الغفيص : مراكز خدمات الطالب جار ثقيل للجامعة البحثية

دعا معالي الدكتور علي الغفيص محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني إلى أن تسعى الجامعة إلى كسر العزلة التي تتسم بها العلاقة بين الجهات التعليمية في المملكة ، مشيراً إلى أن الجامعة لن تستطيع تقديم خريج متميز في ظل غياب الترابط بين هذه الجهات. وأكد معاليه أن أمام الجميع تحدياً كبيراً وهو تحسين الجامعات وهذا لا يتم بالعاطفة والحياء والمجاملة.
وقال الدكتور الغفيص إن الخطة الإستراتيجية في حال نجاح صوغها وتطبيقها ستقدم خدمة كبيرة جداً وبتأثير بعيد المدى للمجتمع، لافتاً إلى وجوب أخذ الخطة لمتطلبات المجتمع في عملية القبول ، وأن تسعى إلى إيجاد سبل لتقليل عدد المقبولين من الطلاب وتقنينهم دون أن يغيب عنها أن عملية القبول تعتبر أمراً اجتماعياً وسياسياً في نفس الوقت.
وأشار إلى أن مقدار المرونة في سير القرارات يلعب دوراً مهماً في عملية التطوير ، معبراً عن أمنيته بأن تستقل الجامعات ويترك لها خيار تحديد شخصيتها وأنظمتها الأكاديمية.
وأكد معاليه أن البيئة الداخلية للجامعة لا يمكن أن تتطور يمعزل عن التعليم العام، باعتبار أن التعليم العام والعالي يدعم بعضه بعضاً ، فخريجو المدارس بالأمس، هم اليوم طلاب بالجامعة، و سيكونون غداً أساتذة في المدارس، وإذا لم نطور هذين القطاعين فسنكون كمن يسير في حلقة مفرغة. وأشار الغفيص إلى أن دخول الجامعات الربحية إلى مجال التعليم العالي شكل إضافة تنافسية للجامعات يتواءم مع حاجة المجتمع.
وحول البحث العلمي ، وصف معالي الدكتور الغفيص مراكز خدمات الطالب بالجار غير المرغوب فيه لجامعة تتطلع أن تكون رائدة بحثياً. وطالب الغفيص بأن تكون الجامعة الطرف الأقوى في علاقتها مع أعضاء هيئة التدريس حتى تتمكن من مكافأة من يقدم وينتج ويعطي دون غيرهم.
جاء ذلك أثناء استقبال معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لفريق الخطة الاستراتيجية الذي مثله الدكتور سالم القحطاني، والدكتور إبراهيم الدبيان، والدكتور محمد مدني.