وزير الشؤون الإسلامية: ضعف خريجي الجامعة في العربية أمر مؤسف
اعتبر معالي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور صالح آل الشيخ، أن تقليص عدد طلاب الجامعة شأن سياسي اجتماعي له علاقة وثيقة بالناس، ولا يمكن أن تتحمله الجامعة وحدها، لافتاً إلى أن الجامعة أمام تحدي المواءمة بين ضغوط المجتمع وبين رغبتها في تحقيق الجودة.
وقال خلال استقباله لفريق الخطة الإستراتيجية الذي أطلعه على مسودة الخطة في مكتبه الأحد الماضي، أن هناك تبايناً بين الجامعات السعودية الحكومية والأهلية في المناهج العلمية المقررة في التخصص الواحد ، مشيراً إلى أن الأمر يحتاج إلى إعادة نظر.
وأيد معاليه تنوع استخدامات الوقف وتعدد الأهداف فيه، مذكراً أن الوقف في مجالات التعليم ليس غريباً على المستوى التاريخي، ممتدحاً في ذات السياق مشروع أوقاف الجامعة، ومبدياً دعم وزارته لهذا التوجه العملي الذي يخدم تنوع مصادر الدخل.
وحول خريجي الجامعة، أبدى آل الشيخ أسفه لضعفهم الواضح في اللغة العربية تعبيرا وكتابة، قائلاً أن هذا الأمر جدير بالعناية والاهتمام ويعد من المهارات الأساسية المطلوبة في خريجي جميع الجامعات بالمملكة.
وقال إنه لا يرى عائقاً من استخدام اللغة الإنجليزية في تدريس العلوم التطبيقية، مشيراً إلى أن اللغة العربية كانت يوما ما تستخدم لتدريس غير الناطقين بها في بعض المجالات.
ونوّه بأهمية الترجمة، داعياً إلى عدم المبالغة فيها بالصورة التي تؤدي إلى العزلة عن العالم المتقدم.
وطالب معاليه بأن تكثف الجامعة جهودها لزيادة تأهيل الجانب العملي لدى الطلاب خلال سنوات الدراسة، مشدداً على أهمية أن يلم المتخصص في مجال معين بالمصطلحات التي تعني التخصص باللغتين العربية والانجليزية.
ورأى أن على الجامعة أن تلزم الطالب المبتعث بالعمل في الجامعة للحد من التسرب في أعضاء هيئة التدريس المؤهلين.