انعكاسات المقابلات الخارجية

 

إيماناً بأهمية الشراكة المجتمعية في بناء الخطة الإستراتيجية للجامعة و بتوجيه من معالي مدير الجامعة ينفذ فريق الخطة الإستراتيجية العديد من المقابلات الخارجية مع مختلف شرائح المجتمع. ولأن الشراكة الفعلية في بناء مستقبل الجامعة تبدأ بالشراكة الحقيقية في مرحلة التخطيط، فقد زاد عدد من تمت مقابلتهم على أكثر من ستمائة شخصية، من مختلف المستويات الاجتماعية، ومن مختلف الفئات.
 لقد كان للفريق بقيادة معالي المدير شرف مقابلة العديد من ولاة الأمر، كما قابل الفريق العديد من متخذي القرار على مستوى الدولة وعلى مستوى القطاع الخاص، وكذلك على مستوى خريجي وطلاب الجامعة.
وتأتي هذه المقابلات للاسترشاد بآراء هؤلاء الشخصيات، وكذلك لبناء شراكة فعلية مع مختلف مستويات المجتمع،  إضافة إلى تحقيق الدعم اللازم للخطة حتى تسهل عملية التطبيق، وحتى يكون الجميع من داخل الجامعة وخارجها شركاء حقيقيين وفاعلين فيها.
ومن الجدير بالذكر أن تلك المقابلات قد حققت الكثير من الأهداف التي لم تكن منظورة عند إقراراها فقد وجدنا جميع من تمت مقابلتهم على مختلف مستوياتهم مغتبطين جداً بهذه المبادرة التي تقوم بها الجامعة حيث اعتبروها نوعاً من التواصل الذي طالما كان مفقوداً بين الجامعة والمجتمع. كما اتخذها البعض فرصة لإبداء آرائهم حول أوضاع الجامعة وخريجيها ومتطلباتهم من الجامعة إدراكاً منهم بأن هذه المقابلات  تمثل فرصة سانحة لإيصال أرائهم وأصواتهم إلى الجامعة.  و قد تبين من هذه المقابلات مدى ما يكنه هؤلاء الأشخاص من احترام وتقدير للجامعة والقائمين عليها، حتى أن البعض اعتبرها جامعة الوطن، ناهيك عن كونها أم الجامعات، وأنها النموذج المحتذى على مستوى التعليم العالي في المملكة.
وتبين من المقابلات الخارجية وخاصة مع أولئك الذين سبق لهم العمل بجامعة الملك سعود، أو حتى مع خريجي الجامعة أو الذين تربطهم بالجامعة أحد الروابط العلمية أو العملية أنهم مغتبطون بما حققته الجامعة حتى الآن وما تحققه الجامعة من تطور وتقدم، علماً بأنهم لم يخفوا أيضاً طموحاتهم ورغباتهم في أن يروا الجامعة في مصاف الجامعات العالمية.
وبهذا جاءت مشاركاتهم وآرائهم التي قدموها لفريق الخطة الإستراتيجية مخلصة جداً، ونابعة من الأعماق مما جعل الفريق يدرك أن عليه أن يضع هذه المشاركات في موضعها المناسب ويجعلها أساساً من الأسس التي تبنى عليها هذه الخطة.
وفي الختام فأن الفريق يقف إجلالاً وتقديراً لجميع من شارك وسيشارك من خارج الجامعة أو داخلها برأيه سواء مباشرة من خلال تلك المقابلات أو بشكل غير مباشر من خلال تعبئة الاستبيانات أو حضور الورش إسهاماً في بناء خطة الجامعة الإستراتيجية للوصول إلى الريادة العالمية.

رئيس فريق الخطة الإستراتيجية

حقوق الطبع | بيان الخصوصيه | إتصل بنا | سياسات النشر الالكتروني | الابلاغ عن محتوى مخالف |