جامعة الملك سعود بيئة خالية من التدخين بحلول 1432
برنامج ينفذه المركز الوطني لأبحاث الشباب العام الدراسي المقبل
الخميس 29 شعبان 1430

العدد 3247
|
الرياض: ماجدة عبدالعزيز
يعتزم المركز الوطني لأبحاث الشباب بجامعة الملك سعود منع تدخين السجاير في أروقة الجامعة ابتداء من العام الدراسي المقبل، وذلك من خلال البرنامج الذي ينفذه المركز تحت عنوان "لجعل بيئة جامعة الملك سعود بيئة خالية من التدخين بحلول عام 1432". وقال الأمين العام المساعد للمركز الوطني لأبحاث الشباب أستاذ علم النفس المساعد بجامعة الملك سعود الدكتور نزار بن حسين الصالح لـ"الوطن" إن المركز الوطني كُلف من مدير الجامعة ورئيس مجلس إدارة المركز الوطني بإعداد وتنفيذ برنامج " لجعل بيئة جامعة الملك سعود بيئة خالية من التدخين بحلول عام 1432"، مشيراً إلى أن المركز الوطني مع شركائه سيطلق البرنامج مطلع الفصل الدراسي المقبل، ويستمر سنة كاملة لتهيئة الجميع بضرورة الامتناع عن التدخين بحلول عام
وأضاف الصالح أن المركز رغم قصر فترة تأسيسه، إلا أنه تعاون مع بعض الجهات الحكومية والخاصة لإعداد الدراسات الاستراتيجية المتعلقة بالرؤى المستقبلية لقضايا واحتياجات الشباب، وأن من بين هذه الدراسات تكليف فريق استشاري من المركز بإعداد فصل خاص عن "الشباب والتنمية" ضمن خطة التنمية التاسعة لصالح وزارة الاقتصاد والتخطيط ، وتكليف فريق استشاري آخر من المركز بتقويم برنامج تنمية الشخصية لطلاب التعليم العام، ضمن مشروع الملك عبدالله لتطوير التعليم العام، وتكليف فريق بحثي ثالث بإعداد دراسة علمية عن تطوير جهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في معالجة السلوكيات والتقاليد الدخيلة لدى الشباب السعودي لصالح الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إلى جانب تكليف فريق استشاري تنفيذي للقيام بمشروع جعل جامعة الملك سعود بيئة خالية من التدخين.
وذكر الدكتور نزار أن فئة الشباب في المملكة تعد من أكثر الفئات العمرية عدداً في المجتمع نتيجة لزيادة نسبة المواليـد، والتقدم الصحي، والوعـي الثقـافي الـذي تشهـده المملكـة، حيث تشيـر أحـدث الإحصاءات الصـادرة من وزارة الاقتصـاد والتخطيـط عام "1429" إلى أن "83%" من سكـان المملكـة هم أصغر من سـن 39 سنة، في حين يمثل الشبــاب من الفئة العمرية 15 - 29 سنـة نحــو "30%" من السكان، مما استدعى ضرورة إنشاء المركز المختص في شؤون الشباب ويبلغ عدد أعضائه 250 من الذكور والإناث، وأن هناك فرصة للشباب للانضمام إليه من خلال التسجيل في قائمة أصدقاء المركز في الموقع الإلكتروني من الجنسين، وأن عدد المشاركين في أنشطة المركز الوطني من خلال حضور الدورات وحلقات النقاش والمحاضرات يصل إلى 5000 شاب وفتاة.
وأشار الصالح إلى أن هناك إقبالاً وتجاوباً ملحوظاً من الشباب مع أنشطة المركز الوطني، خاصة في مجال حلقات النقاش، والدورات التدريبية، وفي المجال البحثي والذي يتطلب المشاركة بالرأي والمشورة وتعبئة وتوزيع الاستبانات، خصوصاً أن المركز يسعى لدعم أبحاث المهتمين بقضايا الشباب وتشجيعهم لبذل المزيد من الجهد. |