كـلـمـة مـعـالـي الـوزيـر
بناء على التوجيهات السامية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله – أخذت المملكة تولي أهمية كبيرة للبحث العلمي ولتطوير اقتصاد يقوم على المعرفة. لقد جاءت مبادرة برنامج “كراسي البحث” بجامعة الملك سعود كواسطة العقد بين مبادرات وزارة التعليم العالي الأخرى التي تضم مراكز التميز أيضاً والتي وقعت الوزارة في عام 1428هـ عقود سبعة منها بقيمة تجاوزت ثلاثمائة مليون ريال، اسـتأثرت جامعة الملك سعود باثنين منها.
تُعد كراسي البحث العلمي إحدى أهم مكونات منظومات البحث العلمي الجامعي، ليس من حيث التمويل الذي يوفره كرسي البحث وإنما من حيث استقطاب علماء يعملون في حدود المعرفة الإنسانية وطلاب موهوبين يتابعون دراساتهم العليا، وتوفير بيئة علمية ملائمة ومحفزة لهم، على نحو يستطيعون معه مواكبة مختلف مستجدات العصر العلمية والتقنية ووضعها في خدمة التنمية.
إن هذه المبادرات ستسهم في الارتقاء بمكانة المملكة في البحث والتطوير وفي الابتكار والإبداع كما ستسهم في تحقيق أهداف وطنية إستراتيجية مثل التنمية المستدامة المعتمدة على الإنسان والاقتصاد الوطني القائم على المعرفة. سيكون هذا البرنامج - بمشيئة الله - لبنة في طريق تكوين منظومة راقية من منظومات الإبداع الوطنية التي يشار إليها بالبنان.
ولا يسعني إلا أن أبارك لجامعة الملك سعود هذه الخطوة الرائدة متمنيا لها تحقيق إنجازات عالمية متسقة مع تطلعات ولاة الأمر - حفظهم الله - نحو تحقيق ريادة علمية وتقنية للمملكة في مجالات العلوم كافة.
د. خالد بن محمد العنقري
وزير التعليم العالي