المبادرات تتوالى مع اختتام فعاليات منتدى الغد 2009
إنشاء أول مجلس استشاري للشباب والشابات في المملكة
السلطان : 3 آلاف ريال لكل شاب صاحب مشروع صغير
|
الثلاثاء 25/4/1430 |
 |
العدد 13094 |
غادر أكثر من 1000 شاب وشابة عصر أمس قاعة نيارة للمؤتمرات محمّلين بآمال وطموحات بأن يشكل منتدى الغد 2009 الذي شاركوا في فعالياته على مدى ثلاثة أيام علامة فاصلة في التعامل مع الشباب وتفعيل دورهم في الحراك المجتمعي. وأعلن فهد بن صالح السلطان أمين عام مجلس الغرف السعودية مدير الجلسة الثالثة ضمن فعاليات المنتدى عن مبادرة تطلقها الغرف التجارية، تتمثل في دعم المشاريع الصغيرة بمبلغ ثلاثة ألاف ريال شهريا دون مقابل أو فوائد.
وأضاف السلطان «إن الغرف التجارية وقعت اتفاقية مع صندوق التنمية البشرية، لدعم المشاريع الصغيرة، على أن تستمر مساعدة صاحب المشروع لأربعة وعشرين شهرا». وأعلن سلطان البازعي عضو المجلس الاستشاري بالمؤسسة السعودية للتعليم والتدريب (غير هادفة للربح) عن مبادرة المؤسسة بتبني تأهيل وتدريب 60 شاباً و 60 شابة في برنامج تدريبي لتأسيس المشروعات الصغيرة لأصحاب الأعمال. في حين بادر الدكتور صالح النصار أمين عام المركز الوطني لأبحاث الشباب في جامعة الملك سعود بالإعلان عن إنشاء مجلس استشاري للشباب والشابات بالمركز وهو ما يعد أول مجلس استشاري على مستوى المملكة». كما أعلن الدكتور النصار أن المركز سيقوم برصد جميع المبادرات المقدمة من الجهات الحكومية والقطاع الخاصـ وتوثيق المبادرات عن طريق بناء قاعدة بيانات ونشرها على موقع المركز على الإنترنت. وأظهر استفتاء أجري على الحضور خلال الجلسة الثالثة أن 77 بالمائة من الحضور غير راضين عن دور المؤسسات المجتمعية الحكومية في تمكين الشباب من المشاركة في الفعاليات والأنشطة المختلفة، بينما أبدى 11 بالمائة رضاهم عن دورها .
واختتم منتدى الغد 2009 تحت عنوان «نحن والشباب شراكة» فعالياته أمس بنجاح، محققاً أهدافه بالخروج بمبادرات فاعلة من أجل تمكين الشباب وبناء قدراتهم واستثمارطاقاتهم من أجل دعم عجلة التنمية. ودعا عضو اللجنة الوطنية لشباب الأعمال المهندس حلمي نتو خلال ورقة عمله بالجلسة الأولى لفعاليات اليوم الثالث لمنتدى الغد 2009 بمركز نيارة للمؤتمرات بالرياض تحت عنوان «الوظيفة أم العمل الحر» الشباب والشابات إلى ابتكار أعمال غير تقليدية للتميز والابتكار في مشاريعهم الجديدة، مضيفا أن نجاح أي شاب أو شابة في مشروعه الجديد يجب أن يشمل على الابتكار والتفرد. إلى ذلك وجهت مديرة برنامج النوع الاجتماعي والسياسات العامة في كلية دبي للإدارة الحكومية الدكتورة مي الدباغ خلال الجلسة الصباحية الأولى في ورقة عملها تحت عنوان ( بناء قدرات الشباب)، نداء إلى المسئولين وأصحاب القرار، قائلة « لسنا بحاجة لحماية الشباب من العالم الخارجي لكننا بحاجة لتعليمهم كيفية التعامل والتواصل معه لفهم ما يريده». وأشارت الدباغ إلى أن التحديات التي يواجهها الشباب اليوم تختلف عن التحديات التي يواجهها المجتمع قديما، وأوضحت الدباغ أن الحاجة مُلحة لإيجاد جمعيات طلابية يتم فيها الانتخاب المفتوح وتنمية القدرة على اتخاذ القرار.