الأمير فيصل بن عبدالله : نجاح الخطة الإستراتيجية يعتمد على وجود قوة في "الإرادة" و"الإدارة"
استقبل سمو الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد مساعد رئيس الاستخبارات العامة، فريق الخطة الإستراتيجية في مكتبه يوم الاثنين الماضي. وذلك ضمن سلسلة المقابلات الخارجية التي يقوم بها الفريق مع المستفيدين من مخرجات الجامعة.
وبعد أن قدم رئيس فريق الخطة الإستراتيجية الدكتور سالم القحطاني نبذة عن المشروع ، تحدث الأمير فيصل عن رؤيته لما ينبغي أن يكون عليه التعليم الجامعي في المملكة وفي جامعة الملك سعود خصوصاً ، مؤكداُ على أهمية أن تكون الرؤية الموضوعة في الخطة الإستراتيجية واضحة بصورة تتيح للمنفذين معرفة الاتجاه الذي يسلكونه ، مشدداً في ذات الوقت على ضرورة أن تكون مؤشرات الأداء على درجة عالية من الجودة أثناء التنفيذ.
وأشار سمو مساعد رئيس الاستخبارات العامة إلى أن صياغة الخطة يجب أن يستند إلى تحليل كافٍ للمعلومات منوهاً بأهمية الخطوة التي يقوم بها فريق الخطة الإستراتيجية والمتمثلة في الاستماع إلى آراء الجهات المختلفة في المجتمع. وقال سموه أن نجاح الخطة يعتمد على وجود "قوة في الإرادة والإدارة" معبراً عن قناعته بأن الاستسلام للبيروقراطية لن يتيح للخطة القيام بالتغيير الذي تسعى إليه.
وتطرق سموه إلى عامل الخصوصية في المجتمع السعودي مؤكداً أن الاستيراد السلبي للتجارب العالمية يهمل هذه الخصوصية واصفاً ذلك بأنه مدعاة لفشلها بناء على تجارب سابقة. وتمنى سموه أن يحمل كل منسوبي الجامعة هم النهوض بها وتطويرها، داعياً إلى جعل الجامعة بيئة جاذبة للكفاءات الخارجية ومحفزة لأعضاء هيئة التدريس العاملين فيها.
يذكر أن فريق الخطة الإستراتيجية الزائر ضم: الدكتور عبد الرحمن أبوعمة ، والدكتور راشد الحمالي ، وأمين الفريق الدكتور إبراهيم الدبيان ، والمدير الاقليمي لمكينزي في الشرق الأوسط السيد كيتوديبور ، والدكتورة منى مرشد.