|
تمثل المتغيرات العالمية المتعلقة بالتعليم أحد العوامل التي تحدد المدخل المناسب للتخطيط الإستراتيجي على مستوى جامعة في حجم ومستوى جامعة الملك سعود. فإذا كانت المتغيرات العالمية تتمثل في زيادة عدد الطلاب الرقميين (اي البارعين في استخدام التقنية الحاسوبية)، وتنوع التعليم العالي بين التعليم الإلكتروني والتقليدي والتعليم في الجامعات العمالقة بعدد طلابها أو صغيرة الحجم، والحاجة إلى عولمة تجربة الطلاب التعليمية والبحثية فأن ذلك كله يبرر الحاجة إلى وجود خطة استراتيجية فاعلة تستطيع أن تستخدم المدخل المناسب للتعامل مع تلك المتغيرات بالشكل المطلوب، وبما يساعد في تعظيم الاستفادة من تلك المتغيرات بما يخدم طموحات الجامعة العالمية. المزيد... |