محتوى الصفحة
وزارة التربية والتعليم وجستن تحتفيا بالمعلمين والمعلمات في يوم المعلم العالمي وتعلن نتائج مسابقة التميز
تحت رعاية صاحب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم احتفت وزارة التربية والتعليم مساء الثلاثاء 27/10/1431هـ في مركز الملك فهد الثقافي باليوم العالمي للمعلم والذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام ، وقد شهد الحفل مشاركة معالي نائب وزير التربية والتعليم الأستاذ فيصل بن عبد الرحمن بن معمر ومعالي النائب لتعليم البنين الدكتور خالد بن عبد الله السبتي، وحضور مسؤولي الوزارة وعدد كبير من المهتمين في الجانب التربوي ، والمعلمين والمعلمات .
وقد جرى خلال الحفل الإعلان عن الفائزين بجائزة وزارة التربية والتعليم للتميز، حيث بلغ عددهم (12) أثنا عشر فائزا وفائزة وذلك في (4) أربعة فروع هي المعلم والمعلمة والمدير والمديرة بواقع ثلاثة فائزين في كل فرع والتي جرى التنافس على جوائزها في جميع إدارات التربية والتعليم بمناطق ومحافظات المملكة المختلفة، حيث حصل كل من صالح بن أحمد محمد النعيم من تعليم الأحساء وطارق بن عوض عواض الزائدي من تعليم الطائف و محمد بن مستور الغامدي من تعليم جده على جائزة فئة المديرون ، كما حصلت ابتسام عبد الله صالح العفالق من تعليم الأحساء و فوزيه عبد الله العجلان من تعليم الرياض وهيا محمد البرقي من تعليم بيشه على الجائزة المخصصة لفئة المديرات ، أما عن فئة المعلمات فتأهل للفوز كل من هند عبدالحميد علي الربياوي من ينبع الصناعية و بثينة محمد عبد القادر النبيهي من المدينة المنورة و إيمان حسن عوض من تعليم القنفذة ، وعن فئة المعلمون تأهل كل من: سليمان بن عبد العزيز التويجري من تعليم القصيم ، أحمد ناصر عبدالعزيز السعدون من تعليم الرياض و خالد بن خليفة بن حمد الخميس من الأحساء – الهفوف .
وقدم رئيس أمانة جائزة التربية والتعليم للتميز ورئيس الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية "جستن" الدكتور راشد بن حسين العبد الكريم والأمين العام للجائزة الدكتور إبراهيم بن عبدالله الحميدان مباركتهما للمرشحين النهائيين الذين أعلنت أسمائهم في هذه الاحتفالية ، وأوضحا أن هذا النجاح الأولي للجائزة هو مدعاة لاستمراريتها، وشكرا سمو وزير التربية والتعليم ومعالي نائبه على ما قدموه من دعم لإنجاح هذا المشروع وأوضحا أن التعاون النموذجي بين وزارة التربية والتعليم وجستن مثالا يحتذى لما يجب أن يكون عليه التعاون بين القطاعات الوطنية المختلفة.كما أوضح الأمين العام إن الجائزة ستتوسع العام القادم لتشمل المدرسة كوحدة تعلم بالإضافة للمدير والمعلم، كما ذكر أن هناك توجه قوي لرفع مكافأة الفائزين بدرجة مرضية جداً، وأن القرار في مراحله الأخيرة.
هذا وقد أعدت جستن العدة الكاملة من أجل الاستمرارية بالنجاح والذي حققته الدورة في جائزتها الأولى، حيث بدأت اللجان العاملة مهامها من أجل مراجعة كافة الملحوظات التي قدمها الميدان عن الجائزة، وكذلك البدء في بناء معايير المدرسة كوحدة تعلم، وقد أثنى سعادة رئيس أمانة الجائزة على تفاعل الميدان في الدورة الأولى متمنياً استمرارية هذا التميز والنجاح.