المسودة الأولية للخطة الإستراتيجية

يشارك فريق الخطة الإستراتيجية هذه الأيام مجتمع الجامعة في التعرف على المسودة الأولى للخطة الإستراتيجية للجامعة وذلك من خلال موقع المشروع ومن خلال العرض على المجالس والمسئولين، وأخيراً من خلال طلب مشاركة منسوبي الجامعة في التصويت حول رؤية الجامعة 2028م، ومما لا شك فية أن الخطة الإستراتيجية كما سبق بيانه في مقال سابق قد تبنت مجموعة من الأهداف الإستراتيجية التي ترى أنها ستمكن الجامعة من تحقيق رؤيتها المستقبلية حتى عام 2028، والتي تتمحور حول ضرورة أن تكون جامعة الملك سعود عالمية المستوى قادرة على الوصول إلى مصاف أفضل الجامعات العالمية من خلال قيامها بمسئولياتها تجاه مجتمعها على جميع المستويات. وحتى تتحقق رؤية الجامعة لا بد من أن يكون هناك اتفاق حول العبارات المستخدمة في صياغة الرؤية بما يضمن بساطتها وسهولتها للمعنيين لتذكرها وقدرتها على وصف طموحات قيادات الجامعة وتطلعاتهم، ويسهل على المستفيدين المساهمة في تحقيق تلك الرؤية. ومما لا شك فيه أن الخطة الإستراتيجية قد اشتملت على عدد من المبادرات والبرامج المستقبلية التي من خلالها سيتم تحقيق تلك الأهداف الإستراتيجية.
إن دعوة منسوبي الجامعة إلى التعرف على معالم الخطة الإستراتيجية والمشاركة في بنائها تمثل البداية الفعلية للمساهمة في تطبيق الافكار التي وردت في برامجها المختلفة. فبعد الاتفاق على التصور النهائي للخطة لا بد من اعتمادها من قيادات الجامعة وبعد رفعها إلى القيادات العليا لاعتمادها بما يضمن الالتزام بها وتوفير الدعم المعنوي والمالي اللازمين لتطبيقها. وحيث أن تنفيذ الخطة الإستراتيجية قد يمس جميع وحدات الجامعة فإن ذلك يعني ضرورة مشاركة جميع المسئولين والمعنيين بتنفيذ الخطة في برامج تدريبية وورش عمل يتم من خلالها صقل المواهب وتوحيد الجهود والتعرف على أفضل السبل لتنفيذ الخطة بما يضمن تناغم البرامج التنفيذية لها وانسجام جهود الجميع نحو تحقيق رؤية الجامعة لتحقيق الريادة العالمية في بناء مجتمع المعرفة.
رئيس فريق الخطة الإستراتيجية