المقابلات ودورها في بناء الخطة الإستراتيجية

تختلف وسائل جمع المعلومات اللازمة لإعداد الخطط باختلاف المعلومات المطلوب الحصول عليها، فهناك من المعلومات ما يمكن الحصول عليه من سجلات الجامعة، وهناك ما يمكن الحصول عليه من سجلات الكليات والعمادات المختلفة، وهناك ما لا يمكن الحصول عليه إلا من خلال المقابلات الشخصية. ولذلك فإن فريق الخطة الإستراتيجية يقوم هذه الأيام بسلسة من المقابلات الداخلية مع عمداء ووكلاء كليات الجامعة وعماداتها المساندة، وكذلك مع نخبة من متخذي القرارات الحكومية ورجال الأعمال ممن يمكن اعتبارهم مؤثرين في مستقبل الجامعة أو مستفيدين من خدماتها. وتسعى هذه المقابلات إلى التعرف على وجهات نظر من تتم مقابلاتهم حول بعض المواضيع التي تشكل قضايا أساسية للجامعة ناهيك عن التعرف على وجهات نظرهم حول بعض المبادارت والحلول الإستراتيجية التي بدأت تبرز على السطح كبدائل تحتاج إلى دراسة وتحليل. ولا شك أن إشراك جميع من سيؤثر أو يتأثر بالخطة الإستراتيجية التي تتبناها جامعة الملك سعود أدعى إلى أن يساهم الجميع في صناعة هذه الخطة وبالتالي الشعور بأهميتها وضرورة العمل على إنجاحها، فلم لا والكل ساهم في صناعة هذه الخطة!!! ومن أجل التأكد من أن المشاركة متاحة للجميع فقد تم وضع استبيانات موجهة للطلاب والطالبات، واستبيانات موجهة لأعضاء هيئة التدريس، وأخرى لمنسوبي الجامعة على موقع الخطة الإستراتيجية لتسهيل مهمة إيصال مشاركات الجميع إلى فريق الخطة. ويستهدف الفريق جمع (1000) استبانة من أعضاء هيئة التدريس، و(1000) من منسوبي الجامعة، و(10000) من الطلاب والطالبات.
وفي الختام يدعو فريق الخطة الإستراتيجية جميع المهتمين بشأن ومستقبل جامعتنا العزيزة للمشاركة سواء من خلال الاستبيانات أو المقابلات أو ورش العمل التي سيتم تنفيذها خلال الأسابيع القادمة، أو حتى من خلال منتدى الخطة أو الاتصال المباشر أو عبر البريد الإلكتروني، فبكم يتحقق نجاح الخطة وبكم ستحقق الجامعة الريادة العالمية.
أ.د.سالم بن سعيد القحطاني
رئيس فريق الخطة الإستراتيجية