تشهد الجامعات لعالمية الحديثة تطويراً مذهلاً في نوعية التعليم الذي تقدمه ومستوى ونوعية المخرجات التي تقدمها للمجتمع. حيث بدأ التعليم العالي يتحول تدريجياً من الأسلوب التقليدي أو الموجه إلى أسلوب التعليم عن طريق المشاركة والتطوير. وتبع ذلك البحث العلمي حيث تحول باتجاه تناول مشكلات واقعية بهدف البحث عن حلول ذات جدوى اقتصادية وعملية.
وعلى ذلك فقد ركزت الجامعات العالمية ضمن أهم غاياتها على توثيق الصلة بالقطاعين العام والخاص, واستقطاب دعمهما للمشروعات البحثية, وتقديم الدراسات والبحوث والاستشارات لها, من خلال إبرام الاتفاقيات وتعزيز التعاون معها, إضافة إلى توسيع أطر التعاون العلمي والمعرفي وتبادل المعلومات والخبرات مع الجامعات.
وحيث أن جامعة الملك سعود تعد واحدة من كبريات مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي والتطوير في العالم وتضم طاقات وخبرات هائلة بشرية متميزة وبنية تحتية متطورة. فهي من خلال مشروع واحة جامعة الملك سعود العلمية تضع بين يدي القطاع الخاص والقطاع العام مصادرها العديدة وإمكاناتها الضخمة والتي تكفل تحقيق أعلى درجات الكفاءة والجودة في الخطط البحثية الإبداعية والتطويرية.
وتهدف الجامعة بشكل أساسي إلى الدخول كشريك رئيسي في مجال البحوث والدراسات والتطوير مع المؤسسات والشركات التي تؤمن بتطوير إمكاناتها وإنتاجها من خلال الاستثمار في مجال البحوث والدراسات, وذلك بهدف ازدياد مشاركة الجامعة في تنمية المجتمع السعودي, وتفعيل إمكاناتها لخدمة القطاع الصناعي والتجاري والخدمي والمؤسسات والدوائر الحكومية والمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني من خلال تقديم البحوث والدراسات والاستشارات والخدمات العلمية والفنية والإدارية والتدريبية وإيفاد الخبراء
