتي ستسهم في دعم سياسات وتوجهات الدولة وتجسد سياسة الجامعة في المرحلة الحالية والتي تركز على البحث العلمي لفتح آفاق جديدة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة لمزيد من الإبداع والتميز وإضافةً إلى ذلك فإن "كراسي البحث" تعد أحد الوسائل الرئيسية التي تساهم في تحقيق الرؤية المستقبلية للجامعة لمواكبة التطور وتحقيق الريادة العالمية للارتقاء بالسمعة العلمية لبلادنا إلى مصاف الدول المتقدمة، في ظل دعم خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله.
وقد نوه سعادة الدكتور علي بن سعيد الغامدي وكيل الجامعة لشؤون الفروع والمشرف على برنامج "كراسي البحث" بالدعم السخي لسمو ولي العهد الأمين -حفظه الله- لبرنامج كراسي البحث في الجامعة.
وأضاف الدكتور الغامدي أن كرسي الأمير سلطان بن عبد العزيز للبيئة والحياة الفطرية سيكون منفذا رئيسيا لتوطين العديد من التقنيات الحديثة التي يمكن أستخدمها في مجالات أبحاث البيئة والحياة الفطرية وسيسعى الكرسي من أجل الحصول على أفضل التقنيات، والأجهزة التي تمكن الباحثين من القيام بالدراسات العلمية والأبحاث المتخصصة في بيئتنا المحلية.
ومن جهته عبر الدكتور إبراهيم بن عبد الواحد عارف رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لعلوم الحياة عن جزيل شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام – حفظه الله – على تفضله بالموافقة على إنشاء الكرسي ولدعمه المستمر للجمعية.