فريق الخطة الإستراتيجية يزور
جامعة الملك خالد وجامعة القصيم
|
 |
_resize.jpg) |
|
د.الحمودي |
د.الراشد |
قام فريق الخطة الإستراتيجية بزيارة إلى معالي الدكتور عبدالله الراشد مدير جامعة الملك خالد بأبها ، ومعالي الدكتور خالد الحمودي مدير جامعة القصيم، وذلك لاستطلاع آرائهم حول الدور المنتظر من جامعة الملك سعود إلى جانب الجامعات السعودية الأخرى.
وعبر الدكتور الراشد عن اعتقاده بأن الجامعات تتكامل وفقا لعلاقة تحكمها المنافسة والتعاون. مشيراً إلى أهمية التعاون في البحث والتدريب والتواصل الأكاديمي بما يؤدي إلى تنافس إيجابي. مؤكداً أن النقلة التي تشهدها جامعة الملك سعود تعتبر قدوة لكل الجامعات السعودية الأخرى.
ورأى معاليه أن الجامعة هي مصنع الرأسمال البشري وهو ما يجعل إدارتها مطالبة بتحسين بيئة العمل وزيادة الالتحام بالمجتمع من خلال البحث العلمي الجاد الملتصق بقضايا البلد، وطالب بأن تتوقف الجامعات عن نقل المناهج كما هي ، مبيناً أن هذا لا يكفي ولا يصلح نظراً للتقاليد والأعراف.
وحول جاهزية الطالب، أوضح الدكتور الراشد أن الجامعات يمكن أن تقلل من ضعف الطالب في التعليم العام من خلال الاختبارات والقياس بصورة توجه الطلاب للتخصصات المناسبة. مشدداً على أن أي خريج لا بد أن تتوفر فيه مهارات اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي وأخلاقيات العمل. ولفت إلى أهمية تجهيز الطالب لسوق العمل عبر تخصيص فصول دراسية للتطبيق العملي مع محاضرات لممارسين.
ونصح معالي مدير جامعة الملك خالد، أن تتخصص الجامعة في مجالات محددة، باعتبار أن كل جامعة مشهورة وناجحة في العالم لديها تركيز في هذا السياق مشيراً إلى حاجة المجتمع إلى تخصصات الطب والهندسة على وجه الخصوص، وإلى ضرورة تفعيل الدراسات العليا.
إلى ذلك، عبر الدكتور خالد بن عبدالرحمن الحمودي معالي مدير جامعة القصيم عن إعجابه بفكرة الأوقاف التي أعلنتها جامعة الملك سعود مؤخراً، مبدياً تخوفه من الصعوبات التي قد تعيق المشروع. وقال الحمودي: إن هناك اليوم عدد من الجامعات الجديدة بالمملكة، وبالتالي ينبغي أن تركز جامعة الملك سعود على مهام أخرى وخاصة في مجال البحث العلمي.
وطالب بأن تنمي الجامعة في الطالب بعض المهارات الأساسية، كمهارات التحليل، الاتصال، اللغة الإنجليزية، الحاسب الآلي، وشدد على أهمية أن تضمن هذه المهارات في الخطط الدراسية لكي يتلقاها الطالب منذ دخوله الجامعة وحتى تخرجه، مشيراً إلى أن العلم في أي تخصص ينقسم إلى قسمين: نظري وتحليلي، وفي الغالب يتم التركيز على الأول ويغفل الثاني.