Splt
Splt
Splt
Splt
Green 4
 

أنشئت جامعة الملك سعود عام 1377هـ / 1957م لتكون منارة علم ومعرفة .  حيث يدرس في الجامعة حاليا أكثر من واحد وستون ألف طالب وطالبة  يمثلون كلياتها الإنسانية والعلمية والصحية وتضم أكثر من خمس آلاف عضو هيئة تدريس من المتميزين أكاديميا .

 وتسعى الجامعة لتحقيق الريادة العلمية والبحثية لبناء مجتمع المعرفة، وتزويد المجتمع بخريجين ذوي كفاءات عالية مهنيا ومعرفيا. يعتبر التعليم هو الرسالة الأساسية للجامعة، إضافة إلى البحث العلمي وخدمة المجتمع.  وقد وضعت جامعه الملك سعود التعلم و التعليم ضمن أولويات خطتها الإستراتيجية للأعوام العشرين القادمة 2010-2030، بهدف تحقيق رؤية الجامعة "ريادة عالمية وتميز في بناء مجتمع المعرفة"، وبدأت في وضع خطط تنفيذية لتحقيق أهدافها الإستراتيجية.

لقد التزمت الجامعة عبر السنوات الماضية بالعديد من السياسات والإجراءات التي تدعم عملية التعلم و التعليم وتعزز تطبيقاتها.  ويشمل ذلك معايير قبول الطلبة ،واستقطاب أعضاء هيئة التدريس وترقيتهم، وتطوير استراتيجيات التدريس، وآليات التقويم، لتساهم في تحسين نوعية التعلم والتعليم وتحقيق جودة المخرجات. إضافة إلى ذلك دعمت الجامعة حديثا عدد من المبادرات هدفها تطوير وتحسين عمليتي التعلم والتعليم ، منها:

§        تنفيذ برنامج السنة التحضيرية.

§        تأسيس وحدات لتحقيق الجودة وتطبيقاتها.

§        مراجعة وتحديث البرامج الأكاديمية.

§        استحداث برامج لتطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والموظفين.

§        تأسيس مركز للقياس والتقويم.

§        تأسيس جائزة التميز التعليمي.

§        التعليم الالكتروني والتعليم عن بعد

§        تأسيس وثيقة حقوق الطلبة. 

§        مركز التميز للتعلم والتعليم

§        نظام إدارة التعلم

وتعتبر إستراتيجية التعلم و التعليم من المبادرات الرسمية الأولى لجامعة الملك سعود لتبني نظام يكفل تعزيز ثقافة جودة التعليم واستمرارية التطوير والمتابعة من خلال وضوح الأنظمة والإجراءات، وتوفير بيئة تشجع على التعلم والتعليم ، وتحقيق التميز والجودة لبرامج الجامعة الأكاديمية. إضافة إلى تجسيد أهدافها الإستراتيجية، وتوطيد علاقات التعلم التفاعلي بين الطلبة وأعضاء هيئة التدريس، وما يتطلبه من تطوير استراتيجيات التدريس والتعلم وطرق التقويم ومتابعة المتغيرات المتسارعة في البيئة التعليمية.

لقد جاءت هذه الخطة استجابة للنتائج التي كشفتها العديد من الدراسات الاستطلاعية المتعلقة بالطلبة في مراحل الدراسة الثلاث (البكالوريوس والماجستير والدكتوراه) والخريجين، وأعضاء هيئة التدريس، واحتياجات سوق العمل، إضافة إلى توصيات تقرير الدراسة الذاتية لعام 2009م،  والمقابلات والمناقشات مع عمداء الكليات ووكلائها، وأعضاء هيئة التدريس، والتي أظهرت أن بعض جوانب التعلم والتعليم تعاني من قصور قد تؤثر على جودة العملية التعليمية في جامعة الملك سعود، ولذا كان لزاما مناقشة هذا القصور وتحليله بوصفه جزءاً من تحليل البيئة الداخلية (نقاط القوة والضعف)، والبيئة الخارجية (الفرص، والتهديدات) لبناء الخطة الإستراتيجية للتعلم والتعليم.

ومن ثم، شُكلت لجنة تتولى بناء الخطة للأعوام الخمسة القادمة 2010 – 2015م.  قامت اللجنة في المرحلة الأولى بوضع مجموعة من الأهداف الإستراتيجية للتعلم والتعليم إضافة إلى الاستراتيجيات والخطط التنفيذية، والتي ستكون الأساسَ لخطة إستراتيجية شاملة للتعلم والتعليم والتي سيتم تطويرها في المرحلة الثانية. وستحتوي الخطة الإستراتيجية الشاملة على تقييم للبيئة الداخلية والخارجية وتحديد لنقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، وبالتالي سيتم رسم الخطوط العريضة للعديد من أشكال التنفيذ والتقييم بما في ذلك مؤشرات الأداء الأساسية، وجدول زمني لتنفيذ الخطة إضافة إلى إجراءات المراقبة والتقويم المتعلقة بذلك.

وسترسم الأهداف الإستراتيجية للتعلم والتعليم رؤية الجامعة المستقبلية، وتسعى لتحقيق طموحها الأول بأن تكون جامعة عالمية بخريجين مؤهلين وقادرين على تلبية متطلبات المجتمع التنموية واحتياجات سوق العمل.

 
البريد الإلكتروني | اتصل بنا | اتفاقية الاستخدام | حقوق النشر | الدعم الفني
جامعة الملك سعود © 2011
عمادة التعاملات الإلكترونية و الاتصالات
تصميم و تطوير: البوابة و الخدمات الإلكترونية